تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تحرير سنجار العراقية والهول السورية من «داعش»

Lebanon 24
13-11-2015 | 21:07
A-
A+
تحرير سنجار العراقية والهول السورية من «داعش»
تحرير سنجار العراقية والهول السورية من «داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في تصريحات بُثت أمس، أن الولايات المتحدة احتوت تنظيم «داعش»، داعياً الى تشديد الحملة لـ»القضاء بشكل كامل» على عمليات مسلحيه، وذلك فيما كانت القوات الكردية تدخل إلى مدينة سنجار في شمال العراق في هزيمة مذِّلة للتنظيم الإرهابي، الذي فقد أيضاً سيطرته على بلدة الهول في منطقة الحسكة السورية على يد «قوات سوريا الديموقراطية«، وكلا الإنجازين وضعت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون والعرب بصمتهم عليها، إذ إن التحالف هو من أمن الغطاء الجوي ومهد بالغارات الكثيفة لاستعادة سنجار والهول. وكان الرئيس الأميركي يتحدث لقناة «أي بي سي نيوز« في مقابلة أجريت معه في البيت الأبيض أول من أمس الخميس، بعد ساعات على شن القوات الكردية العراقية هجومها على مدينة سنجار. وقال أوباما «لا أعتقد أنهم يكتسبون القوة». وأضاف «منذ البداية، كان هدفنا احتواءهم، ولقد احتويناهم. لم يسيطروا على أراضٍ في العراق». وتابع «وفي سوريا، سيأتون وسيغادرون. ولكن لا نرى تقدماً منهجياً لداعش على الأرض». وأجرى أوباما هذه المقابلة قبل الأنباء عن غارة جوية أميركية استهدفت «الجهادي جون»، وهو إرهابي بريطاني ملثم ظهر في تسجيلات فيديو لإعدام رهائن. وقال الرئيس الأميركي «ما لم نتمكن من القيام به بعد هو القضاء بشكل كامل على هيكلية قيادتهم وسيطرتهم. لقد حققنا بعض التقدم في محاولة الحد من تدفق المقاتلين الأجانب». وأضاف أن «جزءاً من هدفنا يجب أن يكون مخصصاً لتجنيد شركاء سنّة أكثر فاعلية في العراق للانتقال الى مرحلة الهجوم بدلاً من الاكتفاء بالدفاع». وحذر أوباما من أن النزاعات الإقليمية ستستمر «حتى نتمكن من إيجاد حل للوضع السياسي في سوريا». وقال «الى أن لا يعود (الرئيس بشار) الأسد عائقاً أمام السنة في سوريا والى الوقت الذي لا تعود فيه المنطقة برمتها تخوض حرباً بالوكالة عن الصراع الشيعي - السني، سنستمر في مواجهة المشاكل». وأضاف الرئيس الأميركي «أود أن أميز بين التأكد من أن المكان بات مثالياً (على الصعيد الأمني)، وهذا لن يحدث في وقت قريب، والتأكد من أن داعش سيواصل تراجعه لجهة القدرة على شن عمليات حتى يصبح غير قادر على تشكيل هذا النوع من التهديد الذي يشكله الآن». وتمنح استعادة قوات البيشمركة الكردية لمدينة سنجار ذات الأغلبية الايزيدية بعد أكثر من سنة على وقوعها في قبضة تنظيم «داعش« زخماً مهماً للقوات العراقية في المضي قدماً بالحملة العسكرية الجارية في الرمادي مركز محافظة الأنبار(غرب العراق) والاستعدادات الجارية لطرد التنظيم المتطرف من الموصل مركز محافظة نينوى (شمال العراق). كما تحمل معركة استعادة سنجار أهمية كبرى في قطع طرق إمدادات «داعش« القادمة من سوريا وهو ما سيضع التنظيم المتطرف أمام مأزق كبير في تأمين القدرات العسكرية لعناصره وتوفير الحاجات الأساسية لسكان الموصل والمناطق المحاذية لها. وأعلن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني رسمياً عن استعادة قوات البيشمركة لقضاء سنجار من سيطرة «داعش«، وقال في كلمة ألقاها أمام حشد من المقاتلين الأكراد في سنجار أمس بعد استعادتها «وعدنا ونفذنا ما وعدنا به واليوم تحررت سنجار»، مشيراً الى أن «البيشمركة انتقمت لما ارتكبه مسلحو داعش من جرائم ضد الايزيديين«. وجدد البارزاني شكره للولايات المتحدة والتحالف الدولي على الدعم الجوي، منوهاً الى أن «الحرب ضد داعش ليست حربنا وحدنا بل هي حرب الجميع» ومشيراً الى أن «لتحرير سنجار أهمية كبيرة وسيؤثر كثيراً في عملية تحرير الموصل ولا شك أن تحقيق الانتصار في أي مكان له تأثير في المناطق الأخرى«. ولفت رئيس إقليم كردستان الى أن «حكومة الإقليم ستعمل مع الحكومة المركزية من أجل تحويل سنجار الى محافظة«، داعياً «جميع الأطراف والمجتمع الدولي لإعادة إعمار سنجار«. وأكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن قضاء سنجار سيتم تطهيره من «جيوب» عناصر «داعش« خلال الأيام القليلة المقبلة. وربط محافظ نينوى نوفل حمادي العاكوب عملية استعادة سنجار بالخطوات الأولى نحو استعادة الموصل. وقال إن «معركة سنجار حُسمت لصالح البيشمركة واستعادتها ستشكل خطوة جيدة لاستعادة مناطق بمحافظة نينوى» لافتاً الى أن «استعادة سنجار تمثل الخطوة الأولى وسيعقبها الهجوم على قضاء تلعفر وستكون عملية تحرير مدينة الموصل مركز محافظة نينوى سهلة«. كما أعلن بريت ماكغورك الممثل الخاص للرئيس الأميركي باراك أوباما في العراق أن «قوات البيشمركة سيطرت على سنجار بشكل كامل فيما ستكون الخطوة المقبلة استعادة الرمادي«. وفي سوريا، أعلنت «قوات سوريا الديموقراطية أمس، سيطرتها على بلدة الهول شرق مدينة الحسكة (شمال شرق) بشكل كامل. وقال مصدر مطلع من «قوات سوريا الديموقراطة لـ«أرا نيوز» إن القوات هذه تمكنت من تحرير بلدة الهول بعد معارك عنيفة مع تنظيم «داعش»، مشيراً إلى أن «عدد قتلى عناصر التنظيم لا يزال غير معروفاً حتى الآن«. وأضاف المصدر أن «طيران التحالف الدولي ـ العربي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية استهدف سيارة مفخخة لتنظيم الدولة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفه«. وكانت حملة السيطرة على ريف الحسكة ضد «داعش» بدأت في الثلاثين من تشرين الأول الماضي بمساندة طيران التحالف الدولي ـ العربي. وقال المتحدث باسم «قوات سوريا الديموقراطية» ريدور خليل الذي كان موجوداً في بلدة الهول لوكالة «رويترز« إن مقاتلي «داعش» فروا إلى خارج البلدة المتاخمة للحدود العراقية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك