تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

طوارئ في بروكسل تحسباً لهجوم داعشي

Lebanon 24
21-11-2015 | 19:04
A-
A+
طوارئ في بروكسل تحسباً لهجوم داعشي
طوارئ في بروكسل تحسباً لهجوم داعشي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فرض وجود خلايا داعشية في الأراضي البلجيكية على السلطات في بروكسل إعلان حالة الطوارئ القصوى في البلاد أمس واليوم تخوفاً من وقوع هجوم إرهابي «وشيك» على غرار هجمات باريس. هذا وتتواصل المساعي الدولية لصد التنافس الإجرامي الحاصل في هذه الآونة بين تنظيمي «داعش» و»القاعدة» الإرهابيين. وفي هذا الإطار أصدر مجلس الأمن الدولي أول من أمس القرار رقم 2249 الذي يسمح للدول بشن حرب جامعة على الجماعات الإرهابية. وتخوض الدول الكبرى الدائمة العضوية في المجلس حرباً مستعرة مع الإرهاب خصوصاً بعدما تبين أن هجمات تنظيم «القاعدة» الأخيرة في مالي أودت بحياة «أميركية و6 روس و3 صينيين»، بينما لا تزال فرنسا تلملم جراحها من الاعتداءات التي هزت باريس وأودت بحياة 130 شخصاً. وفي بروكسل، فرضت الحكومة البلجيكية أمس حالة التأهب القصوى، فأغلقت محطات قطارات الأنفاق (المترو) ودعت المواطنين إلى تجنب الأماكن والمحال المزدحمة في ظل تهديد «خطير ووشيك» بقيام متشددين بشن هجمات منسقة ومتعددة. وتأتي هذه الخطوة الأمنية بعد أسبوع من هجمات باريس التي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها. وترجع خشية السلطات البلجيكية من هجوم داعشي وشيك الى معلومات استخباراتية والى واقع أن أحد الإرهابيين الذين شاركوا في هجوم باريس هو البلجيكي صلاح عبد السلام لا يزال فاراً ولا أحد يعرف مكانه. وانتشر الجيش البلجيكي أمس بكثافة في شوارع بروكسل التي يقطنها نحو 1.2 مليون نسمة وهي مركز مؤسسات الاتحاد الأوروبي ومقر حلف شمال الأطلسي (ناتو). وقال رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل في مؤتمر صحافي أمس إن «تحليل معلومات دقيقة نسبياً يشير إلى وجود خطر بشن هجوم مشابه لما حدث في باريس. نحن نتحدث عن تهديد بأن يقوم عدد من الأشخاص المسلحين والمزودين بالمتفجرات بشن هجوم متزامن ربما على عدد من المواقع». وأشار إلى ضرورة أن يتحلى المواطنون بأقصى درجات الحذر لكن من دون ذعر». ورفض ميشال الإفصاح عن المزيد من التفاصيل لكنه أكد أن الحكومة ستعيد تقويم الوضع بعد ظهر اليوم الأحد. وطبقاً لتوصيات مركز الأزمات التابع للحكومة ستبقى شبكة قطارات الأنفاق مغلقة حتى ذلك الحين. وفتحت مراكز التسوق الرئيسية والمتاجر أبوابها صباح أمس بينما تمركز الجنود خارجها، لكن الكثير منها أغلق أبوابه مع انتصاف النهار بسبب عدم قدوم الزبائن الذين فضلوا ملازمة منازلهم. ونصح مركز الأزمات المواطنين بتجنب الأماكن المزدحمة مثل مراكز التسوق والحفلات الموسيقية والأحداث الرياضية أو محطات المواصلات العامة. كما أغلقت متاحف المدينة والكثير من دور السينما والمراكز الرياضية أبوابها وألغت النوادي والقاعات الموسيقية برامجها المسائية بما في ذلك حفل كان مقرراً لمغني الروك الفرنسي جوني هاليداي. ودعا المركز السلطات المحلية لإلغاء المناسبات الكبرى وتأجيل مباريات كرة القدم فضلاً عن تعزيز انتشار الشرطة والجيش. وقال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز إنه تم توفير ألف جندي للقيام بدوريات أي ضعف العدد المخصص لهذه المهمة قبل أسبوع. وكان المتشدد المشتبه به صلاح عبد السلام (26 عاماً) عاد إلى بروكسل من باريس بعد وقت قصير على الهجمات التي فجر فيها أخاه الأكبر ابراهيم نفسه في أحد المقاهي. وكانت بلجيكا وعاصمتها بشكل خاص محور التحقيقات في هجمات باريس بعد أن تبين أن اثنين من الانتحاريين كانوا يعيشون فيها. ويواجه ثلاثة أشخاص اعتُقلوا في بروكسل تهماً تتعلق بالإرهاب. وقال المدعون العامون الاتحاديون إنه «تم العثور على أسلحة في منزل شخص وجهت إليه اتهامات أول من أمس». وبحسب نتائج التحقيقات الفرنسية، فإن الهجمات في باريس خطط لها في بروكسل البلجيكي عبد الحميد أبا عود (28 عاماً) الذي قاتل في صفوف «داعش» في سوريا وقتل أثناء حصار الشرطة الفرنسية لشقة تحصن داخلها في ضاحية «سان دوني» يوم الأربعاء. وقال مسؤولون إن صلاح عبد السلام، الذي تعرف على أباعود في السجن سابقاً، أوقفته الشرطة الفرنسية ثلاث مرات لكنها لم تعتقله أثناء عودته برفقة اثنين من المعتقلين الثلاثة إلى بروكسل في وقت مبكر من السبت الماضي. وكان صلاح وأباعود يقيمان في ضاحية مولنبيك بالعاصمة البلجيكية بروكسل. وبالإضافة الى شقيق عبد السلام كان رجل ثانٍ من ضاحية مولنبيك يدعى بلال حدفي بين انتحاريي باريس. وأوضح وزير الداخلية البلجيكي يان يامبون للصحافيين أنه يريد سجلاً بكل من يعيش في ضاحية مولنبيك لأنه من غير الواضح في الوقت الحالي من يقيم هناك وتجري السلطات لهذا الغرض فحصاً أمنياً لسكان كل منزل. وقال يامبون إن على «الإدارة المحلية طرق كل باب والسؤال عمن يعيش هناك فعلاً«. وكانت آخر مرة أعلنت فيها حالة التأهب القصوى في بلجيكا حصلت في أيار 2014 عندما أطلق متشدد النار على أربعة أشخاص وأرداهم قتلى في المتحف اليهودي في المدينة. وفي فرنسا، أعلنت مديرية شرطة باريس أمس تمديد منع التظاهر في العاصمة وضواحيها حتى نهاية تشرين الثاني الجاري موعد انطلاق المؤتمر الدولي لمكافحة التغير المناخي الذي سيشارك فيه أكثر من 100 رئيس دولة أو حكومة. وكانت الرئاسة الفرنسية أعلنت أول من أمس تلقيها تأكيداً بحضور قادة 138 دولة من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في قمة المناخ في بورجيه شمال باريس. وألغت السلطات لأسباب أمنية تظاهرتين كبيرتين كانتا مقررتين يومي 29 تشرين الثاني الجاري و12 كانون الأول المقبل على هامش القمة. وتستمر تداعيات هجمات باريس سياسياً واجتماعياً في الشارع الفرنسي. وفي هذا السياق أدلى جان ماري لوبن مؤسس حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف وحفيدته النائب ماريون ماريشال لوبن بتصريحات نارية مثيرة للجدل بعد أسبوع على اعتداءات باريس، فاقترح الأول «قطع رؤوس الإرهابيين» المسلمين الذين لا يمكنهم برأي الثانية أن يكونوا بنفس «مرتبة» الكاثوليك في فرنسا. واقترح جان ماري لوبن (87 عاماً) «إعادة عقوبة الإعدام للإرهابيين مع قطع الرأس كما يفعل (تنظيم) داعش». واعتبرت حفيدته ماريون ماريشال-لوبن (25 عاماً) النائب في البرلمان منذ 2012 أن «المسلمين لا يمكنهم أن يكونوا في فرنسا بنفس مرتبة اتباع الديانة الكاثوليكية». ودعا جان ماري لوبن أيضاً الى «إلغاء الجنسية المزدوجة، وكذلك إلغاء قانون الجنسية على أساس الولادة. ودائما في سياق الإرهاب الذي يلف العالم، دان الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس عملية احتجاز الرهائن في فندق باماكو التي أسفرت عن سقوط 21 قتيلاً بينهم أميركية. وقال أوباما الذي يقوم بزيارة رسمية الى ماليزيا إن «هذه الوحشية لا تؤدي سوى إلا تعزيز تصميمنا على مواجهة هذا التحدي». وأضاف «باسم الشعب الأميركي أريد أن أقدم التعازي الى الشعب المالي وعائلات الضحايا وبينهم مواطن أميركي واحد على الأقل». وانتهت عملية احتجاز الرهائن التي تبنتها جماعة المرابطون المرتبطة بتنظيم القاعدة واستمرت حوالى 9 ساعات، بعملية عسكرية مشتركة نفذتها قوات مالية وأجنبية أغلبها فرنسية. أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فشدد أمس على «الحاجة الملحة لتعاون دولي لمواجهة الإرهاب« في أعقاب مقتل 21 شخصاً في هجوم مالي بينهم 6 من المواطنين الروس. وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن «6 من العاملين بشركة فولجا دنيبر الروسية للطيران قتلوا في الهجوم. ودان الرئيس الصيني شي جين بينغ الهجوم «القاسي الوحشي» في مالي والذي قتل فيه ثلاثة مسؤولين تنفيذيين صينيين يعملون في شركة للسكك الحديدية. ويستضيف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند غداً الاثنين في قصر الأليزيه رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون لوضع استراتيجية مشتركة ضد داعش. وذلك قبل أن يتوجه الى واشنطن ثم موسكو للقاء نظيريه الأميركي والروسي أملاً في بناء حلف موحد ضد التنظيم الإرهابي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك