تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمة العشرين في أنطاليا: الأولويّة لسوريا وأزمة اللاجئين

Lebanon 24
13-11-2015 | 20:15
A-
A+
قمة العشرين في أنطاليا: الأولويّة لسوريا وأزمة اللاجئين
قمة العشرين في أنطاليا: الأولويّة لسوريا وأزمة اللاجئين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يلتقي زعماء مجموعة العشرين للدول الصناعية الكبرى في تركيا، ابتداءً من الغد سعياً للتغلّب على خلافاتهم حول عدد من القضايا من بينها النزاع في سوريا وأزمة اللاجئين والتغيّر المناخي. الكرملين: بوتين لن يجري لقاءً ثنائياً مع أوباما في تركياأنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيلتقي المستشارة الألمانية ورئيس الوزراء البريطاني على هامش قمة مجموعة العشرين المرتقبة، لكنّه لن يجري لقاءً ثنائياً مع أوباما. وفي ظلّ تراجع التركيز على الاقتصاد العالمي والصحة مقارنة مع السنوات الماضية، أصبحت الحرب في سوريا القضية الأهم التي ستلقي بظلالها على القمة. وسيتمّ نشر نحو 12 الف شرطي، وستقوم السلطات بمداهمات بحثاً عن مسلّحي تنظيم الدولة الإسلامية، الذين ربما جاؤوا الى تركيا من سوريا. ويُعَدّ هذا أكبر اجتماع لقادة العالم تستضيفه تركيا ويمنح أردوغان فرصة مثالية لتقديم نفسه على أنّه لاعب دولي، بعد أسبوعين من استعادة حزبه الغالبية الساحقة في الانتخابات البرلمانية. وتوفّر صيغة مجموعة العشرين فرصة نادرة للرئيس الأميركي والصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين للقاء قادة من بينهم العاهل السعودي الملك سلمان الذي وصل امس إلى إنطاليا، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. إلّا أنّ التوصل الى اتفاق بشان سوريا سيكون صعباً، حيث تعارض روسيا بقوة تحقيق المطلب الإستراتيجي التركي بالاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد، كما لم تلق انقرة حماسة حتى الآن لخطتها إنشاء منطقة حظر طيران داخل سوريا. وقال مدير مكتب أنقرة لصندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة اوزغور اونلوهيسارجيكلي: «من المستبعَد التوصل الى انفراج بشان سوريا أو مسألة اللاجئين». وفي الوقت ذاته، أشار إلى أنّ مجموعة العشرين ستستعرض وحدتها بشأن هدف إحلال السلام في سوريا في بيانها الختامي. وقال: «سيرغبون في انهاء الاجتماع بايجابية وبتوافق على الاستراتيجية». وتوقع مسؤول الماني أن تعقد القمة خمس جلسات عمل لمناقشة التنمية والتغيّر المناخي والنموّ الاقتصادي وأسواق المال والاصلاحات والتحدّيات العالمية مثل الارهاب واللاجئين، وأن تتمّ إثارة مسالة اللاجئين بشكل خاص أثناء عشاء للقادة ليل الاحد. وترغب تركيا التي تستضيف على أراضيها 2,2 مليون لاجئ سوري، في الحصول على صفقة مساعدات مالية قوية من أوروبا، مقابل وقف تدفق اللاجئين من شواطئها في اتجاه اوروبا. وقال اونلوهيسارجيكلي: «قضية اللاجئين صعبة للغاية لأنّ المواقف مختلفة عن بعضها تماماً». وذكرت مصادر أنّه يُتوقع أن يتطرّق البيان الختامي لمسالة اللاجئين، على رغم أنّ ثمّة دولاً لا ترى قمة مجموعة العشرين المنبر المناسب لمناقشتها. التهرّب الضريبي وبعد تجاوز منطقة اليورو أسوأ مراحل أزمة الديون التي تعاني منها، سيكون التركيز على الإقتصاد أقل كثيراً مقارنة مع مؤتمرات مجموعة العشرين السابقة، على رغم أنّ المخاوف لا تزال ماثلة بشان التباطؤ الاقتصادي في الصين. ويُتوقع أن يوافق القادة كذلك على مجموعة إجراءات تقدّمها منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية للقضاء على التهرّب الضريبي في العالم. وستكتسب المناقشات بشأن التغيّر المناخي أهمية اكبر، إذ إنّها ستأتي قبل مؤتمر الأمم المتحدة الـ21 للتغيّر المناخي الذي سيعقد في باريس، بهدف الاتفاق على معاهدة ملزمة قانونياً بشان المناخ العالمي.(وكالات)أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنّ بلاده استعدت على أكمل وجه، لاستضافة قمة مجموعة العشرين G20، التي ستنطلق غداً، في مدينة أنطاليا، والتي من المتوقع تبنّيها لخريطة طريق المستقبل للقمم المقبلة. وقال أردوغان لـ»وكالة الأناضول»: «يمكنني القول إننا مررنا من مرحلة تحضيرات هامة، بنجاح، وأنا واثق من أنّها ستكون قمة مختلفة للغاية، أيام 14 و15 و16 الشهر الحالي»، مُؤكداً أنّ المشاركين «سيشهدون قمة لن يستطيعوا نسيانها في أنطاليا». وأمل في «أن توفّر قمة مجموعة العشرين منبراً لمناقشة جميع هذه القضايا بشكل مفتوح، وبعد ذلك نستطيع أن نفهم بعضنا البعض». وفيما أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما سيلتقي الأحد نظيره التركي على هامش القمة، أفاد الكرملين أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيلتقي المستشارة الألمانية ورئيس الوزراء البريطاني على هامش قمة مجموعة العشرين المرتقبة، لكنّه لن يجري لقاءً ثنائياً مع أوباما. وفي ظلّ تراجع التركيز على الاقتصاد العالمي والصحة مقارنة مع السنوات الماضية، أصبحت الحرب في سوريا القضية الأهم التي ستلقي بظلالها على القمة. وسيتمّ نشر نحو 12 الف شرطي، وستقوم السلطات بمداهمات بحثاً عن مسلّحي تنظيم الدولة الإسلامية، الذين ربما جاؤوا الى تركيا من سوريا. ويُعَدّ هذا أكبر اجتماع لقادة العالم تستضيفه تركيا ويمنح أردوغان فرصة مثالية لتقديم نفسه على أنّه لاعب دولي، بعد أسبوعين من استعادة حزبه الغالبية الساحقة في الانتخابات البرلمانية. وتوفّر صيغة مجموعة العشرين فرصة نادرة للرئيس الأميركي والصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين للقاء قادة من بينهم العاهل السعودي الملك سلمان الذي وصل امس إلى إنطاليا، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. إلّا أنّ التوصل الى اتفاق بشان سوريا سيكون صعباً، حيث تعارض روسيا بقوة تحقيق المطلب الإستراتيجي التركي بالاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد، كما لم تلق انقرة حماسة حتى الآن لخطتها إنشاء منطقة حظر طيران داخل سوريا. وقال مدير مكتب أنقرة لصندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة اوزغور اونلوهيسارجيكلي: «من المستبعَد التوصل الى انفراج بشان سوريا أو مسألة اللاجئين». وفي الوقت ذاته، أشار إلى أنّ مجموعة العشرين ستستعرض وحدتها بشأن هدف إحلال السلام في سوريا في بيانها الختامي. وقال: «سيرغبون في انهاء الاجتماع بايجابية وبتوافق على الاستراتيجية». وتوقع مسؤول الماني أن تعقد القمة خمس جلسات عمل لمناقشة التنمية والتغيّر المناخي والنموّ الاقتصادي وأسواق المال والاصلاحات والتحدّيات العالمية مثل الارهاب واللاجئين، وأن تتمّ إثارة مسالة اللاجئين بشكل خاص أثناء عشاء للقادة ليل الاحد. وترغب تركيا التي تستضيف على أراضيها 2,2 مليون لاجئ سوري، في الحصول على صفقة مساعدات مالية قوية من أوروبا، مقابل وقف تدفق اللاجئين من شواطئها في اتجاه اوروبا. وقال اونلوهيسارجيكلي: «قضية اللاجئين صعبة للغاية لأنّ المواقف مختلفة عن بعضها تماماً». وذكرت مصادر أنّه يُتوقع أن يتطرّق البيان الختامي لمسالة اللاجئين، على رغم أنّ ثمّة دولاً لا ترى قمة مجموعة العشرين المنبر المناسب لمناقشتها. التهرّب الضريبي وبعد تجاوز منطقة اليورو أسوأ مراحل أزمة الديون التي تعاني منها، سيكون التركيز على الإقتصاد أقل كثيراً مقارنة مع مؤتمرات مجموعة العشرين السابقة، على رغم أنّ المخاوف لا تزال ماثلة بشان التباطؤ الاقتصادي في الصين. ويُتوقع أن يوافق القادة كذلك على مجموعة إجراءات تقدّمها منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية للقضاء على التهرّب الضريبي في العالم. وستكتسب المناقشات بشأن التغيّر المناخي أهمية اكبر، إذ إنّها ستأتي قبل مؤتمر الأمم المتحدة الـ21 للتغيّر المناخي الذي سيعقد في باريس، بهدف الاتفاق على معاهدة ملزمة قانونياً بشان المناخ العالمي.(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك