تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ساحة حرب في باريس ... عشرات القتلى والجرحى واحتجاز رهائن

Lebanon 24
13-11-2015 | 20:18
A-
A+
ساحة حرب في باريس ... عشرات القتلى والجرحى واحتجاز رهائن<br/>
ساحة حرب في باريس ... عشرات القتلى والجرحى واحتجاز رهائن<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عاشت العاصمة الفرنسية باريس مساء أمس ليلة رهيبة ومخيفة لم تعشها منذ الحرب العالمية الثانية حيث تحولت الى ساحة حرب بعد أن ضربت يد الارهاب بعنف غير مسبوق، هزّ الغرب بأكمله، وذكر بهجمات ١١ أيلول في الولايات المتحدة، وذلك عبر ٧ هجمات متزامنة ومنسقة في أماكن مختلفة بعضها إنتحاري، أسفرت عن سقوط 140 قتيلا على الأقل وأكثر من ٦٠ جريحا إضافة إلى احتجاز مسلحين لـ١٠٠ رهينة داخل قاعة مسرح باتاكلان لا تزال الشرطة تحاصره في محاولة لاقتحامه وانقاذ أرواحهم والقضاء على الارهابيين. واعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند فرض حالة الطوارئ في كل انحاء البلاد واغلاق الحدود بعد «الهجمات الارهابية غير المسبوقة». وقال هولاند في خطاب متلفز مؤثر استمر ثلاث دقائق وتوجه فيه الى الشعب الفرنسي وكأن البلاد في حالة حرب حقيقية ان «هجمات ارهابية على نطاق غير مسبوق تجري حاليا في المنطقة الباريسية. هناك عشرات القتلى (...) انه امر مرعب»، مضيفا انه قرر لهذه الغاية فرض حال الطوارئ وغلق الحدود واستدعاء تعزيزات عسكرية. ودعا هولاند الفرنسيين للتماسك والتوحد في مواجهة الخوف مؤكدا أن فرنسا أمة تعرف كيف تدافع عن نفسها وتهزم الارهابيين. ووقع الهجوم الأول في ملعب سان دوني حيث كان هولاند يحضر مباراة في كرة القدم بين المانيا وفرنسا حين وقع اطلاق نار ثم دوت انفجارات في محيط الاستاد الامر الذي أدى الى تطويق المكان وإخراج الرئيس الفرنسي من الملعب وسط حماية أمنية مشددة. وأفادت المعلومات بأن انتحارياً على الأقل فجر نفسه أمام ملعب سان دوني. والهجوم الثاني في قاعة مسرح باتاكلان، حيث يُحتجز الرهائن. وأفادت آخر المعلومات عن نجاح عملية اقتحام القاعة بعد معلومات عن اطلاق نار من قبل المسلحين الذين راحوا يهتفون «الله أكبر» بحسب شهود عيان. وقالت المعلومات أن إرهابيين قتلا برصاص الشرطة خلال العملية بينما سقط 100 قتيل من الرهائن. في حين وقعت خمس هجمات اخرى في خمسة مواقع في احياء بوسط العاصمة يرتادها الناس كثيرا مساء كل جمعة قرب ساحة الجمهورية بحسب ما اعلن مصدر قريب من التحقيقات الذي أكد أن الهجمات جرت في سبعة مواقع مختلفة وان احدها على الاقل نفذه انتحاري. على آثر الهجمات التي تبين تدريجيا حجمها واتساق نطاقها، أفاد مكتب الرئيس الفرنسي عن أن هولاند ووزير الداخلية برنارد كازنوف يتابعان التطورات من مكتب وزارة الداخلية. ودعت شرطة باريس الاشخاص الموجودين في المنطقة الباريسية الى «تجنب الخروج الا للضرورة القصوى» كما ناشدت الشرطة في تغريدة على تويتر «المؤسسات التي تستضيف جموعا الى تشديد المراقبة على المداخل وايواء من قد يكونون بحاجة الى ذلك، والى وقف الاحتفالات او المناسبات الجارية في الهواء الطلق». وكانت بلدية العاصمة اطلقت عبر تويتر نداء مماثلا. وقبل أن يلقي الرئيس الفرنسي خطابه بشأن الاعتداءات ظهر الرئيس الاميركي باراك أوباما في خطاب مقتضب اثر اطلاعه على احاطة بالاوضاع، أكد فيه ان الولايات المتحدة ستساعد فرنسا على «سوق الارهابيين امام القضاء»، مشددا في الوقت نفسه انه من المبكر التكهن بشأن هوية من يقف خلف هذه الاعتداءات غير المسبوقة. واعتبر أوباما ان الاعتداءات الدامية «ليست فقط اعتداءا ضد باريس» بل «اعتداء ضد الانسانية جمعاء وقيمنا العالمية». واذ اكد الرئيس الاميركي ان هذه الاعتداءات تهدف الى «ارهاب مدنيين ابرياء»، اضاف «يبدو انه في الوقت الذي نتحدث فيه لا تزال هناك انشطة واخطار جارية. والى ان نحصل على تأكيد من السلطات الفرنسية بأن الوضع تحت السيطرة والى ان نحصل على مزيد من المعلومات لا اود ان اتكهن». وفي وقت واحد أعلنت واشنطن أن لا خطر محددا يستهدف الولايات المتحدة بعد اعتداءات باريس. ودان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون «الاعتداءات الارهابية الدنيئة» التي شهدتها باريس مؤكدا «وقوفه الى جانب الحكومة والشعب الفرنسيين». وقال بان على لسان المتحدث باسمه انه «يطالب بالافراج الفوري عن الاشخاص الكثيرين المحتجزين على ما يبدو رهائن في مسرح باتاكلان» في باريس. وابدت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل «صدمتها الشديدة». وقالت ميركل في بيان «انا مصدومة بشدة للاخبار والمشاهد التي تأتينا من باريس. في هذه الاوقات نفكر بضحايا هذه الاعتداءات الارهابية على ما يبدو وباقاربهم وبكل سكان باريس». من جانبه أدان الكرملين اعتداءات باريس «المنافية للانسانية» وعرض المساعدة في التحقيق.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك