تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مقتل «العقل المدبّر» لمجزرة باريس يكشف ثغرات في عمل الإستخبارات

Lebanon 24
19-11-2015 | 18:39
A-
A+
مقتل «العقل المدبّر» لمجزرة باريس يكشف ثغرات في عمل الإستخبارات
مقتل «العقل المدبّر» لمجزرة باريس يكشف ثغرات في عمل الإستخبارات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ستة أيام على مجزرة باريس، أعربت الحكومة الفرنسية عن ارتياحها لتصفية الجهادي البلجيكي والوجه البارز في تنظيم «الدولة الإسلامية» عبد الحميد أباعود، الذي يُشتبه بأنّه مُدبّر أعنف اعتداءات في تاريخ البلاد، في عملية ضخمة نفّذتها الشرطة الفرنسية. وفي وقت يكشف وجود أباعود في قلب أوروبا من غير أن يتم رصده عن ثغرات في عمل أجهزة الاستخبارات في القارة، بحث الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظيره الاميركي باراك أوباما التقدم في التحقيق وموضوع سوريا قبل لقائهما المقرَّر الاسبوع المقبل في واشنطن. هولاند عرض مع أوباما للتحقيق في اعتداءات باريس وأوضاع سورياالإعتداءات لمدة ثلاثة اشهر حتى شباط. وفي هذا السياق، جرت أكثر من 400 عملية دهم في الأوساط الإسلامية منذ السبت وُوضع نحو مئة شخص في الإقامة الجبرية. ويسمح النصّ الذي أقرّ أمس في الجمعية الوطنية بمجموعة من التدابير الأمنية من ضمنها السماح للحكومة بإغلاق مواقع إلكترونية أو شبكات تواصل اجتماعي تحرّض على الإرهاب. وحذّر فالس في كلمته أمام الجمعية الوطنية من مخاطر اعتداء «بالأسلحة الكيماوية او الجرثومية»، فيما أذنت الحكومة بشكل طارئ لصيدلية الجيش بتوزيع ترياق للأسلحة الجرثومية على أجهزة الطوارئ المدنية في فرنسا. وأوضح أحد المقرّبين من رئيس الوزراء لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ فالس «يتحدّث عن احتمال في المستقبل»، موضحاً أنّ «اختصاصيي الشرق الاوسط يعلمون أنّ داعش يبحث عن أسلحة كيماوية ويستخدم مثل هذه الاسلحة، وعدم درس هذا الإحتمال سيكون خطأ». ولا يزال الفرنسيون متردِّدين ما بين التصميم على الصمود وعدم الاستسلام للخوف، والخوف من مخاطر وقوع اعتداءات جديدة. وعلى الصعيد الخارجي، أوضحت الرئاسة الفرنسية أنّ هولاند وأوباما تطرّقا خلال مكالمة هاتفية امس الى «التعاون العسكري» في سوريا، وناقشا «شروط تحقيق تقدّم في المفاوضات حول حلّ سريع للأزمة في سوريا». توازياً، أظهرت وثيقة من المقرَّر تبنّيها اليوم في بروكسل أنّ الدول الأوروبية وفي طليعتها فرنسا، تريد مراجعة سريعة لقواعد فضاء شنغن من أجل أن تشمل المراقبة المنهجية على الحدود الخارجية للإتحاد الأوروبي، مواطني دول هذا التكتل. وهذا هو الإجراء الرئيسي الذي يُتوقع أن يتوافق عليه وزراء داخلية دول الإتحاد الاوروبي في اجتماع استثنائي للمجلس الأوروبي الذي دعت فرنسا إلى عقده بشكل عاجل إثر اعتداءات باريس. وقد كشف وجود أباعود الذي يشتبه، داخل فرنسا وتحديداً عند أطراف العاصمة عن ثغرات كبرى في نظام مراقبة حدود فضاء شنغن، وفقاً لعدد من الخبراء. وما يزيد من خطورة هذه الثغرات أنّ الشاب البلجيكي المغربي الأصل المدان والمطلوب والحاضر في العديد من اشرطة الفيديو الدعائية لتنظيم الدولة الإسلامية، تباهى في مجلة «دابق» الالكترونية للتنظيم المتطرّف بأنّه توجّه الى بلجيكا في الشتاء، ليخطط فيها لعملية أُحبطت إثر مداهمة نفّذتها الشرطة البلجيكية، وبعدها عاد الى سوريا من دون أن يتمّ رصده. وقال مسؤول سابق في المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» طالباً عدم كشف اسمه: «علينا أن نقرّ بأنّ فضاء شنغن غير منيع»، مُوضحاً أنّ «هذا الشاب بسيرته وسوابقه كان يُفترض أن يثير دخوله الى أيّ مكان من فضاء شنغن انذاراً احمر». وارتقى أباعود المكنى أبو عمر البلجيكي داخل هرمية «داعش»، وأوردت نشرة «اينتليجنس اونلاين» الإلكترونية الخاصة بأجهزة الاستخبارات والواسعة الإطلاع عموماً أنّه كُلّف في حزيران خلال اجتماع لكبار قادة التنظيم تدبير عمليات واسعة النطاق في منطقة فرنسا واسبانيا وايطاليا. ويقول خبير تزوير الوثائق كريستوف نودان: «خلافاً لما نظنّ... من السهل للغاية على شخص ما الدخول الى الإتحاد الأوروبي والخروج من دون أن يتمّ رصده»، مضيفاً: «يمكن اعتبار إجراءات المراقبة عند دخول شنغن شبه معدومة». واوضح «على الارجح، أنّ هؤلاء الجهاديين لجأوا الى عمليات تبديل هوية، إنّها الوسيلة المعروفة بهوية الشبه، يكفي تبديل جواز سفر شخص مطلوب بجواز سفر شخص غير مطلوب يشبهه، وسوف يتخطى عمليات الكشف على الهوية». وأول ما تفعله المجموعات الجهادية حين تتلقى مجنّدين جدداً هو مصادرة أوراقهم الثبوتية. وقال كريستوف نودان: «إنّهم لا يمسّون الصورة، بل إنّ حامل جواز السفر الجديد سيبذل كلّ ما بوسعه حتى يشبه الصورة قدر الامكان»، مضيفاً: «سوف يدع لحيته ويشذّبها بطريقة مماثلة وسينجح الأمر في 99 في المئة من الحالات. فلا داعي لتزوير جواز السفر». كما أنّ تنظيم الدولة الاسلامية يملك الوسائل لشراء أوراق مزوَّرة من أفضل نوعية متوافرة. وأتاحت له سيطرته على محافظات كاملة في العراق وسوريا وضع اليد على آلاف جوازات السفر العراقية والسورية الفارغة التي يكفيه أن يملأها ببيانات الهوية كما يشاء. وخلص كريستوف نودان «حين يؤكد اباعود أنّه تنقّل ذهاباً واياباً الى اوروبا، فأنا أصدقه. وهو ليس الوحيد. الحلّ الوحيد هو استخدام البيانات البيومترية على النطاق الأوروبي. في كلّ المطارات وعلى كلّ الحدود. لكننا ما زلنا بعيدين من ذلك». ولا شك أنّ مجزرة 13 تشرين الثاني في باريس ستعزّز موقف الذين يدعون داخل الإدارات والأحزاب السياسية الاوروبية الى تشديد المراقبة على الحدود وإصلاح آليات التعاون بين أجهزة الاستخبارات وخصوصاً في مسائل مكافحة الإرهاب. (وكالات)أوروبا تريد مراجعة قواعد فضاء شنغن وفالس يخشى اعتداءً «بالأسلحة الكيماوية أو الجرثومية» قام 110 عناصر من قوات النخبة في الشرطة الفرنسية أمس الأول بالهجوم على شقة في ضاحية سان دوني شمال باريس، إثر شهادة أفادت عن وجود عبد الحميد أباعود في فرنسا، في حين كان يُعتقد أنّه في سوريا. وأكّد مدعي عام باريس فرنسوا مولانس المُكلّف التحقيق في بيان «التعرّف رسمياً» الى جثته التي تحمل «أثار رصاص كثيف» بفضل البصمات. ويُعتبر الجهادي البالغ من العمر 28 عاماً، والمعروف بأبو عمر البلجيكي مدبّر أو مُلهم الإعتداءات التي أوقعت 129 قتيلاً وأكثر من 350 جريحاً مساء الجمعة في باريس وضاحيتها، وتبنّاها تنظيم «الدولة الإسلامية». ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتحرّك فيها، إذ أعلن وزير الداخلية الفرنسية برنار كازنوف أنّ «أباعود كان ضالعاً في أربعة» من أصل ستة اعتداءات أُحبطت في فرنسا منذ الربيع، وقد تأكّد ضلوعه في مخطط للإعتداء على كنيسة في منطقة فيلجويف بجنوب باريس في نيسان، وقد يكون ضالعاً في الهجوم الفاشل على قطار تاليس في اب. من جهته، قال وزير الداخلية الإسبانية خورخي فرنانديز دياث: «إنّ أباعود حاول عبر شبكات التواصل تجنيد أشخاص في إسبانيا وخصوصاً نساء»، مشيراً الى أنّ «داعش تتخصّص في الفترة الأخيرة في تجنيد النساء». ويُطرح حالياً السؤال لمعرفة كيف تمكّن هذا الجهادي الصادرة في حقه مذكرة توقيف أوروبية ودولية من العودة الى أوروبا والتنقل فيها والدخول خصوصاً الى فرنسا. وقال كازنوف: «لم نتلقَ أيّ معلومات من دول أوروبية قد يكون انتقل عبرها قبل الوصول الى فرنسا، توحي بأنّه تنقل في أوروبا ووصل الى فرنسا». وعشية اجتماع طارئ لوزراء الداخلية الأوروبيين في بروكسل دعا كازنوف أوروبا الى «تدارك الأمر وتنظيم صفوفها والدفاع عن نفسها في وجه الخطر الإرهابي». كذلك جدّد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس مطالبته بإقرار السجلّ الاوروبي لركاب الرحلات الجوّية من أجل «ضمان إمكانية تتبّع التنقلات». وبعد التعرّف الى جثة أباعود، يعمل المحققون الآن على التعرف الى جثة شخص آخر قتل في الشقة في سان دوني، ويعتقد الشرطيون الذين نفذوا العملية أنّها جثة انتحارية فجّرت سترة ناسفة كانت ترتديها. من جهة أخرى، تتواصل حملة مطاردة في فرنسا وبلجيكا بحثاً عن صلاح عبد السلام (26 عاماً)، الذي يُشتبه بأنّه من منفذي اعتداءات باريس، كما يُعتقد أنّ هناك جهادياً أخر لم يتم التعرف الى هويته لا يزال فاراً. وفي الجانب البلجيكي، اعتقل تسعة اشخاص في بروكسل في إطار التحقيقات الجارية على علاقة باعتداءات باريس وبأوساط بلال حدفي (20 عاماً) أحد انتحاريي باريس السبعة، وذلك خلال ست مداهمات جرت في منطقة بروكسل خصوصاً في بلدة مولنبيك، التي تُعتبر قاعدة خلفية للجهاديين في أوروبا. الخطر الكيماوي وواصلت فرنسا أمس تعزيز الوسائل للرد على أيّ خطر سواءٌ في الداخل او الخارج. وصوّت النواب الفرنسيون بطلب من الحكومة وبشبه إجماع على تمديد وتعزيز حال الطوارئ، التي أُعلنت غداة الإعتداءات لمدة ثلاثة اشهر حتى شباط. وفي هذا السياق، جرت أكثر من 400 عملية دهم في الأوساط الإسلامية منذ السبت وُوضع نحو مئة شخص في الإقامة الجبرية. ويسمح النصّ الذي أقرّ أمس في الجمعية الوطنية بمجموعة من التدابير الأمنية من ضمنها السماح للحكومة بإغلاق مواقع إلكترونية أو شبكات تواصل اجتماعي تحرّض على الإرهاب. وحذّر فالس في كلمته أمام الجمعية الوطنية من مخاطر اعتداء «بالأسلحة الكيماوية او الجرثومية»، فيما أذنت الحكومة بشكل طارئ لصيدلية الجيش بتوزيع ترياق للأسلحة الجرثومية على أجهزة الطوارئ المدنية في فرنسا. وأوضح أحد المقرّبين من رئيس الوزراء لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ فالس «يتحدّث عن احتمال في المستقبل»، موضحاً أنّ «اختصاصيي الشرق الاوسط يعلمون أنّ داعش يبحث عن أسلحة كيماوية ويستخدم مثل هذه الاسلحة، وعدم درس هذا الإحتمال سيكون خطأ». ولا يزال الفرنسيون متردِّدين ما بين التصميم على الصمود وعدم الاستسلام للخوف، والخوف من مخاطر وقوع اعتداءات جديدة. وعلى الصعيد الخارجي، أوضحت الرئاسة الفرنسية أنّ هولاند وأوباما تطرّقا خلال مكالمة هاتفية امس الى «التعاون العسكري» في سوريا، وناقشا «شروط تحقيق تقدّم في المفاوضات حول حلّ سريع للأزمة في سوريا». توازياً، أظهرت وثيقة من المقرَّر تبنّيها اليوم في بروكسل أنّ الدول الأوروبية وفي طليعتها فرنسا، تريد مراجعة سريعة لقواعد فضاء شنغن من أجل أن تشمل المراقبة المنهجية على الحدود الخارجية للإتحاد الأوروبي، مواطني دول هذا التكتل. وهذا هو الإجراء الرئيسي الذي يُتوقع أن يتوافق عليه وزراء داخلية دول الإتحاد الاوروبي في اجتماع استثنائي للمجلس الأوروبي الذي دعت فرنسا إلى عقده بشكل عاجل إثر اعتداءات باريس. وقد كشف وجود أباعود الذي يشتبه، داخل فرنسا وتحديداً عند أطراف العاصمة عن ثغرات كبرى في نظام مراقبة حدود فضاء شنغن، وفقاً لعدد من الخبراء. وما يزيد من خطورة هذه الثغرات أنّ الشاب البلجيكي المغربي الأصل المدان والمطلوب والحاضر في العديد من اشرطة الفيديو الدعائية لتنظيم الدولة الإسلامية، تباهى في مجلة «دابق» الالكترونية للتنظيم المتطرّف بأنّه توجّه الى بلجيكا في الشتاء، ليخطط فيها لعملية أُحبطت إثر مداهمة نفّذتها الشرطة البلجيكية، وبعدها عاد الى سوريا من دون أن يتمّ رصده. وقال مسؤول سابق في المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» طالباً عدم كشف اسمه: «علينا أن نقرّ بأنّ فضاء شنغن غير منيع»، مُوضحاً أنّ «هذا الشاب بسيرته وسوابقه كان يُفترض أن يثير دخوله الى أيّ مكان من فضاء شنغن انذاراً احمر». وارتقى أباعود المكنى أبو عمر البلجيكي داخل هرمية «داعش»، وأوردت نشرة «اينتليجنس اونلاين» الإلكترونية الخاصة بأجهزة الاستخبارات والواسعة الإطلاع عموماً أنّه كُلّف في حزيران خلال اجتماع لكبار قادة التنظيم تدبير عمليات واسعة النطاق في منطقة فرنسا واسبانيا وايطاليا. ويقول خبير تزوير الوثائق كريستوف نودان: «خلافاً لما نظنّ... من السهل للغاية على شخص ما الدخول الى الإتحاد الأوروبي والخروج من دون أن يتمّ رصده»، مضيفاً: «يمكن اعتبار إجراءات المراقبة عند دخول شنغن شبه معدومة». واوضح «على الارجح، أنّ هؤلاء الجهاديين لجأوا الى عمليات تبديل هوية، إنّها الوسيلة المعروفة بهوية الشبه، يكفي تبديل جواز سفر شخص مطلوب بجواز سفر شخص غير مطلوب يشبهه، وسوف يتخطى عمليات الكشف على الهوية». وأول ما تفعله المجموعات الجهادية حين تتلقى مجنّدين جدداً هو مصادرة أوراقهم الثبوتية. وقال كريستوف نودان: «إنّهم لا يمسّون الصورة، بل إنّ حامل جواز السفر الجديد سيبذل كلّ ما بوسعه حتى يشبه الصورة قدر الامكان»، مضيفاً: «سوف يدع لحيته ويشذّبها بطريقة مماثلة وسينجح الأمر في 99 في المئة من الحالات. فلا داعي لتزوير جواز السفر». كما أنّ تنظيم الدولة الاسلامية يملك الوسائل لشراء أوراق مزوَّرة من أفضل نوعية متوافرة. وأتاحت له سيطرته على محافظات كاملة في العراق وسوريا وضع اليد على آلاف جوازات السفر العراقية والسورية الفارغة التي يكفيه أن يملأها ببيانات الهوية كما يشاء. وخلص كريستوف نودان «حين يؤكد اباعود أنّه تنقّل ذهاباً واياباً الى اوروبا، فأنا أصدقه. وهو ليس الوحيد. الحلّ الوحيد هو استخدام البيانات البيومترية على النطاق الأوروبي. في كلّ المطارات وعلى كلّ الحدود. لكننا ما زلنا بعيدين من ذلك». ولا شك أنّ مجزرة 13 تشرين الثاني في باريس ستعزّز موقف الذين يدعون داخل الإدارات والأحزاب السياسية الاوروبية الى تشديد المراقبة على الحدود وإصلاح آليات التعاون بين أجهزة الاستخبارات وخصوصاً في مسائل مكافحة الإرهاب. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك