تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

خريطة للجيش الروسي تكشف وجود قوات برّية روسية في سوريا

Lebanon 24
18-11-2015 | 17:59
A-
A+
خريطة للجيش الروسي تكشف وجود قوات برّية روسية في سوريا
خريطة للجيش الروسي تكشف وجود قوات برّية روسية في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عرض التلفزيون الروسي الرسمي خريطة للجيش الروسي تشير على ما يبدو الى أنّ بعض كتائب المدفعية الروسية، ربما ينشط على الأرض في محافظة حمص وسط سوريا، في وقت أعلنت «جبهة النصرة»، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، اسقاط طائرتي استطلاع روسيتين في مطار عسكري تحت سيطرتها في شمال غرب سوريا، في تغريدات على موقع «تويتر». « النصرة»: أسقطنا طائرتَي استطلاع روسيّتين في سورياينتشر عناصر من الجيش الروسي في قواعد في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية للمساعدة في شنّ الحملة الجوّية ضدّ الجماعات المسلحة المعارضة للنظام السوري، إلاّ أنّ موسكو تنفي نشر قوات برية لها. وظهرت الخريطة المفصلة في صور خلال مؤتمر لوزارة الدفاع مع الرئيس فلاديمير بوتين أمس الأول، وتضمّنت مختصرات لاسماء كتائب روسية بالقرب من مناطق يشن فيها النظام هجوماً ضد الجهاديين. وأظهرت الخريطة التي عُرضت على بوتين على شاشة كبيرة ونقلها التلفزيون الرسمي، على ما يبدو العديد من مدافع هاوتزر متسا عيار 152 ملم تابعة لكتيبة المدفعية 120 منتشرة بالقرب من بلدة صدد، التي تبعد نحو 60 كلم جنوب حمص. وذكر مصدر في الجيش السوري لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» «يوجد مستشارون روس في بلدة صدد يقدمون الاستشارة للجيش السوري بشأن المدفعية». ويتمركز لواء المدفعية 120 الروسية في منطقة كيميروفو الروسية. وجدّد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أمس التأكيد على نفي موسكو المتواصل نشر قوات برّية في سوريا.وقال: «توجد كتيبة فنية لضمان سير عمليات القوات الجوية الروسية»، نافياً وجود قوات برية روسية هناك. إلى ذلك، أفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» عن اسقاط جبهة النصرة طائرتي استطلاع من دون أن يتمكّن من تحديد إذا كانت روسية أم لا. وفي حال ثبتت صحة ذلك، فستكون المرة الأولى التي تتمكّن فيها مجموعات مقاتلة من اسقاط طائرات استطلاع روسية، منذ بدء موسكو حملتها الجوّية المساندة لقوات لنظام في سوريا في 30 أيلول. في المقابل، أعلنت روسيا أمس أنّ طائراتها ستهاجم أيّ صهاريج تنقل النفط، في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» في سوريا، وسط تصعيد موسكو لضغوطها على التنظيم المتطرف. ونقلت وكالة الأنباء «انترفاكس»عن قائد العمليات العسكرية الروسية في سوريا الجنرال اندري كارتابولوف قوله: «لقد صدر قرار اليوم بأن تقوم الطائرات القتالية الروسية بعملية صيد حرّ للصهاريج التي تحمل منتجات النفط العائدة للارهابيين في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية». في سياق متصل، قتل 33 عنصراً على الأقل من التنظيم في غارات فرنسية وروسية استهدفت محافظة الرقة، خلال ثلاثة أيام من القصف الكثيف، رداً على اعتداءات باريس وتفجير الطائرة الروسية في مصر. وأكّد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أنّ «تنظيم الدولة الاسلامية اتخذ احتياطاته مسبقاً، لذلك فإنّ المواقع المستهدفة من مستودعات ومقار لم يكن فيها سوى حراس»، موضحاً أنّ القتلى في غالبيتهم سقطوا جراء استهداف حواجز الجهاديين. وكان تنظيم «داعش» نشر في مجلة تابعة له أنّه قتل رهينتين من الصين والنرويج وتضمّنت المجلة صوراً لما يبدو أنهما جثتا الرجلين وكتب عليهما عبارة «أُعدما». في غضون ذلك، أعلن الجيش الأميركي أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها نفّذوا 16 ضربة جوّية في العراق و13 في سوريا ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية. على صعيد أخر، قال الحرس الثوري الإيراني في بيان بثّته وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء: «تمّ التعرف الى خلية إرهابية في منطقة كرمانشاه قرب الحدود في الأيام الماضية. ألقي القبض على أعضائها في عملية وتمّت مصادرة أسلحتهم»، تزعم السلطات أنّ فيها جماعات تجنّد أفراداً لتنظيم «الدولة الإسلامية». على صعيد أخر، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير أمس أنّ إيران بدأت تفكيك أجزاء من برنامجها النووي، بحسب الاتفاق الذي توصلت إليه مع القوى الدولية في تموز الماضي. وجاء في التقرير الفصلي الذي تنشره الوكالة على نطاق محدود أنّ إيران «بدأت في إزالة اجهزة طرد مركزي وبنى تحتية ذات علاقة» في مفاعلي نطنز وفوردو للتخصيب. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك