تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

خوجة يُطالب أميركا بإقامة "مناطق آمنة" في سوريا

Lebanon 24
30-04-2015 | 23:48
A-
A+
خوجة يُطالب أميركا بإقامة "مناطق آمنة" في سوريا
خوجة يُطالب أميركا بإقامة "مناطق آمنة" في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري لدى استقباله رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" خالد خوجة في واشنطن أمس، إن الوضع في سوريا "كارثي ويجب ألا يستمر". وأضاف ان "هذا نظام فقد مسؤوليته حيال شعبه، ولذلك يجب ان تكون هناك عملية انتقالية من نظام الاسد الى حكومة تمثل الشعب السوري بكامله وتتولى إصلاح الاضرار الهائلة التي تعرضت لها سوريا، وتوحيد البلاد وحماية جميع الاقليات، وتوفير مستقبل شرعي". واشار الى التأثير السلبي الضخم للحرب في سوريا على الدول المجاورة وتحديدا لبنان وتركيا والاردن. ولاحظ أن ثلاثة ارباع الشعب السوري مقتلعون، نصفهم داخل سوريا، وان الشعب السوري يتعرض للقتل بالبراميل المتفجرة التي تلقى عليه من الجو. ورأى ان "الاسد مشغول بتدمير بلاده ليخدم مصالحه، وهو يجذب الارهابيين الى البلاد مع اثرهم السلبي على المنطقة، ولذلك فهو فقد الشرعية تماماً كي يكون جزءاً من المستقبل البعيد للبلاد". في المقابل، تواصل المعارضة السورية كفاحها ضد تحديات صعبة، وقد وافقت على المشاركة في المحادثات التي ترعاها الامم المتحدة والتي ستعقد في الاسابيع المقبلة. وأمل "في شق طريق جديد يؤدي الى نتائج تحيي سوريا دولة علمانية ومتحدة وتكون قادرة على منع هذه الكارثة الانسانية التي يشاهدها العالم". أما خوجة، فصرّح بأنه سيطلب "دعم الولايات المتحدة في إنشاء مناطق آمنة في الأراضي المحررة". وبعدما شكر للولايات المتحدة تقديمها أكثر من ثلاثة مليارات دولار مساعدات واعترافها بالائتلاف الوطني ممثلاً للشعب السوري، قال: "وكما أوضح الوزير كيري فان الاسد لم تعد له أي شرعية وهو ليس جزءا من مستقبل سوريا ويجب ان يحاكم محاكمة عادلة لما اقترفه من جرائم في حق الشعب السوري". دو ميستورا وفي نيويورك، أعلن ديبلوماسيون أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى سوريا ستيفان دو ميستورا سيباشر الاثنين المقبل جولة جديدة من المحادثات مع أطراف الحرب السورية، بصورة منفصلة مع كل طرف على حدة، على أن يتبعها باجتماعات مع الأطراف الاقليميين والدوليين المعنيين بهذه الأزمة في عملية قد تستمر ستة أسابيع يأمل بعدها في أن يتمكن من عقد مؤتمر دولي جديد. ويسعى دو ميستورا بصورة رئيسية الى "نقل التوافق على بيان جنيف المؤرخ 30 حزيران 2012 الى مرحلة عملانية"، أي وضعه موضع التنفيذ، وخصوصاً البند المتعلق بتأليف هيئة حكومية انتقالية تحظى بتوافق كل الأطراف وبكل الصلاحيات التنفيذية. وكشف بعض هؤلاء لـ"النهار" أن دو ميستورا وجه 17 دعوة الى الدول التي ستشارك "مبدئياً" في المحادثات، وهي تتضمن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، ودول جوار سوريا: لبنان والأردن والعراق وتركيا، والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت ومصر وعمان والجزائر وايران، فضلاً عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية. الى ذلك، عقد أعضاء مجلس الأمن جلسة غير رسمية مع خوجة وممثل الائتلاف في الولايات المتحدة نجيب الغضبان وأعضاء آخرين، لعرض أحدث تطورات الأزمة السورية. وطالب خوجة أعضاء مجلس الأمن باتخاذ "اجراءات ضرورية لوقف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها قوات النظام السوري"، مشدداً على أن "الأزمة السورية تشكل تهديداً عالمياً بسبب التهديد الإرهابي المتطرف الذي يغذيه نظام الأسد". وقال للصحافيين إن مشاركة ايران في الجولة الجديدة من المحادثات في جنيف ستكون "مقبولة من المعارضة" اذا وافقت طهران على بيان جنيف الذي يتضمن انشاء هيئة حكومية انتقالية تتسلم كل السلطات التنفيذية. وطالب ايران بأن تضطلع بدور مشابه لدور روسيا في دعم العملية السياسية، مؤكداً أن أطراف المعارضة سيشاركون في مؤتمر جنيف الجديد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك