تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مواجهات في «سان دوني» بعد معلومات عن وجود أباعود

Lebanon 24
18-11-2015 | 18:15
A-
A+
مواجهات في «سان دوني» بعد معلومات عن وجود أباعود
مواجهات في «سان دوني» بعد معلومات عن وجود أباعود photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أنهت قوات مكافحة الارهاب الفرنسية أمس عملية «سان دوني» الامنية التي استهدفت القاء القبض على المشتبه بأنه العقل المدبر لهجمات باريس البلجيكي عبد الحميد أباعود بمقتل اثنين من المشبوهين بينهما انتحارية فجرت نفسها يعتقد أنها زوجة أباعود واعتقال ٧ أشخاص آخرين فيما اعلن مدعي عام باريس، فرانسوا مولانس، أن أباعود لم يكن موجودا هناك. وكانت انفجارات واطلاق نار هزت شمال العاصمة الفرنسية باريس منذ الساعات الاولى من الصباح لدى محاصرة الشرطة الفرنسية لمبنى اشتبه أن أباعود يتحصن داخله. وقال مولانس المكلف التحقيق انه «تم تحييد مجموعة جديدة من الارهابيين وكل شيء يوحي (..) بأن الكومندوس كان يمكن ان ينتقل الى الفعل» اي تنفيذ هجوم جديد. وفجراً شن نحو مئة شرطي من قوات النخبة عملية دهم لشقة تقع في سان دوني شمال باريس اثر شهادة الاثنين «اشارت الى وجود اباعود على الاراضي الفرنسية»، بحسب المدعي العام. وتعرضت قوات مكافحة الارهاب الى اطلاق نار مكثف. وفجرت انتحارية كانت في الشقة نفسها. والعملية التي استمرت سبع ساعات وشلت الحي، جرت على بعد اقل من كيلومتر من «ستاد دو فرانس» احد اهداف منفذي اعتداءات باريس الجمعة التي اوقعت 129 قتيلا و352 جريحا. وقتل مشبوهان خلال المداهمة هما الانتحارية ورجل «مزق الرصاص جثته وعثر عليها داخل انقاض الشقة»، بحسب المدعي العام. واشار الى ان الشقة كانت مهددة بالانهيار وعمل المحققين كان شاقا ولذلك «لا يمكنني اعلان العدد النهائي ولا هويات القتلى». والامر الوحيد الاكيد بحسب المدعي العام هو انه لا اباعود ولا صلاح عبد السلام، احد الفارين من اعتداءات باريس، بين الاشخاص الثمانية المعتقلين في حملة أمس. ونفذت مداهمة الامس بعد ان قال مصدر مطلع على التحقيقات إن هاتفا محمولا عثر عليه قرب موقع أحد هجمات الجمعة في باريس به خريطة أحد مواقع الهجمات ورسالة نصية تحمل كلمات تعني «هيا بنا». وأضاف المصدر أن الهاتف عثر عليه في صندوق للقمامة قرب مسرح باتاكلون حيث وقعت أكثر الهجمات دموية. وكانت صحيفة «واشنطن بوست» ذكرت نقلاً عن مسؤولي مخابرات، مقتل أباعود. ولم تذكر الصحيفة تفاصيل بما في ذلك جنسية مسؤولي المخابرات. الى ذلك أشاد الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند فى كلمته بقصر المؤتمرات أمام ممثلى البلديات، بأداء قوات الشرطة الفرنسية فى مداهمات سان دوني مؤكدا أن «عمليات الشرطة كانت خطرة للغاية ومحفوفة بالمخاطر، ومرهقة للغاية، فهى كانت تهدف إلى تحييد الإرهابيين المتواجدين في سان دوني، والذين لهم علاقة بالأحداث الدامية التي وقعت في باريس الجمعة الماضية، وتمكنت القوات من قتل اثنين واعتقال آخرين». (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك