تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين إلى طهران: حملتنا العسكرية في سوريا لم تُحقّق ما يكفي

Lebanon 24
20-11-2015 | 19:20
A-
A+
بوتين إلى طهران: حملتنا العسكرية في سوريا لم تُحقّق ما يكفي
بوتين إلى طهران: حملتنا العسكرية في سوريا لم تُحقّق ما يكفي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس فلاديمير بوتين أنّ الحملة العسكرية التي تشنّها بلاده في سوريا لم تحقق ما يكفي حتى الآن. وفي حين استدعت تركيا السفير الروسي أندريه كارلوف بسبب الغارات الجوّية قرب حدودها، قتل ثمانية أشخاص على الأقل جراء أكثر من خمسين غارة جوّية استهدفت محافظة دير الزور. شويجو: سفن أسطول بحر قزوين أطلقت 18 صاروخاً من نوع كروز على مواقع للإرهابييننقلت وكالات أنباء روسية عن بوتين قوله: «يجري تحقيق أهدافنا، يجري ذلك جيداً. لكن حتى الآن هذا ليس كافياً لتطهير سوريا من المتمرّدين والإرهابيين وحماية الروس من الهجمات الإرهابية المحتملة». وأضاف: «أمامنا كثير من العمل وآمل أنّ تنفّذ المراحل التالية على المستوى العالي نفسه وبالاحترافية نفسها وأنّ تسفر عن النتائج التي نتوقعها». ورداً على سؤال بشأن تصريح بوتين قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنّه لم يتّم النقاش في شأن عملية برّية محتمَلة للقوات الروسية في سوريا. تزامناً، أعلن الكرملين أنّنا «ندعم دعوة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لتشكيل جبهة واسعة ضدّ الإرهاب وتنسيق عمليات القوى الموجودة على الأرض»، كما لفت إلى أنّ بوتين سيلتقي الاثنين المرشد الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي، في إطار زيارة الى طهران». وأوضح مستشار الكرملين يوري أوشاكوف أنّ بوتين الذي سيجتمع ايضاً مع الرئيس الايراني حسن روحاني، لم يلتقِ خامنئي سوى مرة واحدة في العام 2007. وتأتي زيارة بوتين الى ايران في وقت تكثّف فيه الدبلوماسية الروسية جهودها بشأن الملف السوري. وفي مؤشر الى الجهود التي تبذلها الدبلوماسية الروسية في شأن الملف السوري، يلتقي بوتين الثلثاء العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في سوتشي بجنوب روسيا غداة زيارته الى ايران، كما اوضح اوشاكوف. وفي سياق متصل، أعلن مستشار الكرملين ايضاً أنّ تأجيل زيارة العاهل السعودي الملك سلمان الى الاشهر الاولى من العام 2016 بعد أن كانت مقررة قبل نهاية هذا العام. وفي بيان منفصل قالت وزارة الخارجية الروسية إنّ وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري تحدّثا هاتفياً لمناقشة الحاجة لجهود مشتركة للتصدي لتنظيم «داعش» في سوريا والحاجة لمباحثات بين دمشق والمعارضة. من جهة ثانية، أجرى كيري ما أسماه «محادثات صريحة» مع وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن حول التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة والمشكلات الداخلية التي تواجهها البلاد. وقال كيري إنّ المحادثات تركزت بشكل رئيسي حول الصراع في سوريا والحرب ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية. وأوضح للصحافيين: «تحدثنا حول السبل التي يمكن أن نتعاون من خلالها ونزيد التعاون الإقليمي في الجهود الرامية إلى التصدي لتنظيم «داعش»، وأضاف أنّهما ناقشا أيضاً وسائل حماية دول الخليج في مواجهة أنظمة الأسلحة الأكثر تطوّراًَ. بدوره قال وزير الخارجية البحريني: «لدينا بعض الأفكار البناءة حول السبل التي نعتقد أنّنا يمكن من خلالها أنّ نزيد الجهود الحالية وسوف استعرضها هنا مع فريقنا وسنواصل هذا الحوار». في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو للصحافيين امس أنّ تركيا استدعت السفير الروسي احتجاجاً على قيام طائرات روسية بقصف كثيف لقرى التركمان في شمال سوريا. وقالت وزارة الخارجية في بيان إنّ تركيا خلال الاجتماع مع كارلوف طالبت بوقف فوري للعملية العسكرية الروسية التي تنفّذ قرب حدودها. في المقابل، قال المبعوث الدولي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا إنّ مؤتمر المعارضة السورية المزمع عقده في العاصمة السعودية الرياض يمثّل فرصة مهمة على صعيد المحادثات المرتقبة لتسوية الأزمة ووقف إطلاق النار، ولتشكيل وفد لتمثيل جميع أطياف المعارضة في محادثاتها المترقبة مع النظام في جنيف. وأضاف أنّه تسلم أسماء وتشكيلة وفد النظام إلى جنيف، مشيراً إلى أنّ فرص نجاح الأطراف في التوصل لوقف واسع لإطلاق النار بسوريا هي فرصة غير مسبوقة. الى ذلك، أقرّت لجنة حقوق الانسان بالجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الأوّل قراراً صاغته السعودية يندّد بالتدخل الإيراني والروسي في سوريا، وهو قرار رفضه الوفدان السوري والإيراني بوصفه لا يجدي وغير مبرَّر. ويطالب القرار المتشدّدين الأجانب بمغادرة الأراضي السورية فوراً. كما يهاجم «داعش» والجماعات المتشدّدة الاخرى بسبب الانتهاكات والأعمال الوحشية التي يرتكبانها. لكنّ معظم الانتقادات في القرار تستهدف حكومة الأسد. ووافقت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تضمّ 193 دولة على القرار، وأيّد القرار 115 دولة مقابل اعتراض 15 فيما امتنعت 51 دولة عن التصويت. ميدانياً أعلن وزير الدفاع الروسي أنّ موسكو ضاعفت عدد الطائرات في عملية سوريا إلى 69 طائرة. ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن قائد القوة الجوّية الروسية في سوريا قوله إنّ سلاح الجوّ الروسي نفذ 394 طلعة وأصاب 731 هدفاً في سوريا في الأيام الثلاثة الأخيرة. وأوضحت الوكالة أنّ اسطول الطيران الحربي الروسي في سوريا تلقّى دعماً بثماني قاذفات من طراز سوخوي 34 ووحدة مقاتلات إس.واي-27إس.إم3. في وقت لاحق، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الدفاع سيرغي شويجو قوله إنّ سفن أسطول بحر قزوين أطلقت 18 صاروخاً من نوع كروز على مواقع للإرهابيين في محافظات الرقة وإدلب وحلب في سوريا. إلى ذلك، رفضت فرنسا إشارات روسية أمس إلى أنّ غاراتها الجوّية على منشآت نفطية في سوريا غير قانونية، واعتبرت أنّها كانت «رداً ملائماً وضرورياً» على هجمات نفّذها تنظيم الدولة الإسلامية. وانتقد المسؤول في وزارة الخارجية الروسية إيليا روجاتشيف التبرير الفرنسي للهجمات بأنها دفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وقال المسؤول الروسي: «إنّ هذا أمر في غير محله لأنّ باريس لم تسعَ لموافقة من الحكومة السورية». توازياً، قتل ثمانية اشخاص على الاقل جراء اكثر من خمسين غارة جوّية استهدفت أمس محافظة دير الزور، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان. وفي محيط مطار دير الزور العسكري، قتل 22 عنصراً من قوات النظام وثمانية من مقاتلي تنظيم «داعش» على الاقل، خلال اشتباكات عنيفة بين الطرفين، بحسب المرصد. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك