تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الكرملين: زعماء مجموعة الـ20 يبحثون مصير الأسد

Lebanon 24
15-11-2015 | 22:38
A-
A+
الكرملين: زعماء مجموعة الـ20 يبحثون مصير الأسد
الكرملين: زعماء مجموعة الـ20 يبحثون مصير الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت موفدة الكرملين إلى قمة مجموعة العشرين التي تعقد اجتماعاتها في أنطاليا التركية بحضور زعماء دوليين على رأسهم الرئيسان الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز، أن قادة دول المجموعة سيبحثون على الأرجح مصير بشار الأسد خلال اجتماع عقد في وقت متقدم أمس، لدى مناقشة الصراع في سوريا ومكافحة الإرهاب. وأضافت سفيتلانا لوكاش للصحافيين على هامش قمة مجموعة العشرين لدى سؤالها عما اذا كان مستقبل الأسد سيناقش، «أعتقد أن هذا سيحدث الآن«، وأضافت «الآن يبدأ عشاء عمل لزعماء مجموعة العشرين عن الإرهاب واللاجئين، ومن المقرر أن يبحث العمل والسياسات المشتركة وأيضاً مسودة بيان مشترك عن الإرهاب«. وعلى هامش اجتماع مجموعة العشرين، التقى الملك السعودي الرئيس الأميركي، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وأوجه التعاون بين البلدين الصديقين، إضافة إلى عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة. وحضر اللقاء ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية عادل الجبير وعدد من كبار المسؤولين السعوديين، كما حضره من الجانب الأميركي وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس، ومساعد مستشارة الأمن القومي لشؤون الاتصالات الإستراتيجية بينجامين روديس. وكان العاهل السعودي التقى المستشارة الألمانية انغيلا ميركل وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون بين البلدين الصديقين، إضافة إلى عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة. كما التقى الملك سلمان رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو، وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. وقد تعهد الرئيس الأميركي أمس بتكثيف الجهود للقضاء على تنظيم «داعش» في سوريا ومنع وقوع المزيد من الهجمات على غرار تلك التي حدثت في باريس أخيراً، كما حث نظيره الروسي فلاديمير بوتين على التركيز على قتال التنظيم المتشدد في سوريا. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن أوباما وبوتين اتفقا خلال لقاء دام 35 دقيقة على هامش قمة مجموعة العشرين في تركيا، على الحاجة إلى انتقال سياسي في سوريا قائلين إن الأحداث في باريس جعلت الأمر أكثر إلحاحاً. ووصف أوباما هجمات باريس التي قتل فيها 129 شخصا وأعلنت «داعش» مسؤوليتها عنها، بأنها هجوم على العالم المتحضر، وقال إن الولايات المتحدة ستعمل مع فرنسا لملاحقة المسؤولين. وقال أوباما «السماء اتشحت بالسواد بسبب هذه الهجمات المروعة التي وقعت في باريس قبل يوم ونصف.» وتابع «سنضاعف جهودنا وسنعمل مع أعضاء آخرين في التحالف لتحقيق انتقال سلمي في سوريا وللقضاء على «داعش« كقوة يمكنها أن تسبب كل هذا القدر من الألم والمعاناة للناس في باريس وأنقرة ومناطق أخرى من العالم«. وقال مسؤول البيت الأبيض إن أوباما اجتمع مع بوتين خلال غداء عمل واتفقا على الحاجة إلى حدوث عملية انتقال بقيادة سورية تشمل محادثات بوساطة الأمم المتحدة. ونقلت وكالات أنباء روسية عن كبير مستشاري السياسة الخارجية في الكرملين يوري أوشاكوف قوله إن بوتين وأوباما تحدثا بشكل «مكثف». وأضاف أوشاكوف «الأهداف الاستراتيجية المتصلة بالحرب ضد تنظيم «داعش» من حيث المبدأ متشابهة للغاية (بين أميركا وروسيا)، لكن هناك اختلافات في ما يتعلق بالأساليب.» وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه يرحب بتجدد الشعور بضرورة حل سريع للحرب في سوريا بعد هجمات باريس، مضيفا أن العالم أمام «لحظة نادرة» وفرصة ديبلوماسية لإنهاء العنف. واتفق الرئيس الاميركي ونظيره الروسي على ضرورة اجراء مفاوضات سلام في سوريا والتوصل الى وقف لاطلاق النار برعاية الامم المتحدة، بحسب مسؤول في البيت الابيض. وصرح المسؤول للصحافيين عقب لقاء بين الرئيسين على هامش قمة مجموعة العشرين التي تجري في منتجع انطاليا التركي «اتفق الرئيسان اوباما وبوتين على الحاجة الى عملية انتقال سياسي يقودها السوريون تسبقها مفاوضات برعاية الامم المتحدة بين المعارضة السورية والنظام اضافة الى وقف لاطلاق النار». وأكد ان الرئيسين «اجريا محادثات بناءة استمرت نحو 35 دقيقة»، وقال ان حل الحرب في سوريا «هو امر الزامي اصبح اكثر الحاحا بعد الهجمات الارهابية المروعة في باريس». واضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ان اوباما رحب بجهود جميع الدول لمواجهة تنظيم «داعش« في سوريا، وسط شكوك غربية في ان التدخل الروسي في سوريا يهدف الى دعم بشار الاسد. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية (اف ب) أن دول مجموعة العشرين أعلنت انها ستتخذ سلسلة «اجراءات» ضد «الانتشار المتنامي للارهابيين الاجانب»، وذلك بحسب مشروع بيان للقمة اطلعت عليه «فرانس برس«. ومن التدابير التي نص عليها البيان الذي سيصدر في ختام قمة انطاليا بجنوب تركيا «تقاسم المعلومات العملانية ومراقبة الحدود لرصد حركة التنقل وتدابير وقائية ورد قضائي مناسب». وأكد رؤساء الدول والحكومات «اننا سنعمل معا لتعزيز الامن الجوي الدولي». ويندد مشروع البيان بالهجمات «المشينة» التي استهدفت باريس الجمعة وانقرة في العاشر من تشرين الاول، لكنه لا يشير بالاسم الى اي مجموعة او تنظيم ارهابي. وتشدد دول مجموعة العشرين في النص الذي لم يصادق عليه بعد رؤساء الدول والحكومات على ضرورة التصدي لمصادر تمويل الارهاب، وكذلك لـ«الدعاية الارهابية» وخصوصا عبر الانترنت. ويؤكد النص ان «مكافحة الارهاب هي اولوية كبرى» لاعضاء مجموعة العشرين. وسبق ان ادرج موضوع مكافحة الارهاب على جدول اعمال القمة، لكنه طغى على اعمالها بعد اعتداءات باريس مساء الجمعة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك