تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مقاتلات فرنسية تدكّ معاقل داعش بالرقة والتحالف دمر ١١٦صهريجاً

Lebanon 24
16-11-2015 | 19:22
A-
A+
مقاتلات فرنسية تدكّ معاقل داعش بالرقة والتحالف دمر ١١٦صهريجاً
مقاتلات فرنسية تدكّ معاقل داعش بالرقة والتحالف دمر ١١٦صهريجاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتاحت قمة مجموعة العشرين في مدينة انطاليا التركية احراز تقدم دبلوماسي حول سوريا، معقل تنظيم الدولة الاسلامية، واكد قادة العالم الذين لم يستفيقوا بعد من صدمة اعتداءات باريس توحيد جهودهم لالحاق الهزيمة بهذا التنظيم. وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما امام الصحافيين: «نحن موحدون ضد هذا التهديد»، مضيفا ان تنظيم الدولة الاسلامية «هو وجه الشر. وهدفنا (...) هو تقليص (قدرات) هذا التنظيم الهمجي ثم تدميره». وطوال القمة التي استمرت يومين في منتجع انطاليا بجنوب تركيا، ندد رؤساء الدول والحكومات بالجهاديين الذين يوسعون نفوذهم في سوريا، ووصفهم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بانهم «عبدة الموت». من الناحية الملموسة، لم تتخذ قمة مجموعة العشرين قرارا استثنائيا. وقد دعت خصوصا اعضاءها الى تعزيز تعاونهم للحد من حرية تنقل الارهابيين والتصدي للدعاية عبر الانترنت وتوسيع نطاق الملاحقة المالية للارهابيين وتعزيز الامن الجوي. لكن ما شهدته الكواليس كان من دون شك اكثر اهمية، وخصوصا ان القادة كثفوا لقاءاتهم الثنائية والمتعددة الطرف. ويمكن القول ان الزعماء ضربوا الحديد وهو حام بعد بضع ساعات فقط من التقدم الدبلوماسي الذي احرز في فيينا، حيث توافق المفاوضون على جدول زمني لعملية انتقال سياسي في سوريا. واللقاء غير المنتظر كان بين باراك اوباما وفلاديمير بوتين، الداعم الوحيد للرئيس السوري بشار الاسد ضمن مجموعة العشرين. ووصفت اوساط الرئيسين الاجتماع بانه كان بناء رغم توتر العلاقات بين الرجلين. وعلق اوباما في اشارة الى التقدم الذي سجل في فيينا «احرزنا في نهاية المطاف تقدما متواضعا على الصعيد الدبلوماسي». كذلك، عقد قادة الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وفرنسا وايطاليا اجتماعا امس خصص قسم كبير منه للملف السوري. ولكن رغم الاجواء المريحة المعلنة، فان بيان مجموعة العشرين حول الارهاب غلب عليه الطابع العام ولم يسم تنظيم الدولة الاسلامية تحديدا، علما بان الخلاف بين الغرب وروسيا حول مصير الرئيس السوري لا يزال مستمرا. ورأى فلاديمير بوتين ان اعتداءات باريس بمثابة تأكيد لضرورة عدم جعل تنحيه شرطا مسبقا لاي تحرك دولي واسع النطاق. وقال بوتين إن بلاده مستعدة لدعم المعارضة السورية بغارات جوية في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية. من جانبه، قال أوباما إن استراتيجية الولايات المتحدة في القتال ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية لا تهدف إلى استرداد أراض يسيطرون عليها بل إلى تغيير المعطيات التي منحت «لمثل هذا النوع من الجماعات العنيفة المتطرفة» فرصة الظهور. وقال إن وضع قوات أميركية على الأرض لقتال هذا التنظيم «سيكون خطأ». غارات فرنسية ميدانياً،ورداً على اعتداءات باريس ،نفذت طائرات فرنسية سلسلة من الغارات الجوية على مدينة الرقة في شمال سوريا شملت مستودع اسلحة ومركز تدريب لتنظيم الدولة الاسلامية. واعلنت وزارة الدفاع الفرنسية ان عشر مقاتلات قاذفات من طراز رافال وميراج 2000 ألقت الاحد عشرين قنبلة على الرقة، ودمرت مركز قيادة ومعسكر تدريب لتنظيم الدولة الاسلامية. وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، استهدفت الغارات «مخازن اسلحة ومعسكر تدريب»، مشيرا الى سماع «36 انفجارا على الاقل، بعضه ناتج عن الغارات والاخر عن تفجر الذخيرة» في المستودعات. وتلقى تنظيم الدولة الاسلامية الاحد ضربة موجعة في احد ابرز معاقله في شرق سوريا، اذ اعلنت وزارة الدفاع الاميركية امس تنفيذ الائتلاف الدولي ضربات جوية ادت الى تدمير 116 شاحنة نفط في مدينة البوكمال في محافظة دير الزور. ويؤكد متحدث باسم الائتلاف الدولي انها «المرة الاولى التي نستهدف فيها شاحنات (نفط) عدة في غارة واحدة»، موضحا ان الشاحنات كانت متوقفة وحاضرة لتزويدها بالنفط او للانطلاق لبيع مخزونها. («اللـــواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك