تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مجزرة إرهابية في باريس وهولاند يُعلن الطوارئ وإغلاق الحدود

Lebanon 24
13-11-2015 | 20:14
A-
A+
مجزرة إرهابية في باريس وهولاند يُعلن الطوارئ وإغلاق الحدود
مجزرة إرهابية في باريس وهولاند يُعلن الطوارئ وإغلاق الحدود photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليل الباريسيين أمس كان دموياً بامتياز حيث استهدفت 7 مواقع مختلفة، إذ قُتل حسب معلومات أولية، ما لا يقلّ عن 40 شخصاً وأصيب 60 في هجمات متعدّدة وقعت مساء قرب استاد فرنسا الدولي شمال العاصمة، في حين احتجز الإرهابيون رهائن في مسرح باتكلان، وانتهت عملية الإحتجاز بمقتل ثلاثة إرهابيين، وسقوط عشرات القتلى من المدنيين وتحرير بقية الرهائن.أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حال الطوارئ في كل أنحاء فرنسا وإغلاق الحدود الفرنسية كي لا يدخلها أي كان ويهدّد الأمن القومي الفرنسي، كما طلب «تعزيزات عسكرية» لمنع وقوع إعتداءات جديدة. وقال هولاند في بيان مقتضب في التلفزيون الفرنسي: «تمّت الدعوة إلى عقد اجتماع لمجلس الوزراء الفرنسي...سيتم إعلان حال الطوارىء.الإجراء الثاني سيكون إغلاق الحدود الوطنية». وأشار الى أنّ «الإرهابيين يريدون إرعابنا وتخويفنا، إلّا أننا نستطيع أن ندافع عن أنفسنا ونستطيع أن نقف في وجه الإرهاب»، لافتاً الى «أننا نعلم هوية المجرمين ومن أين أتوا وسيتم ملاحقة الإرهابيين وتقديمهم للعدالة، وعلى الجميع تحمّل مسؤولياته والوقوف الى جانب فرنسا». توازياً، أعلنت وسائل إعلام فرنسية انتهاء عملية الإحتجاز في مسرح باتكلان ومقتل مسلحين، وعشرات القتلى المدنيين. وفجراً اقتحمت الشرطة الفرنسية قاعة العرض في باتاكلان حيث كان يتم احتجاز الرهائن، وقتلت الارهابيين الذين كانوا يطلقون الرصاص و يهتفون» الله أكبر. وأفاد شهود لـ«رويترز» عن سماع أصوات خمسة إنفجارات قرب قاعة باتاكلان في باريس، بعدما قال الرئيس الفرنسي إنّ هجوماً للشرطة بدأ. وكان هولاند غادر»الاستاد»، حيث كان يتابع مباراة في كرة القدم بين منتخبي فرنسا وألمانيا، وتوّجه إلى وزارة الداخلية لإجراء تقييم للأوضاع مع كل الأجهزة المعنية. ووفق بيان لمكتب هولاند، وصل الرئيس الفرنسي يرافقه وزير الداخلية برنار كازنوف الى مقرّ وزارة الداخلية في باريس «لإجراء تقييم للوضع»، إثر الهجمات المتعددة التي وقعت في العاصمة الفرنسية من إطلاق نار وانفجارات واحتجاز رهائن. وشكّل هولاند الذي الغى مشاركته في قمة العشرين في تركيا خلية أزمة ضمّت إليه، خصوصاً رئيس الوزراء مانويل فالس ووزير الداخلية برنار كازنوف، بحسب رئاسة الوزراء. ودعا الرئيس الفرنسي إلى عقد اجتماع طارىء للحكومة الفرنسية عند منتصف الليل. واستنفرت قوات النخبة الفرنسية لمداهمة مكان احتجاز الرهائن. وأشارت وسائل إعلام فرنسية إلى أنّه «تمّ إخراج هولاند من المباراة بسبب التهديدات الأمنية. وطوّق الأمن الفرنسي ملعب سان دوني في باريس بالكامل». وقال مسؤولون في الشرطة الفرنسية إنّ اطلاق نار حصل داخل مطعم في باريس، فيما انفجرت عبوتان ناسفتان داخل حانة بالقرب من «استاد باريس». وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً في محيط الأماكن التي شهدت الهجمات، وأرسلت إليها فرق إسعاف. وطلب مجلس بلدية باريس من سكان العاصمة أن يلزموا بيوتهم واماكن تواجدهم بعد الهجمات. وأعلنت هيئة النقل في فرنسا إغلاق عدة خطوط للمترو في باريس بعد الهجمات. وتأتي هذه الهجمات بعد عشرة أشهر على الإعتداءات التي شنّها إرهابيون في قلب العاصمة الفرنسية ضد أسبوعية «شارلي ايبدو» الهزلية ومتجر يهودي مما أسفر عن 17 قتيلاً، والتي تلتها عدة هجمات أو محاولات هجمات. وتعود آخر محاولة هجوم في فرنسا الى 21 آب، وقد أُحبطت على متن قطار سريع بين بروكسل وباريس. تنديد دولي وفي المواقف الدولية، لفت الرئيس الأميركي باراك أوباما في كلمة متلفزة إثر هجمات باريس الى أنّ «هذه الهجمات لا تستهدف الشعب الفرنسي فقط إنمّا المجتمع الدولي برمته، ونحن سنقوم بكل ما يمكننا من اجل مساعدة السلطات الفرنسية في هذه المحنة، وإحضار الذين ارتكبوا هذه الهجمات الى العدالة حتى لو كانوا في أي مكان في العالم»، موضحاً أنّه «لم تتوافر لدينا المعلومات حتى الآن بشأن ما جرى لكننا نتابع اتصالاتنا مع المسؤولين»، معرباً عن «تعازيه للضحايا»، وعن «استعداده لتقديم المساعدة لكل الجرحى». وأشار أوباما الى أنني «لم استطع التحدث مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لأنّه مشغول بمتابعة التطورات في باريس، وانا أؤمن بأن التواصل سيتستمر مع السلطات الفرنسية من اجل التوصل لوقف هذه الأحداث، فالوضع صعب ونواجهه جميعاً في هذه الظروف». وشدد على أنّ «الشعب الفرنسي يستطيع ان يعتمد علينا من اجل البقاء معه ودعمه بكل ما أوتينا من قوة، فلا أريد أي تكهنات في الوقت الحالي حول من يقف وراء هذه العمليات الى حين صدور النتائج النهائية من السلطات الفرنسية». ودان الكرميلن اعتداءات باريس «المنافية للإنسانية» وعرض المساعدة في التحقيق، في وقت أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن صدمتها الشديدة. بدوره، أعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن «صدمته»، إثر الإعتداءات المتزامنة التي شهدتها باريس. ودان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «الهجمات الخسيسة» التي وقعت في باريس ،وطالب بالإفراج فوراً عن الرهائن المحتجزين في إحدى القاعات. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك