تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إرهاب «القاعدة» يضرب في مالي

Lebanon 24
20-11-2015 | 21:14
A-
A+
إرهاب «القاعدة» يضرب في مالي
إرهاب «القاعدة» يضرب في مالي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مرة جديدة، وبعد اسبوع على اعتداءات باريس، يصدم الارهاب العالم مظهرا قدرته على توجيه ضربات موجعة ومنسقة جيدا. بالأمس كانت الموقعة في أفريقيا، في باماكو، عاصمة مالي وبيد «القاعدة» لا «داعش»، حيث اقتحم مسلحون فندقا فخما واطلقوا نيران رشاشاتهم محتجزين ما يزيد على مئة شخص كرهائن، في عملية ادت الى مقتل 21 شخصا على الاقل. وشنت وحدات خاصة عملية الانقاذ طابقا طابقا في فندق راديسون بلو، وفقا للتلفزيون المحلي ومصادر امنية، ما ادى الى انهاء عملية الاحتجاز بعد نحو 9 ساعات على الرغم من ان عمليات ملاحقة الارهابيين داخل الفندق بقيت مستمرة أكثر من ذلك. وأعلنت حالة الطوارئ في مالي لعشرة أيام. ويضاف هذا الهجوم الى المخاوف العالمية من التهديد الارهابي بعد اعتداءات باريس التي ادت الى مقتل 130 شخصا رغم انه لم يتضح ما اذا كان الهجومان مرتبطين. وعرض التلفزيون المالي صورا للفوضى داخل الفندق فيما قامت الشرطة وعناصر الامن باقتياد الرهائن الخائفين في ممرات الفندق وعبر البهو الرئيسي، حيث يعتقد ان المسلحين دخلوا الفندق الذي يضم 190 غرفة بسيارة تحمل لوحات ارقام ديبلوماسية، بينما كان العديد من النزلاء في غرفهم. وانتشرت عناصر من الجيش والشرطة والقوات الخاصة المالية حول الفندق، اضافة الى عناصر من قوات حفظ السلام في مالي، والقوات الفرنسية التي تقاتل الجهاديين في غرب افريقيا في اطار عملية برخان التي تشمل 5 دول في منطقة الساحل الافريقية المضطربة، كما ارسلت باريس نحو 40 ضابطا من وحدة الشرطة شبه العسكرية المتخصصة في معالجة احتجاز رهائن. وصرح وزير الامن سالف تراوري في مؤتمر صحافي ان المسلحين «ليس لديهم اي رهائن في الوقت الحالي، والقوات تقوم بتعقبهم»، في وقت ذكرت مصادر امنية ان 27 رهينة على الاقل قتلوا. وقام موظفو الحماية المدنية بازالة الجثث في اكياس برتقالية. وساعد اثنان من عناصر القوات الاميركية الخاصة صادف وجودهما في السفارة الاميركية المجاورة لحضور اجتماع، في عملية انقاذ 6 اميركيين. وقال نزلاء اجانب في الفندق، انهم شاهدوا جثة رجل ببشرة بيضاء ملقاة على الارض اثناء هربهم ، فيما تحدث شهود آخرون عن نحو عشرة مسلحين، بينما ذكرت مصادر امنية عن مهاجمين او 3. واعلنت شركة «اير فرانس» للطيران ان 12 من موظفيها كانوا في «مكان امن»، بينما تم تحرير 7 من موظفي شركة الخطوط التركية، في حين تم تحرير 7 جزائريين والمانيين ولا يزال مصير 4 بلجيكيين مجهولا. ونقلت وكالة الصين الجديدة الرسمية عن سائح صيني قوله ان «رائحة الدخان انتشرت في الممرات والغرف، وانقطع الانترنت ولم يعد مكتب الاستقبال في الفندق يرد على المكالمات الهاتفية«. وكشف البرلمان البلجيكي ان مسؤولا في البرلمان المحلي كان متواجدا في مالي لحضور مؤتمر، قتل في الهجوم. كما ذكرت الهند ان 20 من مواطنيها كانوا من بين الرهائن، فيما ذكرت وكالة الصين الجديدة ان 7 صينيين على الاقل كانوا من بينهم ايضا. واثيرت اسئلة حول الامن في الفندق حيث قال مستشار فرنسي ينزل في هذا الفندق بشكل منتظم، انه لا يتم استخدام جهاز فحص المعادن دائما لتفتيش السيارات التي تدخل مجمع الفندق. وذكرت وكالة الأخبار الموريتانية أن جماعة «المرابطون» الإسلامية المتشددة قالت إنها تعاونت مع تنظيم «القاعدة« ببلاد المغرب الإسلامي في الهجوم على الفندق. واقوى الجماعات الجهادية الناشطة في مالي هي تلك المرتبطة بـ»القاعدة« وليس بتنظيم «داعش» الذي ظهر مؤخرا كاقوى تنظيم متطرف. واعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ان الجزائري مختار بلمختار زعيم الجماعة «من دون شك وراء» الاعتداء. وقال لشبكة التلفزيون «تي اف 1» «انه ملاحق من قبل عدة دول منذ فترة طويلة، هو بدون شك وراء هذا الاعتداء، لكننا غير اكيدين بالكامل«. ودان البيت الابيض «بأشد التعابير» الجمعة «الهجوم الارهابي» الذي استهدف فندق راديسون بلو في باماكو، وقالت الرئاسة الاميركية في بيان «بوسعنا ان نؤكد ان الهجوم انتهى ونحن مستمرون في التنسيق مع المسؤولين الاميركيين على الارض لتحديد اماكن وجود كل الاميركيين في مالي». وأعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان اميركيا قتل في الهجوم وقال مسؤول في الوزارة «بوسعنا ان نؤكد مقتل مواطن اميركي في الهجوم على راديسون باماكو في مالي». وفي نيويورك قال ستيفان دوجاريتش المتحدث باسم بان كي مون ان «الامين العام للامم المتحدة يأسف لاي محاولة لنسف تطبيق الاتفاق» الموقع في حزيران بين فصائل متنافسة. وعبر بان كي مون عن «دعمه الكامل للسلطات المالية في معركتها ضد الارهاب والجماعات المتطرفة» وندد «بالهجوم الارهابي الرهيب» على فندق راديسون. (ا ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك