ألقت السلطات الكويتية القبض على «شبكة متطرفة» تمدّ تنظيم الدولة الإسلامية بالمال والسلاح بما في ذلك صواريخ، في وقت قدّمت فرنسا مساء أمس مشروع قرار الى مجلس الأمن ينصّ على اتخاذ «كل الإجراءات الضرورية» لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.
بارجة أميركية ترسو في ميناء العقبة: ليس للولايات المتحدة شريك عربي أقوى من الاردنوأوستراليا، وأنّ عضواً آخر بالخلية هو تاجر سلاح.
وشهدت الكويت في حزيران الماضي أسوأ هجوم لمتشددين على يد الدولة الإسلامية، حين فجّر انتحاري نفسه داخل مسجد الإمام الصادق في مدينة الكويت فقتل 27 شخصاً.
وانتقدت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى الكويت لِما تعتبره نهجاً يسمح بتمويل المتشددين.
في غضون ذلك، دعا مشروع القرار الذي قدّمته فرنسا الى مجلس الأمن الدولي الى «مضاعفة جهودها وتنسيقها لمنع ووَقف الأعمال الإرهابية التي يرتكبها تحديداً» التنظيم المتطرف، الذي تبنّى اعتداءات باريس ومجموعات إرهابية أخرى مرتبطة بـ»القاعدة».
وقال السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر: «مثلما أعلن رئيس الجمهورية فرنسوا هولاند... أنّ فرنسا طرحت مشروع قرار قصيراً، وقوياً ويركّز على هدف له الأولوية وهو مكافحة العدو المشترك، داعش».
وأضاف: «إنّ التهديد الاستثنائي وغير المسبوق الذي يمثّله هذا التنظيم لمجمل الأسرة الدولية يتطلّب رداً قوياً وموحداً ولا لُبس فيه من مجلس الامن»، داعياً الى «إقرار المسودة على وجه السرعة».
وتأكيداً «للالتزام الأمني الأميركي تجاه الأردن»، أعلنت السفارة الأميركية في عمّان، في بيان، أنّ البارجة «ارلينغتون» رَست في ميناء العقبة جنوب المملكة.
وأفاد البيان أنّه «في رحلة هي الأولى من نوعها رسَت البارجة البحرية آرلنغتون في ميناء العقبة لتمثّل مظهراً من مظاهر التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والأردن وتؤكد عمق التزام الولايات المتحدة بأمن الاردن».
وأقيم حفل استقبال في الميناء حضره قائد القيادة المركزية لقوات البحرية الأميركية الادميرال كيفن دونيغان وطاقم السفينة.
وقالت السفيرة الاميركية في عمان اليس ويلز: «ليس لدى الولايات المتحدة شريك عربي أقوى من الاردن، وتجسّد زيارة البارجة الاميركية للعقبة رمزاً صغيراً لستة عقود من التعاون».
على صعيد آخر، أقرّ مجلس النواب الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون، أمس، إجراء يعلّق استقبال اللاجئين السوريين والعراقيين، وذلك على رغم دعوات الرئيس باراك أوباما الى الهدوء، وتهديده بفرض فيتو رئاسي على القرار.
وأُقرّ النص بمساندة الغالبية الجمهورية مدعومة بعدد من الديموقراطيين ونال 289 صوتاً، مقابل 137 على ان يُطرح الآن على مجلس الشيوخ، وذلك بعدما أكّد البيت الابيض أنّ الرئيس سيستخدم الفيتو على النص، وهو يعكس موجة رفض اللاجئين السوريين التي عمّت البلاد إثر اعتداءات باريس.
وفي طهران، أعلن مسؤول البرنامج النووي الإيراني علي أكبر صالحي أنّ «الطريق بات ممهداً» للتنفيذ النهائي للاتفاق حول برنامج إيران النووي، بعد الحصول على «ضمانات» بشأن مفاعل اراك المثير للجدل.
ونقلت وكالة «ارنا» الرسمية عن صالحي قوله: «إنّ وزراء خارجية مجموعة خمسة زائداً واحداً (بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والمانيا والولايات المتحدة) توصّلوا الى توقيع اتفاق من أجل إعادة هيكلة مفاعل اراك وتحديثه». (وكالات)نقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وزارة الداخلية قولها إنّها ألقت القبض على «شبكة متطرفة» تمدّ تنظيم الدولة الإسلامية بالمال والسلاح، وتضمّ الخلية لبنانياً ومصرياً وخمسة سوريين وأوستراليين اثنين وكويتياً.
وذكرت وزارة الداخلية الكويتية، في بيان أصدرته أمس، انّ «يقظة رجال الأمن نجحت في الإيقاع بشبكة متطرّفة تموّل تنظيم داعش الإرهابي، وتزوّده بالصواريخ والأسلحة»، مؤكّدةً أنّه تمّ ضبط الرأس المدبّر وعدد من أعضاء الخلية، وقد أدلى الارهابيون باعترافات تفصيلية، عقب سقوطهم في قبضة رجال الأمن».
وأفادت الوكالة انّ أحد أعضاء الخلية عمل منسّقاً لإرسال «الإرهابيين» للخارج ومموّلاً، أرسل أموالاً لحسابات في تركيا وأوستراليا، وأنّ عضواً آخر بالخلية هو تاجر سلاح.
وشهدت الكويت في حزيران الماضي أسوأ هجوم لمتشددين على يد الدولة الإسلامية، حين فجّر انتحاري نفسه داخل مسجد الإمام الصادق في مدينة الكويت فقتل 27 شخصاً.
وانتقدت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى الكويت لِما تعتبره نهجاً يسمح بتمويل المتشددين.
في غضون ذلك، دعا مشروع القرار الذي قدّمته فرنسا الى مجلس الأمن الدولي الى «مضاعفة جهودها وتنسيقها لمنع ووَقف الأعمال الإرهابية التي يرتكبها تحديداً» التنظيم المتطرف، الذي تبنّى اعتداءات باريس ومجموعات إرهابية أخرى مرتبطة بـ»القاعدة».
وقال السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر: «مثلما أعلن رئيس الجمهورية فرنسوا هولاند... أنّ فرنسا طرحت مشروع قرار قصيراً، وقوياً ويركّز على هدف له الأولوية وهو مكافحة العدو المشترك، داعش».
وأضاف: «إنّ التهديد الاستثنائي وغير المسبوق الذي يمثّله هذا التنظيم لمجمل الأسرة الدولية يتطلّب رداً قوياً وموحداً ولا لُبس فيه من مجلس الامن»، داعياً الى «إقرار المسودة على وجه السرعة».
وتأكيداً «للالتزام الأمني الأميركي تجاه الأردن»، أعلنت السفارة الأميركية في عمّان، في بيان، أنّ البارجة «ارلينغتون» رَست في ميناء العقبة جنوب المملكة.
وأفاد البيان أنّه «في رحلة هي الأولى من نوعها رسَت البارجة البحرية آرلنغتون في ميناء العقبة لتمثّل مظهراً من مظاهر التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والأردن وتؤكد عمق التزام الولايات المتحدة بأمن الاردن».
وأقيم حفل استقبال في الميناء حضره قائد القيادة المركزية لقوات البحرية الأميركية الادميرال كيفن دونيغان وطاقم السفينة.
وقالت السفيرة الاميركية في عمان اليس ويلز: «ليس لدى الولايات المتحدة شريك عربي أقوى من الاردن، وتجسّد زيارة البارجة الاميركية للعقبة رمزاً صغيراً لستة عقود من التعاون».
على صعيد آخر، أقرّ مجلس النواب الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون، أمس، إجراء يعلّق استقبال اللاجئين السوريين والعراقيين، وذلك على رغم دعوات الرئيس باراك أوباما الى الهدوء، وتهديده بفرض فيتو رئاسي على القرار.
وأُقرّ النص بمساندة الغالبية الجمهورية مدعومة بعدد من الديموقراطيين ونال 289 صوتاً، مقابل 137 على ان يُطرح الآن على مجلس الشيوخ، وذلك بعدما أكّد البيت الابيض أنّ الرئيس سيستخدم الفيتو على النص، وهو يعكس موجة رفض اللاجئين السوريين التي عمّت البلاد إثر اعتداءات باريس.
وفي طهران، أعلن مسؤول البرنامج النووي الإيراني علي أكبر صالحي أنّ «الطريق بات ممهداً» للتنفيذ النهائي للاتفاق حول برنامج إيران النووي، بعد الحصول على «ضمانات» بشأن مفاعل اراك المثير للجدل.
ونقلت وكالة «ارنا» الرسمية عن صالحي قوله: «إنّ وزراء خارجية مجموعة خمسة زائداً واحداً (بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والمانيا والولايات المتحدة) توصّلوا الى توقيع اتفاق من أجل إعادة هيكلة مفاعل اراك وتحديثه». (وكالات)