تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري يُبشّر بانتقال سياسي في سوريا ... وبوتين للتعاون مع «الحلفاء» الفرنسيّين

Lebanon 24
17-11-2015 | 18:28
A-
A+
كيري يُبشّر بانتقال سياسي في سوريا ... وبوتين للتعاون مع «الحلفاء» الفرنسيّين
كيري يُبشّر بانتقال سياسي في سوريا ... وبوتين للتعاون مع «الحلفاء» الفرنسيّين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كثّفت موسكو وباريس غاراتهما ضدّ تنظيم «الدولة الإسلامية». وفي وقت طلبت باريس رسمياً مساعدة الإتحاد الأوروبي في معركتها ضد التنظيم، تعهّد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي فرنسوا هولاند بالردّ «من دون هوادة» على الإعتداءين، فيما اعتبر وزير الخارجية الأميركية جون كيري من باريس أنّ سوريا قد تبدأ مرحلة «إنتقال سياسي كبير» في غضون أسابيع بين النظام والمعارضة. هولاند وروحاني شدّدا على الأهمية الحيوية لمكافحة «داعش» والإرهاب بكل القوى الممكنةوسيعتمد كاميرون على المشرعين من حزب العمال الذين يعارضون موقف زعيمهم اليساري وعلى آخرين في التصدي لموقف كاميرون. وقال كاميرون في كلمته أمام البرلمان: «سأضع استراتيجيتنا الشاملة للتصدي لـ»داعش» ورؤيتنا لشرق أوسط أكثر استقراراً وسلاماً. هذه الاستراتيجية في رأيي يجب ان تشمل اتخاذ الإجراء في سوريا الذي تحدثت عنه». وتابع: «يطلب حلفاؤنا منا ذلك وأصبحت الأسباب للقيام به أكثر قوة بعد هجمات باريس». وقال كاميرون للبرلمان: «في هذا الموقف لا نحمي الشعب البريطاني بأن نجلس ونتمنى ان تكون الاشياء مختلفة. علينا ان نتحرك للمحافظة على أمن شعبنا وهذا ما ستفعله هذه الحكومة دائما». كيري في باريس ومن باريس، أعلن كيري أنّ بلاده ستبدأ عملية مع تركيا لاستكمال تأمين حدود شمال سوريا، وهي منطقة استغلها تنظيم «داعش» كطريق مربحة للتهريب. وقال كيري في مقابلة مع شبكة «سي.إن.إن»: «إنّ الحدود الكاملة لشمال سوريا أغلق 75 في المئة منها الآن، ونحن مقبلون على عملية مع الأتراك لإغلاق 98 كيلومتراً متبقية». وقال دبلوماسيون على دراية بالخطط الأميركية التركية إنّ قطع أحد شرايين الحياة للتنظيم سيمثل عاملاً مهماً في تغيير قواعد اللعبة في هذا الجزء من الحرب السورية المعقدة. وقال كيري:»إنّ زيادة التنسيق مع روسيا في الحرب على تنظيم داعش يستلزم تقدماً في العملية السياسية لإنهاء الحرب السورية». وأوضح كيري أنّ الإتفاقات التي توصلت إليها الأطراف المشاركة في محادثات السلام التي استضافتها فيينا الأسبوع الماضي بشأن سوريا تعني أنّ البلاد قد تكون على بعد «أسابيع من تحوّل كبير «. وفي تصريحات للصحافيين عقب اجتماعه مع هولاند ونظيره الفرنسي لوران فابيوس، أشار كيري إلى أنّ «الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وروسيا كل على حدة في سوريا في الوقت الراهن هي مسألة للتأكد من أننا نضرب الأهداف الصحيحة ولا نخاطر بالتضارب في ما بيننا». وأضاف: «لكن من الممكن إذا تحركت العملية السياسية بوتيرة أسرع أن يزداد مستوى تبادل المعلومات». وتابع كيري: «إيران وروسيا مستعدتان لوقف إطلاق النار والولايات المتحدة مستعدة لوقف إطلاق النار، لكن لا بد من شرعية لهذه العملية. لذا كلما سارعت روسيا وإيران بإنعاش هذه العملية، هدأ العنف واستطعنا عزل داعش وجبهة النصرة وبدأنا ما سعت إستراتيجيتنا لفعله دوما»، معلناً انّه توجد حالياً فرصة لإحداث انفراجة سريعة. وأوضح كيري أنّ «كل ما نحتاج إليه، هو بداية عملية سياسية، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، مؤكداً إنها خطوة جبارة»، ملمحاً بذلك إلى تسوية تنص على عقد اجتماع بين النظام السوري وأعضاء من المعارضة السورية قبل الأول من كانون الثاني 2016. من جهته، قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع مجلة «فالير اكتويل» الفرنسية إنّ بلاده لن تتعاون مع فرنسا في تبادل المعلومات المخابراتية، إلاّ اذا غيّرت باريس سياساتها في المنطقة. وأعلن الأسد في المقابلة التي أجريت بعد يوم من هجمات باريس «إنّ لم تكن الحكومة الفرنسية جادة في حربها على الإرهاب فلن نضيع وقتنا في التعاون مع بلد أو حكومة او مؤسسة تدعم الإرهاب». وأضاف: «على فرنسا أولاً أنّ تغير سياستها كي تعتمد على معيار واحد وهو أنّ تكون جزءاً من تحالف يضم فقط البلدان التي تحارب الإرهاب وليس تدعمه». وأكد الأسد أنه على استعداد للإنضمام لتحالف دولي ضد الإرهاب وأنّ السوريين هم وحدهم الذين يحددون مستقبل بلادهم عبر صناديق الإقتراع. في غضون ذلك، دعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وقائد الشرطة الألمانية دول أوروبا الى ألا ترفض اللاجئين، لأن من المعتقد أن أحد منفذي هجمات باريس تسلل الى اوروبا وسط مهاجرين مسجلين في اليونان. وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ميليسا فلمينج بعد أن تحدث مسؤولون حكوميون في بولندا وسلوفاكيا وولاية بافاريا الألمانية عن هجمات باريس باعتبارها سبباً لرفض اللاجئين: «نشعر بانزعاج شديد بسبب اللغة التي «تشيطن» اللاجئين كجماعة». وفي السياق نفسه، دعا رئيس مجلس النواب الأميركي الى تعليق استقبال لاجئين سوريين، خشية أنّ يتسلل بينهم جهاديون وذلك بعد الاعتداءات الدامية التي ضربت باريس الجمعة. وقال بول راين في مؤتمر صحافي في الكابيتول» «بلدنا مضياف دائما لكن لا يمكننا أنّ نسمح لارهابيين باستغلال تعاطفنا. وفي الوقت الحالي الوقاية خير من العلاج». وتابع:»من الافضل واكثر حذراً برأينا أنّ يتم تعليق هذا الجانب تحديداً من برنامج اللاجئين بحيث يتم التأكد من عدم تمكن إرهابيين من التسلل بين اللاجئين، وتأتي دعوة بول راين بعدما عبّر نصف حكام الولايات الفدرالية وبينهم ديموقراطي للرئيس الأميركي باراك أوباما عن رفضهم إستقبال لاجئين سوريين. (وكالات)وزير الدفاع الفرنسي:الطائرات الفرنسية تقوم بدكّ معاقل الدولة الإسلامية في مدينة الرقة دعت فرنسا إلى تشكيل تحالف دولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن مسؤوليته عن هجمات باريس. وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان: «إنّ عشر طائرات حربية فرنسية أغارت على معقل الدولة الإسلامية في مدينة الرقة في سوريا لليوم الثالث على التوالي»، وتوعّد بتكثيف الحملة على التنظيم المتشدّد في الأيام المقبلة. وقال مسؤولو دفاع فرنسيّون إنّ الولايات المتحدة كثّفت عملية تبادل المعلومات، الأمر الذي أتاح لباريس أنّ تحدّد أهدافاً مهمة. وأعلن مصدر حكومي فرنسي أنّ روسيا قصفت أهدافاً في المنطقة نفسها، بعد يوم من مناشدة هولاند لواشنطن وموسكو الإنضمام لتحالف موسع لمحاربة التنظيم المتشدّد. وكانت روسيا قد أعلنت أنها كثفت ضرباتها الجوية ضد متشدّدي «داعش» في سوريا بواسطة قاذفات بعيدة المدى وصواريخ كروز، بعد أن أعلن الكرملين ملاحقته للمسؤولين عن تفجير الطائرة الروسية فوق الأراضي المصرية. في سياق متصل، أخطرت روسيا الولايات المتحدة مسبقاً قبل شن عدد كبير من الضربات في سوريا أمس مستهدفة مدينة الرقة معقل التنظيم لكن مسؤولاً أميركياً قال إنّ خصمي الحرب الباردة السابقين لا يُنسقان عسكرياً في ما بينهما حتى الآن. الى ذلك، أبلغ قادة الجيش الروسي بوتين خلال زيارته مقر القيادة في وزارة الدفاع في موسكو أنّ القوات الجوية نفذت نحو 2300 طلعة جوية في سوريا خلال الأيام الثماني والأربعين الماضية، وأنّها سترسل 37 طائرة أخرى لتعزيز قوتها الجوية المؤلفة من 50 طائرة مقاتلة وهليكوبتر. وبعد أربعة أيام من هجمات باريس، أمر بوتين البحرية الروسية بمدّ قنوات إتصال مع البحرية الفرنسية وحاملة طائرات فرنسية في المنطقة ومعاملتها كحلفاء. وأبلغ بوتين قادة الجيش الروسي «نحتاج لصياغة خطة معهم لتحركات بحرية وجوية مشتركة». وقال الكرملين في بيان منفصل: «إنّ بوتين وهولاند تباحثا عبر الهاتف أمس واتفقا على التنسيق بين جيشي البلدين في محاربة الإرهاب في سوريا». تزامناً، شدّد هولاند ونظيره الإيراني حسن روحاني خلال اتصال هاتفي على أهمية المفاوضات بين القوى العظمى من أجل تسوية النزاع السوري، على ما أفاد قصر الإليزيه. وأكّد هولاند وروحاني على «الأهمية الحيوية لمكافحة داعش والإرهاب بكل القوى الممكنة». وفي سياق متصل، أعلنت الرئاسة الفرنسية أنّ هولاند سيلتقي نظيره الأميركي باراك أوباما في واشنطن الثلثاء في 24 تشرين الثاني والروسي فلاديمير بوتين بعدها بيومين، في إطار محاربة «داعش» وحلّ النزاع في سوريا. وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنّه سيقدم للبرلمان استراتيجية شاملة للتصدي لمتشدّدي «داعش» تتضمن الأسباب التي تدفعه للإعتقاد أنّ بلاده يجب أن تنضم إلى الضربات الجوية الدولية ضد التنظيم في سوريا. ويقول كاميرون انّه يريد توسيع الضربات الجوية التي تنفذها بريطانيا ضد «داعش» في العراق لتشمل سوريا لتتسق مع ما يفعله الحلفاء لكنه يخشى من تكرار الهزيمة التي لقيها في البرلمان عام 2013 بشأن خطط لضرب قوات الرئيس السوري بشار الأسد. ووفقاً لوسائل إعلام محلية فإنّ جيريمي كوربن زعيم حزب العمال المعارض في بريطانيا يعارض توسيع الضربات الجوية لتشمل سوريا، ودعا أعضاء حزبه في البرلمان ليحذو حذوه. وسيعتمد كاميرون على المشرعين من حزب العمال الذين يعارضون موقف زعيمهم اليساري وعلى آخرين في التصدي لموقف كاميرون. وقال كاميرون في كلمته أمام البرلمان: «سأضع استراتيجيتنا الشاملة للتصدي لـ»داعش» ورؤيتنا لشرق أوسط أكثر استقراراً وسلاماً. هذه الاستراتيجية في رأيي يجب ان تشمل اتخاذ الإجراء في سوريا الذي تحدثت عنه». وتابع: «يطلب حلفاؤنا منا ذلك وأصبحت الأسباب للقيام به أكثر قوة بعد هجمات باريس». وقال كاميرون للبرلمان: «في هذا الموقف لا نحمي الشعب البريطاني بأن نجلس ونتمنى ان تكون الاشياء مختلفة. علينا ان نتحرك للمحافظة على أمن شعبنا وهذا ما ستفعله هذه الحكومة دائما». كيري في باريس ومن باريس، أعلن كيري أنّ بلاده ستبدأ عملية مع تركيا لاستكمال تأمين حدود شمال سوريا، وهي منطقة استغلها تنظيم «داعش» كطريق مربحة للتهريب. وقال كيري في مقابلة مع شبكة «سي.إن.إن»: «إنّ الحدود الكاملة لشمال سوريا أغلق 75 في المئة منها الآن، ونحن مقبلون على عملية مع الأتراك لإغلاق 98 كيلومتراً متبقية». وقال دبلوماسيون على دراية بالخطط الأميركية التركية إنّ قطع أحد شرايين الحياة للتنظيم سيمثل عاملاً مهماً في تغيير قواعد اللعبة في هذا الجزء من الحرب السورية المعقدة. وقال كيري:»إنّ زيادة التنسيق مع روسيا في الحرب على تنظيم داعش يستلزم تقدماً في العملية السياسية لإنهاء الحرب السورية». وأوضح كيري أنّ الإتفاقات التي توصلت إليها الأطراف المشاركة في محادثات السلام التي استضافتها فيينا الأسبوع الماضي بشأن سوريا تعني أنّ البلاد قد تكون على بعد «أسابيع من تحوّل كبير «. وفي تصريحات للصحافيين عقب اجتماعه مع هولاند ونظيره الفرنسي لوران فابيوس، أشار كيري إلى أنّ «الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وروسيا كل على حدة في سوريا في الوقت الراهن هي مسألة للتأكد من أننا نضرب الأهداف الصحيحة ولا نخاطر بالتضارب في ما بيننا». وأضاف: «لكن من الممكن إذا تحركت العملية السياسية بوتيرة أسرع أن يزداد مستوى تبادل المعلومات». وتابع كيري: «إيران وروسيا مستعدتان لوقف إطلاق النار والولايات المتحدة مستعدة لوقف إطلاق النار، لكن لا بد من شرعية لهذه العملية. لذا كلما سارعت روسيا وإيران بإنعاش هذه العملية، هدأ العنف واستطعنا عزل داعش وجبهة النصرة وبدأنا ما سعت إستراتيجيتنا لفعله دوما»، معلناً انّه توجد حالياً فرصة لإحداث انفراجة سريعة. وأوضح كيري أنّ «كل ما نحتاج إليه، هو بداية عملية سياسية، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، مؤكداً إنها خطوة جبارة»، ملمحاً بذلك إلى تسوية تنص على عقد اجتماع بين النظام السوري وأعضاء من المعارضة السورية قبل الأول من كانون الثاني 2016. من جهته، قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع مجلة «فالير اكتويل» الفرنسية إنّ بلاده لن تتعاون مع فرنسا في تبادل المعلومات المخابراتية، إلاّ اذا غيّرت باريس سياساتها في المنطقة. وأعلن الأسد في المقابلة التي أجريت بعد يوم من هجمات باريس «إنّ لم تكن الحكومة الفرنسية جادة في حربها على الإرهاب فلن نضيع وقتنا في التعاون مع بلد أو حكومة او مؤسسة تدعم الإرهاب». وأضاف: «على فرنسا أولاً أنّ تغير سياستها كي تعتمد على معيار واحد وهو أنّ تكون جزءاً من تحالف يضم فقط البلدان التي تحارب الإرهاب وليس تدعمه». وأكد الأسد أنه على استعداد للإنضمام لتحالف دولي ضد الإرهاب وأنّ السوريين هم وحدهم الذين يحددون مستقبل بلادهم عبر صناديق الإقتراع. في غضون ذلك، دعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وقائد الشرطة الألمانية دول أوروبا الى ألا ترفض اللاجئين، لأن من المعتقد أن أحد منفذي هجمات باريس تسلل الى اوروبا وسط مهاجرين مسجلين في اليونان. وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ميليسا فلمينج بعد أن تحدث مسؤولون حكوميون في بولندا وسلوفاكيا وولاية بافاريا الألمانية عن هجمات باريس باعتبارها سبباً لرفض اللاجئين: «نشعر بانزعاج شديد بسبب اللغة التي «تشيطن» اللاجئين كجماعة». وفي السياق نفسه، دعا رئيس مجلس النواب الأميركي الى تعليق استقبال لاجئين سوريين، خشية أنّ يتسلل بينهم جهاديون وذلك بعد الاعتداءات الدامية التي ضربت باريس الجمعة. وقال بول راين في مؤتمر صحافي في الكابيتول» «بلدنا مضياف دائما لكن لا يمكننا أنّ نسمح لارهابيين باستغلال تعاطفنا. وفي الوقت الحالي الوقاية خير من العلاج». وتابع:»من الافضل واكثر حذراً برأينا أنّ يتم تعليق هذا الجانب تحديداً من برنامج اللاجئين بحيث يتم التأكد من عدم تمكن إرهابيين من التسلل بين اللاجئين، وتأتي دعوة بول راين بعدما عبّر نصف حكام الولايات الفدرالية وبينهم ديموقراطي للرئيس الأميركي باراك أوباما عن رفضهم إستقبال لاجئين سوريين. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك