تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إجتماع للمعارضة السورية بالرياض وتنسيق عسكري روسي فرنسي

Lebanon 24
19-11-2015 | 19:02
A-
A+
إجتماع للمعارضة السورية بالرياض وتنسيق عسكري روسي فرنسي
إجتماع للمعارضة السورية بالرياض وتنسيق عسكري روسي فرنسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتضاءل الآمال ببدء عملية انتقال سياسي في سوريا وفق مقررات فيينا بعد تشكيك الرئيس السوري بشار الاسد بالجدول الزمني المقترح لاجراء انتخابات واصرار الرئيس الاميركي باراك اوباما على رحيل بشار الاسد لانهاء النزاع المستمر منذ نحو خمس سنوات. واعتبر الرئيس الأميركي امس أن الحرب في سوريا لا يمكن أن تنتهي بدون رحيل الأسد، مستبعداً بذلك الاقتراحات باحتمال مشاركة الأسد في انتخابات مقبلة. وقال أوباما بعد أيام على لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أبرز حليف للأسد،:«لا يمكنني أن أتصور وضعاً يمكننا فيه إنهاء الحرب الأهلية في سوريا مع بقاء الأسد في السلطة». وأكد أن الوصول إلى تسوية سياسية سيقود إلى القضاء على داعش. وانتقد اوباما دعم طهران وموسكو للأسد، مشيراً إلى أن إيران وروسيا سيتعين عليهما عند مرحلة ما اتخاذ قرار إن كانتا ستختاران دعم الأسد أو الحفاظ على الدولة السورية. وفي مؤشر على استمرار التباين حول مستقبل الاسد، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن هجمات باريس ساعدت الغرب على إدراك أن الأولوية في سوريا تتمثل في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، لا في الإطاحة بالأسد. وشدد لافروف على موقف روسيا الذي يرى أنه ما من سبيل لحل الأزمة السورية سلمياً دون الأسد الذي قال إنه يعكس مصالح شريحة كبيرة من المجتمع السوري. وفي السياق نفسه،اعتبر الأسد في مقابلة مع محطة التلفزيون الايطالية الرسمية «راي» الاربعاء ان الجدول الزمني للمرحلة الانتقالية «يبدأ بعد إلحاق الهزيمة بالارهاب» مضيفاً: «قبل ذلك لن يكون من المجدي تحديد أي جدول زمني.. لأنه لا يمكن ان تحقق أي شيء سياسي في الوقت الذي يستولي فيه الارهابيون على العديد من المناطق في سوريا». وفي تطور لافت، ذكرت قناة «العربية» أن المملكة العربية السعودية ستستضيف مؤتمرا يهدف لتوحيد المعارضة السورية في منتصف كانون الاول. ميدانياً، بقيت سوريا مسرحا لمئات الغارات الجوية الروسية والفرنسية والغربية الى جانب القتال البري المتصاعد على اكثر من جبهة. واعلن الجيش الروسي سلسلة ثالثة من الغارات «المكثفة» استهدفت تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا. وقالت وزارة الدفاع الروسية ان الغارات استهدفت ستة مواقع في محافظة الرقة ودير الزور فيها مصافي نفط يستخدمها «ارهابيون» ومخزن ذخيرة وورشة لصنع مدافع هاون. واكد البيان تدمير كافة الاهداف. كما استهدف الجيش الروسي ب12 صاروخا عابرا للقارات انطلاقا من الاراضي الروسية، مواقع للتنظيم في محافظتي حلب وادلب. كما استهدف سلاح الجو الروسي 138 هدفا آخر في سوريا. وامس امر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بـ«تكثيف» الغارات الجوية على تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وكذلك في العراق، بحسب ما اعلن قصر الاليزيه بعد ستة ايام على اعتداءات باريس الدامية التي تبناها التنظيم. كما اجرى رئيس هيئة الاركان الروسية المشتركة فاليري غيراسيموف امس محادثات مع نظيره الفرنسي بيير دو فيلييه حول قتال التنظيم المتطرف في سوريا في اول اتصال من نوعه منذ بدء النزاع في اوكرانيا العام الماضي. سياسياً، قدمت فرنسا مساء امس مشروع قرار الى مجلس الامن يطالب باتخاذ «كل الاجراءات الضرورية» لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية الذي تبنى اعتداءات باريس. من جهتها قدمت روسيا لمجلس الامن مساء الاربعاء صيغة جديدة لمشروع قرار سبق ان طرحه الرئيس فلاديمير بوتين في نهاية ايلول غير ان هذا النص يواجه تحفظات قوية من الغربيين اذ يوصي باشراك نظام الاسد في مكافحة التنظيمات المتطرفة في سوريا. هذا، قتل 12 شخصا واصيب سبعون اخرون جراء غارات جوية لقوات النظام على مدينة دوما، ابرز معاقل الفصائل المقاتلة في ريف دمشق. في المقابل، اصيب 16 شخصا بجروح جراء سقوط قذائف مصدرها مواقع الفصائل على احياء المزرعة والزبلطاني والعدوية في دمشق. ويأتي القصف المتبادل بعد الاعلان في وقت متأخر من ليل امس عن مفاوضات بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة في الغوطة الشرقية في ريف دمشق بهدف التوصل الى اتفاق على وقف لاطلاق النار. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك