تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

توقيفات في فرنسا وألمانيا وبلجيكا وباريس تطلب مساعدة أوروبية وعالمية

Lebanon 24
17-11-2015 | 20:09
A-
A+
توقيفات في فرنسا وألمانيا وبلجيكا وباريس تطلب مساعدة أوروبية وعالمية
توقيفات في فرنسا وألمانيا وبلجيكا وباريس تطلب مساعدة أوروبية وعالمية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عملت فرنسا باتجاهين أمس: سياسي لنسج أوسع حلف أوروبي وعالمي ممكن لمساعدتها في حربها المعلنة على تنظيم «داعش»، وميدانياً بمواصلة الشرطة في فرنسا ودول أوروبية أخرى مطاردة ما تبقى من الخلية الإرهابية التي خططت ونفذت هجمات باريس. وقررت باريس الدخول في تعاون عسكري واستخباراتي مع روسيا في ما أسماه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند «الحرب على الإرهابيين أينما وجدوا«، وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتقديم أوسع تعاون أمني ممكن مع باريس. كذلك أكدت الولايات المتحدة لهولاند عبر وزير خارجيتها جون كيري الذي حل ضيفاً في قصر الأليزيه صباح أمس، أن واشنطن ستعزز تعاونها العسكري والاستخباراتي مع باريس من أجل القضاء على «داعش« في عقر داره وعلى خلاياه المنتشرة حول العالم. وأعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أن «فرنسا طلبت تفعيل بند المساعدة المشتركة في معاهدة لشبونة الخاصة بالاتحاد الأوروبي« للمرة الأولى أمس، داعية شركاءها «للمساعدة العسكرية وغيرها من أشكال المعونة في مهامها بالشرق الأوسط وأفريقيا». وأوضح لودريان أن «الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (وعددها 28 دولة) قبلت طلب فرنسا الرسمي بتقديم المعونة والمساعدة بموجب معاهدة الاتحاد الأوروبي»، وتوقع أن «يقدم الجميع المساعدة بسرعة في مناطق مختلفة ربما سيكون من خلال التعاون مع التدخلات الفرنسية في سوريا وفي العراق وربما يكون دعماً لفرنسا في عمليات أخرى في أفريقيا مثلاً». وأكد هولاند أن فرنسا ستواصل «الضربات ضد «داعش« في الأسابيع المقبلة»، معبراً عن أمله في «توحيد» تحركات القوات الفرنسية مع الحملة الروسية والأميركية ضد التنظيم. وقال الكرملين إن بوتين وهولاند تباحثا عبر الهاتف أمس واتفقا على التنسيق بين جيشي البلدين في محاربة الإرهاب في سوريا، وأنهما سيلتقيان في موسكو في 26 تشرين الثاني الجاري لمواصلة التشاور بشأن مكافحة الإرهاب. وأمر بوتين البحرية الروسية في البحر المتوسط بالاتصال مع البحرية الفرنسية والعمل معاً «كحلفاء» في الحملة ضد تنظيم «داعش». وأبلغ كبار القادة العسكريين في اجتماع بعد إعلان هولاند أنه سيتم نشر حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول« في مياه شرق المتوسط، أنه «من الضروري إجراء اتصال مباشر مع الفرنسيين والعمل معهم كحلفاء». وستبحر «شارل ديغول» غداً في اتجاه الشرق الأوسط ويُرتقب أن يضاعف وجودها بمعدل ثلاث مرات قدرات التحرك العسكرية للجيش الفرنسي. وأعلنت الرئاسة الفرنسية أمس أن هولاند سيلتقي نظيره الأميركي باراك أوباما في واشنطن الثلاثاء المقبل في 24 تشرين الثاني الجاري في إطار محاربة «داعش» وحل النزاع في سوريا. وعلى الصعيد الأمني، تواصلت حملة مطاردة مشتبه به قد يكون المنفذ الثامن لاعتداءات باريس والتعرف على آخر الانتحاريين بعد أربعة أيام من الهجمات الدموية. ونفذت قوات الأمن الفرنسية «128 عملية دهم» ليل الاثنين ـ الثلاثاء في إطار حال الطوارئ التي أعلنت في البلاد. وأوضح مقربون من وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أنه تم توقيف 10 أشخاص واعتقالهم رهن التحقيق. وكانت قوات الأمن أجرت قبل يومين حملة شملت 168 عملية دهم في 19 مقاطعة وأدت الى توقيف 23 شخصاً وضبط 31 قطعة سلاح. وفي منطقة ليون تم ضبط أسلحة بينها قاذفة صواريخ وسترات واقية من الرصاص وعدد من المسدسات وبندقية كلاشنيكوف. وقال فالس أمس إن عدد الأشخاص الضالعين في اعتداءات باريس الجمعة لا يزال مجهولاً، طارحاً فرضية وجود شركاء في فرنسا وبلجيكا. وفي باريس أمكن التعرف على الفرنسي فابيان كلان الذي سجل شريطاً صوتياً تلا فيه تبني «داعش» لاعتداءات باريس. وقال مصدر إن كلان (35 عاماً) كان أحد عناصر الشبكات الإسلامية المتطرفة في مدينة تولوز وكان مقرباً من محمد مراح الذي قتل سبعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال يهود في 2012. ويركز المحققون على البلجيكي عبد الحميد ابا عود الذي يعتبرونه العقل المدبر للهجمات. ويشتبه بأن ابا عود المقيم في سوريا عضو ناشط جداً في «داعش«. وقد أقام لفترات في حي مولنبيك في بروكسل. ولم تنجح الشرطة البلجيكية حتى الآن في توقيف المشتبه به الرئيسي الفار صلاح عبد السلام (26 عاماً) الصادرة بحقه مذكرة توقيف دولية، ووزعت صوره على كل وسائل الإعلام. ونشرت الشرطة الفرنسية الثلاثاء صورة لرجل تسعى للتحقق من هويته قالت إنه أحد المفجرين الذين استهدفوا استاد فرنسا يوم الجمعة الماضي. وأكد مسؤول قضائي أن الصورة تخص رجلاً يشتبه بأنه سجل اسمه في اليونان لكن بينما يميل محققون إلى فرضية أن جواز السفر سليم إلا أنهم لا يعتقدون أنه يخص المفجر. ويحمل جواز السفر اسم احمد المحمد المولود في العاشر من أيلول عام 1990 وهو من إدلب بشمال غرب سوريا. وقال الادعاء الفرنسي في ذلك الوقت إن الجواز يخضع للفحص لمعرفة إن كان يخص الرجل القتيل لكنهم قالوا إن بصمات أصابع الجثة تتوافق مع بيانات شخص سجل بهذا الاسم باليونان في تشرين الأول 2015. وأظهر شريط فيديو تم التأكد من صحته وجود مهاجم تاسع في الاعتداءات التي شهدتها باريس مساء الجمعة وهو عضو في المجموعة التي هاجمت المقاهي والمطاعم، حسب ما أعلنت مصادر مقربة من التحقيق والشرطة لوكالة فرانس برس. وفي ألمانيا ألقت الشرطة الألمانية أمس القبض على شخصين ِآخرين على صلة بهجمات باريس ليرتفع إجمالي عدد من ألقي القبض عليهم هناك الى 7. وقالت الشرطة إنه تم إلقاء القبض على المشتبه بهم في بلدة السدورف بولاية نورد راين فستفاليا (غرب ألمانيا) قرب الحدود مع هولندا. وقالت الشرطة الألمانية إنها ألغت مباراة ودية لكرة القدم بين منتخبي ألمانيا وهولندا كانت مقررة في هانوفر قبل أقل من ساعتين على انطلاقها الثلاثاء بسبب مخاوف من حدوث هجوم بقنبلة. وقال فولكر كلوفه مدير إدارة الشرطة في هانوفر لشبكة ايه.ار.دي الألمانية إن السلطات تعاملت بجدية مع مؤشرات على وجود هجوم مخطط له بالمتفجرات. ولم يورد كلوفه أي تفاصيل إضافية. وذكرت الشرطة في بيان مختصر «الزوار (المشجعون) كانوا داخل الاستاد بالفعل في ذلك الوقت وقد طلب منهم مغادرة الاستاد بدون أي إثارة للذعر«. ولاحقاً، قال مسؤول ألماني إنه لم يتم العثور على متفجرات ولم يعتقل أي شخص في هانوفر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك