تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مجلس الأمن الدولي أجاز بالإجماع محاربـــة «داعش»

Lebanon 24
20-11-2015 | 19:17
A-
A+
مجلس الأمن الدولي أجاز بالإجماع محاربـــة «داعش»
مجلس الأمن الدولي أجاز بالإجماع محاربـــة «داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أجاز مجلس الأمن الدولي أمس للدول الأعضاء في الأمم المتحدة «أخذ كل الإجراءات اللازمة» ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك في قرار حمل رقم 2249 وصدر بإجماع أعضائه الـ15، بعد أسبوع على الإعتداءات التي أدمت باريس وتبنّاها التنظيم الإرهابي. تنظيم «الدولة الإسلامية» يتبنّى هجوماً دامياً على الجيش اليمنيمصدراً طبياً لفت إلى مقتل 15 عسكرياً وإصابة العديد من المدنيين بجروح في الهجومين. وقال مسؤولون محليون إنّ «الهجومين نفذا عند المدخل الغربي لشبام المعروفة بأبراجها المبنية من الطين». وأضافوا أنّ «المهاجمين فجّروا قنبلة عند مرور دورية عسكريين ردّوا عليهم مما أدّى إلى تبادل كثيف لإطلاق النار. ثمّ فجّر انتحاري سيارة مُفخّخة عند نقطة تفتيش للجيش قُرب منطقة سكنية». توازياً، أعلنت «المقاومة الشعبية» دخولها مناطقَ جديدة في غرب مدينة تعز، بينما وصل «اللواء 141» من المعبر الحدودي مع السعودية إلى مأرب. يأتي ذلك في خضم مواجهات عنيفة تخوضها المقاومة منذ أيام عدّة نجحت خلالها في دخول عدد من المناطق في غرب تعز. كما استهدفت المقاومة الشعبية مواقع تمركز ومخازن أسلحة لميليشيا الحوثيين في مطار تعز شرق المدينة تزامناً مع غارات للتحالف أسفرت عن مقتل عشرات من مُسلّحي الحوثي وتدمير آليات عسكرية لهم. وفي السياق، وصل اللواء 141 من المعبر الحدودي مع السعودية إلى مأرب، للمشاركة في عمليات عسكرية باتجاه صرواح وصنعاء. (وكالات)أفاد مجلس الأمن في قراره الذي أعدّته فرنسا أنّه «يطلب من الدول القادرة على ذلك ان تتخذ كل الاجراءات اللازمة، بما يتفق والقوانين الدولية، ولا سيما شرعة الامم المتحدة ... على الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق». وناشد مندوب فرنسا الدائم لدى الامم المتحدة فرانسوا دولاتر أوروبا تفعيل مبدأ التضامن المتبادل، في وقت اعتبر مندوب إسبانيا رومان أويارزون مارتشيسي أنّ فرنسا أعطت إشارة الإنطلاق الحقيقية للحرب ضد الإرهاب. وأضاف:»سنتحرك ضد داعش، بقلب فرنسي وشجاعة روسية». من جهته، أبدى مندوب الصين لي باودونغ معارضة بلاده كل أعمال الإرهاب التي تهدد الإنسانية، في حين قالت مندوبة الولايات المتحدة سمانثا باور: «نحن في حاجة لاستراتيجية عالمية لمواجهة الإرهاب، ولضرورة دعم عملية انتقالية في سوريا وفق اتفاق جنيف». بدوره، قال مندوب روسيا لدى مجلس الامن فيتالي تشوركين: «إننا مستعدون للتعاون مع بقية الدول لمكافحة الارهاب». أمّا مندوبة الاردن دينا قعوار فاعربت عن ارتياح بلادها لتبنّي مجلس الأمن قراراً بالإجماع ضد «داعش». على صعيد آخر، تبنّى تنظيم «داعش» أمس الهجوم الدامي على الجيش اليمني في جنوب شرق البلاد، الذي كان مسؤول عسكري يمني نسبه سابقاً لتنظيم «القاعدة» التي يملك تقليدياً حضوراً في هذا القسم من اليمن المضطرب. وقال التنظيم في بيان التبنّي إنّه «نفّذ هجوماً في محافظة حضرموت وقتل 50 جندياً يمنياً»، وفق ما أورد المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية «سايت». من جهته، أعلن مسؤول عسكري من مقرّه في محافظة حضرموت التي يسيطر «القاعدة» على كبرى مدنها المكلا، أنّ «الاعتداء استهدف نقاط تفتيش للجيش قُرب شبام وفي وادي صير»، مشيراً إلى «مقتل 12 جندياً و19 إرهابياً». إلّا أنّ مصدراً طبياً لفت إلى مقتل 15 عسكرياً وإصابة العديد من المدنيين بجروح في الهجومين. وقال مسؤولون محليون إنّ «الهجومين نفذا عند المدخل الغربي لشبام المعروفة بأبراجها المبنية من الطين». وأضافوا أنّ «المهاجمين فجّروا قنبلة عند مرور دورية عسكريين ردّوا عليهم مما أدّى إلى تبادل كثيف لإطلاق النار. ثمّ فجّر انتحاري سيارة مُفخّخة عند نقطة تفتيش للجيش قُرب منطقة سكنية». توازياً، أعلنت «المقاومة الشعبية» دخولها مناطقَ جديدة في غرب مدينة تعز، بينما وصل «اللواء 141» من المعبر الحدودي مع السعودية إلى مأرب. يأتي ذلك في خضم مواجهات عنيفة تخوضها المقاومة منذ أيام عدّة نجحت خلالها في دخول عدد من المناطق في غرب تعز. كما استهدفت المقاومة الشعبية مواقع تمركز ومخازن أسلحة لميليشيا الحوثيين في مطار تعز شرق المدينة تزامناً مع غارات للتحالف أسفرت عن مقتل عشرات من مُسلّحي الحوثي وتدمير آليات عسكرية لهم. وفي السياق، وصل اللواء 141 من المعبر الحدودي مع السعودية إلى مأرب، للمشاركة في عمليات عسكرية باتجاه صرواح وصنعاء. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك