تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إجتماع هام بين الملك سلمان وبوتين الإثنين... ولا لقاء روسياً أميركياً

Lebanon 24
13-11-2015 | 20:20
A-
A+
إجتماع هام بين الملك سلمان وبوتين الإثنين... ولا لقاء روسياً أميركياً
إجتماع هام بين الملك سلمان وبوتين الإثنين... ولا لقاء روسياً أميركياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يلتقي زعماء مجموعة العشرين للدول الصناعية الكبرى في تركيا غدا للسعي للتغلب على خلافاتهم حول عدد من القضايا من بينها النزاع في سوريا وازمة اللاجئين والتغير المناخي. ومع تراجع التركيز على الاقتصاد العالمي والصحة مقارنة مع السنوات الماضية، اصبحت الحرب في سوريا القضية الاهم التي ستلقي بظلالها على القمة التي تستمر يومين في منتجع انطاليا التركي على البحر المتوسط. وقد يبدو مكان عقد القمة الفاخر متناقضا مع المأساة الناجمة عن النزاع في سوريا والذي ادى الى مقتل اكثر من ربع مليون شخص، الا ان الحدود بين تركيا وسوريا لا تبعد سوى 600 كلم. وسيتم تشديد الاجراءات الامنية بشكل اكبر حتى مقارنة مع الاجراءات الصارمة التي شهدتها لقاءات سابقة، حيث سيتم نشر نحو 12 الف شرطي، وستقوم السلطات بمداهمات بحثا عن مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية الذي ربما جاؤوا الى تركيا من سوريا. ويعد هذا اكبر اجتماع لقادة العالم تستضيفه تركيا ويمنح الرئيس رجب طيب اردوغان فرصة مثالية لتقديم نفسه على انه لاعب دولي بعد اسبوعين من استعادة حزبه الاغلبية الساحقة في الانتخابات البرلمانية. وتوفر صيغة مجموعة العشرين فرصة نادرة للرئيس الاميركي باراك اوباما والصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين للقاء قادة من بينهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. وأعلن الكرملين أمس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيلتقي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على هامش القمة الاثنين المقبل. وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف: «توصلنا إلى تفاهم لعقد لقاء ثنائي مع الملك السعودي في أنطاليا»... وستبحث المسائل الثنائية و«المسألة السورية قبل كل شيء». ويرى أوشاكوف أن هذا اللقاء مهم عشية زيارة الملك سلمان لروسيا المرتقبة. وأشار أوشاكوف إلى أن الرئيس الروسي والملك سلمان تحاورا عدة مرات عبر الهاتف، «الآن سيعقد لقاء رسمي يبحث فيه المسائل الثنائية». وأوضح مساعد الرئيس الروسي أن بوتين والملك سلمان سيناقشان عددا من التحديات العالمية من ضمنها الحرب على الإرهاب وموضوع اللاجئين القادمين من دول يسيطر عليها مسلحون، قائلا: «ستناقش التهديدات الصادرة من الجماعات الإرهابية خاصة التهديدات الصادرة عن تنظيم «داعش» والطرق الممكنة للتعاون في الحرب ضده». وقال أوشاكوف إن بوتين سيلتقي أيضا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنطاليا ليبحث معه مسائل الطاقة والوضع في سوريا. وأضاف أن لقاءات أخرى تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع كل من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لكنه لن يجري لقاء ثنائيا مع الرئيس الاميركي باراك اوباما. وأوضح يوشاكوف للصحافيين أن بوتين سيجري «لقاءات ثنائية عدة» على هامش القمة التي تبدأ غدا وتستمر ليومين في مدينة انطاليا التركية، ولكن لا لقاء مع اوباما على جدول اعماله. واوضح يوشاكوف انه «ليس مقررا رسميا عقد لقاء بين فلاديمير بوتين وباراك اوباما». وتدارك «لكن لا يمكننا استبعاد امكان تواصل الرئيسين في اطار القمة». من جانبه، صرح اردوغان لشبكة سي ان ان قبل القمة «امل في ان توفر قمة مجموعة العشرين منبرا لمناقشة جميع هذه القضايا بشكل مفتوح، وبعد ذلك نستطيع ان نفهم بعضنا البعض». الا ان التوصل الى اتفاق بشان سوريا سيكون صعبا، حيث تعارض روسيا بقوة تحقيق المطلب الاستراتيجي التركي بالاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد، كما لم تلق انقرة حماسا حتى الان لخطتها انشاء منطقة حظر طيران داخل سوريا. وقال مسؤول الماني انه يتوقع ان تعقد القمة خمس جلسات عمل لمناقشة التنمية والتغير المناخي والنمو الاقتصادي واسواق المال والاصلاحات والتحديات العالمية مثل الارهاب واللاجئين. وقال المسؤول انه من المتوقع ان تتم اثارة مسالة اللاجئين بشكل خاص اثناء عشاء للقادة ليل غد. وذكرت مصادر انه يتوقع ان يتطرق البيان الختامي لمسالة اللاجئين رغم ان بعض الدول لا ترى قمة مجموعة العشرين المنبر المناسب لمناقشتها. وصرح مسؤول اوروبي «مسالة الهجرة ستثير نقاشا صعبا في انطاليا». وبعد تجاوز منطقة اليورو اسوأ مراحل ازمة الديون التي تعاني منها، سيكون التركيز على الاقتصاد اقل كثيرا مقارنة مع مؤتمرات مجموعة العشرين السابقة، رغم ان المخاوف لا تزال ماثلة بشان التباطؤ الاقتصادي في الصين والذي يمكن ان يضر بالاقتصادات الناشئة. ويتوقع أن يوافق القادة كذلك على مجموعة اجراءات تقدمها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للقضاء على التهرب الضريبي في العالم. وستكتسب المناقشات بشان التغير المناخي اهمية اكبر من المعتاد اذ انها ستأتي قبل مؤتمر الامم المتحدة الـ21 للتغير المناخي الذي سيعقد في باريس بهدف الاتفاق على معاهدة ملزمة قانونيا بشان المناخ العالمي. ويأمل الداعون الى تبني تلك المعاهدة في ان يشجع تغير القيادات في كندا واستراليا حدوث تقدم. وتوفر قمة العشرين فرصة لقادة العالم الذين تتميز العلاقات بينهم بالتوتر. كما سينتظر المراقبون ما اذا كان الرئيس الصيني شي ورئيس الوزراء الياباني سيلتقيان رغم التوتر بشأن بحر الصين الجنوبي. (أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك