تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مناورات إيرانية لمحاربة «داعش» ودعــــم قطري لفرنسا لمواجهة الإرهاب

Lebanon 24
17-11-2015 | 18:27
A-
A+
مناورات إيرانية لمحاربة «داعش» ودعــــم قطري لفرنسا لمواجهة الإرهاب
مناورات إيرانية لمحاربة «داعش» ودعــــم قطري لفرنسا لمواجهة الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد رئيس الوزراء وزير الداخلية القطري الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند «دعمَه التام» في مجال مكافحة الإرهاب الذي تنوي فرنسا تنفيذه في كافة المجالات، بما في ذلك ماليّاً، كما قال في قصر الإليزيه أمس عند ختام اللقاء، في وقتٍ أعلنَت الشرطة الألمانية أنّ مباراة دولية ودّية في كرة القدم بين منتخبَي ألمانيا وهولندا كانت مقرّرة أمس في هانوفر أُلغيَت بسبب تهديد بوجود «قنبلة». السيناتور الأميركي ريتشارد بلاك للأسد: الحرب على سوريا خارجيةفي المقابل، تكثّف السعودية جهودها لمكافحة الإرهاب من خلال نشر حملة «معاً ضد الإرهاب والفكر الضال» في مزيد من المناطق في المملكة. وتهدف الحملة التي تعقد في إطارها اجتماعات أسبوعية بمركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية إلى حماية الشباب السعودي من التشدّد وإعادة دمج الجهاديين السابقين في المجتمع. وكان الأمير فيصل بن مشعل بن عبد العزيز أوّل من أطلق هذه الحملة في منطقة القصيم في أيار. وقال الخبير السعودي في مجال مكافحة الإرهاب يوسف الرميح: «الحملة تركّز تركيزاً كبيراً على الشباب، وخصوصاً على المدارس، لأنّ الشباب هم في الغالب المستهدَفون من قبَل الجماعات الإرهابيه كلّها». وفي موقف لافت، وجّه عضو مجلس الشيوخ الأميركي ريتشارد بلاك رسالةً إلى الرئيس السوري بشّار الأسد، عبَّر فيها عن سروره «بالتدخّل الروسي ضدّ الجيوش التي تغزو سوريا»، معتبراً أنّه بدعم الروس «حقّق الجيش السوري خطوات دراماتيكية ضد الإرهابيين». ورأى أنّ ما يجري في سوريا سببُه ليس اضطرابات داخلية، بل كانت «حرباً غير قانونية لعدوان من قبَل قوى خارجية صَمّمت على فرض نظام عميل بالقوّة». وقال ممثّل ولاية فرجينيا في مجلس الشيوخ: «لقد أسعَدني الانتصار الساحق ضد (تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام) داعش في مطار كويرس». وأكّد أنّ «الحرب السوريّة لم يكن سببها اضطرابات داخلية.. كانت حرباً غير قانونية لعدوان من قبَل قوى خارجية صمّمت على فرض نظام عميل بالقوّة»، مشيراً إلى أنّ القائد السابق الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا الجنرال ويسلي كلارك، كشفَ أنّه في العام 2001 طوّرت القوى الغربية خططاً لقلب نظام الحكم في سوريا، ومع ذلك وبعد 15 عاماً من أعمال التآمر العسكرية فإنّ حلف الأطلسي والسعودية وقطر لم يتمكّنوا حتى الآن من تحديد قائد واحد للثوّار يتمتّع بدعم شعبي بين الشعب السوري». وفي هانوفر، حاصرَت الشرطة الألمانية أحد الأماكن خارج الملعب، بعد الاشتباه بشيء قبل أن ترفع حالة الإنذار. وكان من المقرر أن تحضر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المباراة مع عدد من الوزراء في حكومتها. وتدوالت مواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن العثور على سيارة إسعاف مليئة بالمتفجّرات قرب ملعب هانوفر. وألغيَت في وقت سابق أيضاً مباراة دولية ودّية بين بلجيكا وإسبانيا كانت مقرّرة في بروكسل، وفق ما أعلن الاتّحاد البلجيكي. (وكالات)قالت الرئاسة الفرنسية في بيان: إنّ هولاند أكّد للمسؤول القطري «التصميم على محاربة الإرهاب الجهادي على كافة الأصعدة - عسكرياً وسياسياً وأمنياً وماليّاً - وعرضَ عليه التدابير التي اتّخذت إثر الاعتداءات التي وقعَت الجمعة». وأضاف الإليزيه: «إنّ رئيس الوزراء القطري أكّد له دعمَ قطر التام وتصميمَها على تعزيز التعاون الثنائي أكثر في المجال الأمني». من جهته، حذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من «حرب عالمية ثالثة ضد الإنسانية»، وذلك عقبَ اعتداءات باريس، واصفاً تنظيم الدولة الإسلامية بأنّهم «مجموعة من المتوحشين الخارجين عن القانون والدين». إلى ذلك، أعلن الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف بن راشد الزياني عن مساندة دوَل المجلس لفرنسا «في هذه الفترة العصيبة»، في بيان أصدرَه إثر اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الست أمس. توازياً، بدأت إيران أمس مناورات عسكرية في شمال شرق البلاد للرد على هجمات محتملة تشنّها مجموعات مسلحة، ومنها «داعش»، وفق ما أعلن قائد عسكري في تصريح نشرَته وكالة الأنباء الطلّابية ايسنا. وقال القائد العسكري لإقليم خورسان (شمال شرق) القريب من الحدود الأفغانية الجنرال أمير- رضا ازربان: «إنّ أحد أهداف المناورات هو التدرّب وإعادة النظر في أساليب ووسائل مواجهة تحرّكات مجموعات إرهابية على الحدود». ويشارك عدد كبير من مختلف وحدات الجيش مع دبابات ومروحيات وطائرات في هذه المناورات التي ستستمر اليوم. في المقابل، تكثّف السعودية جهودها لمكافحة الإرهاب من خلال نشر حملة «معاً ضد الإرهاب والفكر الضال» في مزيد من المناطق في المملكة. وتهدف الحملة التي تعقد في إطارها اجتماعات أسبوعية بمركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية إلى حماية الشباب السعودي من التشدّد وإعادة دمج الجهاديين السابقين في المجتمع. وكان الأمير فيصل بن مشعل بن عبد العزيز أوّل من أطلق هذه الحملة في منطقة القصيم في أيار. وقال الخبير السعودي في مجال مكافحة الإرهاب يوسف الرميح: «الحملة تركّز تركيزاً كبيراً على الشباب، وخصوصاً على المدارس، لأنّ الشباب هم في الغالب المستهدَفون من قبَل الجماعات الإرهابيه كلّها». وفي موقف لافت، وجّه عضو مجلس الشيوخ الأميركي ريتشارد بلاك رسالةً إلى الرئيس السوري بشّار الأسد، عبَّر فيها عن سروره «بالتدخّل الروسي ضدّ الجيوش التي تغزو سوريا»، معتبراً أنّه بدعم الروس «حقّق الجيش السوري خطوات دراماتيكية ضد الإرهابيين». ورأى أنّ ما يجري في سوريا سببُه ليس اضطرابات داخلية، بل كانت «حرباً غير قانونية لعدوان من قبَل قوى خارجية صَمّمت على فرض نظام عميل بالقوّة». وقال ممثّل ولاية فرجينيا في مجلس الشيوخ: «لقد أسعَدني الانتصار الساحق ضد (تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام) داعش في مطار كويرس». وأكّد أنّ «الحرب السوريّة لم يكن سببها اضطرابات داخلية.. كانت حرباً غير قانونية لعدوان من قبَل قوى خارجية صمّمت على فرض نظام عميل بالقوّة»، مشيراً إلى أنّ القائد السابق الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا الجنرال ويسلي كلارك، كشفَ أنّه في العام 2001 طوّرت القوى الغربية خططاً لقلب نظام الحكم في سوريا، ومع ذلك وبعد 15 عاماً من أعمال التآمر العسكرية فإنّ حلف الأطلسي والسعودية وقطر لم يتمكّنوا حتى الآن من تحديد قائد واحد للثوّار يتمتّع بدعم شعبي بين الشعب السوري». وفي هانوفر، حاصرَت الشرطة الألمانية أحد الأماكن خارج الملعب، بعد الاشتباه بشيء قبل أن ترفع حالة الإنذار. وكان من المقرر أن تحضر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المباراة مع عدد من الوزراء في حكومتها. وتدوالت مواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن العثور على سيارة إسعاف مليئة بالمتفجّرات قرب ملعب هانوفر. وألغيَت في وقت سابق أيضاً مباراة دولية ودّية بين بلجيكا وإسبانيا كانت مقرّرة في بروكسل، وفق ما أعلن الاتّحاد البلجيكي. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك