تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حالة من الذعر وسط باريس بعد أنباء غير صحيحة عن هجوم

Lebanon 24
15-11-2015 | 19:50
A-
A+
حالة من الذعر وسط باريس بعد أنباء غير صحيحة عن هجوم
حالة من الذعر وسط باريس بعد أنباء غير صحيحة عن هجوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما تتواصل التحقيقات بالاعتداءات الدامية الجمعة الفائت في العاصمة الفرنسية،سادت حالة من الذعر امس وسط باريس قرب موقع احد هجمات الجمعة فيما انتشرت الشرطة في المكان، بسبب انباء غير صحيحة عن هجوم على ما يبدو، في حين قال الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند انه يريد تمديد حالة الطوارئ لثلاثة اشهر ، وعززت الاجراءات الامنية في عدد من الدول الأوروبية تخوفاً من حصول هجمات . وبين المنفذين السبعة للاعتداءات تمكن المحققون حتى الآن من تحديد هويات ثلاثة. واعلن مدعي باريس امس انه تم تحديد هوية انتحاريين فرنسيين اثنين اخرين شاركا في اعتداءات باريس . وقال فرنسوا مولان في بيان ان هذين الشخصين كانا يقيمان في بلجيكا، لافتا الى ان احدهما (عشرون عاما) هو «منفذ احد الهجمات الانتحارية التي ارتكبت قرب ستاد فرنسا»، والثاني (31 عاما) هو من فجر نفسه في بولفار فولتير بشرق باريس. وبدأ امس حداد وطني يستمر ثلاثة ايام. واغلقت المتاحف وقاعات العروض في العاصمة كما لم يسمح بتنظيم اسواق الهواء الطلق التقليدية. ومساء امس سادت حالة من الهلع حيث فر عدد من الموجودين في ساحة الجمهورية حيث تجمع الآلاف حداداً وتضامناً مع ضحايا أسوأ هجمات تشهدها باريس، بعد ورود انباء عن اطلاق نار. الا ان الشرطة صرحت بانها لا تستطيع تاكيد المعلومات عن اطلاق النار. وقال مسؤول من خدمات الطوارئ إن بعض الناس اعتقدوا إنهم سمعوا اطلاق نار ولكن لم يرد تأكيد على حدوث اي اطلاق نار. من جهته، ابلغ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند امس مسؤولين برلمانيين انه يريد ان تستمر حالة الطوارىء ، وفق ما افادت مصادر برلمانية . وقال هولاند امام مسؤولي البرلمان والاحزاب ان مجلس الوزراء سيبحث الاربعاء مشروعاً لتغيير قانون 1955 حول حالة الطوارىء بهدف اعادة النظر في «نطاقها» و«مدتها» التي لا تتجاوز حاليا 12 يوما، واستقبل هولاند الذي دعا الى الوحدة الوطنية، قادة الاحزاب وبينهم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي في محاولة التوصل الى تفاهم سياسي. ومن المقرر ان يتحدث اليوم امام غرفتي البرلمان في حدث سياسي نادر. وطلب ساركوزي اثر اللقاء «تغييرا» في السياسة الخارجية الفرنسية و«تغييرات كبيرة في السياسة الامنية». الى ذلك، قررت رئاسة الاتحاد الاوروبي الدعوة الى عقد مجلس طارىء لوزراء الداخلية والعدل للدول الاعضاء الـ28 الجمعة في بروكسل استجابة لطلب قدمته باريس على اثر اعتداءات الجمعة. واعلن نائب رئيس وزراء لوكسمبورغ وزير الامن الداخلي اتيان شنايدر في بيان رسمي انه «بعد احداث باريس المأساوية يهدف هذا المجلس الى تشديد الرد الاوروبي وضمان متابعة التدابير المقررة وتطبيقها». من جهته، اعلن نائب مستشار الامن القومي الاميركي بين رودس ان الولايات المتحدة ستكثف التنسيق مع فرنسا بشأن الرد العسكري في سوريا على هجمات باريس، كما ستكثفان تبادل المعلومات الاستخباراتية. واوضح رودس ان الاعتداءات الدموية ، تحمل بصمات داعش. في غضون ذلك، عززت المانيا التدابير الامنية في مراكز ايواء اللاجئين بعد اعتداءات باريس بهدف احتواء اي تحركات محتملة لليمين المتطرف، وفق ما اعلن مصدر رسمي . وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية ان وزير الداخلية توماس دي ميزيير ونظراءه في المقاطعات توافقوا على «وجوب اتخاذ تدابير امنية (في جوار مراكز الايواء) بحيث تكون منسجمة مع متطلبات الوضع». من جهتها، اعلنت السلطات الروسية أنها وضعت الاجهزة الامنية في حالة تأهب مرتفعة غداة الاعتداءات . وقالت الهيئة الوطنية لمكافحة الارهاب انه «على ضوء التهديدات الجديدة وضعت كل مكونات المنظومة الامنية في حالة تأهب مرتفعة». وقال متحدث باسم رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إن اليابان ستتخذ اجراءات لمكافحة الارهاب في الداخل ولحماية مواطنيها في الخارج.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك