تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

سجال أوباما - بوتين: الأسد وداعش باقيان

Lebanon 24
19-11-2015 | 23:32
A-
A+
سجال أوباما - بوتين: الأسد وداعش باقيان
سجال أوباما - بوتين: الأسد وداعش باقيان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصاعد الدعوات في باريس وعواصم عدة الى تحالف كبير ينظم الحرب على داعش، يطرح سؤالاً يهرب منه بعض الداعين: هل انتهت وظيفة داعش بحيث صار القضاء على التنظيم الارهابي مصلحة جماعية؟ وهو سؤال سبقه سؤالان: واحد تعددت الأجوبة عنه تبعاً لتعدد الدول والقوى واختلاف مصالحها وسياساتها ولجوئها الى تبادل الاتهامات حول: من صنع داعش أو ساهم في صناعته بالجهل أو بالخبث؟ وآخر قدّمت الوقائع أجوبة واضحة عنه، وهو: من عمل ولو من موقع العداء، ومن فعل كل شيء من موقع الحليف لتوظيف ارهاب داعش وجغرافية دولة الخلافة الداعشية في خدمة مصالحه وضرب مصالح خصومه؟ ألم يقل الرئيس فلاديمير بوتين في قمة العشرين في انطاليا التركية ان هناك أربعين دولة تموّل داعش أو تشتري النفط منه، وبينها دول مشاركة في القمة؟ أليس ما فعله الغزو الأميركي للعراق وتسليمه عملياً لايران هو زرع بذور داعش من أيام الزرقاوي؟ أليس النظام السوري الذي يتّهم السعودية وتركيا وقطر بصنع داعش وتمويله متهماً من هذه الدول وسواها ومن المعارضين السوريين بأنه ساهم في تكبير داعش وعمل على قمع المعارضة المعتدلة لوضع الجميع أمام معادلة حادة: أنا أو الارهاب التكفيري؟ من السهل الاسترسال في الأسئلة لكن من الصعب تجاهل مسألة لها علاقة بالمجتمع وتركيبته والذاكرة التاريخية وخصوصا منذ سقوط الخلافة التي كانت السلطنة العثمانية مظهرها الأخير: دور داعش لا مجرد وظيفته. الدور الذي يراه هو لنفسه في ادارة التوحش واقامة الخلافة فوق جزء من الأرض ثم التوسع لكي توحد الدولة الاسلامية في يوم ما القوقازيين والهنود والصينيين والشاميين والعراقيين والمصريين والمغاربة والاميركان والفرنسيين والألمان والاستراليين وسواهم، كما اعلن الخليفة ابو بكر البغدادي في تموز عام ٢٠١٤. وما نسمعه حالياً، وسط اندفاع كثيرين في الحديث عن تواطؤ اميركي - روسي في الصراع الجيوسياسي، هو خلاف واضح بين الرئيس باراك اوباما والرئيس فلاديمير بوتين. اوباما يقول ان من الصعب القضاء على داعش والارهاب مع بقاء الرئيس بشار الاسد في السلطة. وبوتين يرد بأنه لا مجال لانهاء داعش من دون بقاء الاسد. لا بل ان اوباما يسخر عملياً من كون بوتين يؤمن بأنه اذا استمر في فعل ما فعله على مدى خمس سنوات، وهو دعم نظام الاسد، فان المشكلة ستحل. والمعنى العملي لهذا الكلام هو ان الاسد باقٍ، وداعش باقٍ أيضاً. واذا لم يحدث تبدل استراتيجي، فان الصراع في سوريا وعليها طويل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك