تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إجراءات أمنية في الضفة تسبق زيارة كيري إسرائيل

Lebanon 24
23-11-2015 | 17:04
A-
A+
إجراءات أمنية في الضفة تسبق زيارة كيري إسرائيل
إجراءات أمنية في الضفة تسبق زيارة كيري إسرائيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواصلت أمس عمليات طعن الإسرائيليين في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل اسرائيلي واستشهاد 3 فلسطينيين. وقبيل وصول وزير الخارجية الأميركي اليوم الى القدس وبعدها رام الله، قادماً من ابو ظبي، للقاء مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين، سعياً إلى وضع حد للتوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، اعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تكثيف الإجراءات الأمنية في الضفة، مؤكداً عدم فرض اية قيود على تحركاتها، فيما طالب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف اسرائيل «بوقف كل الإجراءات المشددة على حركة السكان في الخليل»، داعياً الى «مساعدة السكان والأطفال للوصول آمنين الى مدارسهم وأعمالهم». ولفت مراقبون الى عدم إيلاء تل أبيب اهتماماً يذكر لزيارة كيري، الأمر الذي انعكس أيضاً على التغطية الإعلامية لها، وجاء الخبر عنها مقتضباً يحمل عنوانين الأول نقلاً عن مسؤول اميركي كبير قوله إن وزير الخارجية الأميركي لن يحاول استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين إنما فقط العمل لتهدئة الأوضاع في المنطقة، والثاني إغلاق الشارع الرئيسي بين تل أبيب والقدس خلال تحرك موكب كيري. وأفاد موقع «ولاّ» الإخباري بأن كيري سيحاول تكرار نجاحه قبل عام بالضبط «إبان موجة الإرهاب التي ضربت القدس» حين جمع نتانياهو والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في «لقاء تهدئة»، مضيفاً أن إسرائيل تشكك في تحقيق تهدئة سريعة للأوضاع الحالية وعمليات الطعن في المدن والمستوطنات الإسرائيلية. وأشار الموقع إلى أن المستشار الخاص لوزير الخارجية الأميركي فرانك لفنستاين، الذي عقد في الأيام الأخيرة لقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين تمهيداً لزيارة كيري، لم ينجح في بلورة أفكار للتهدئة أو حتى إصدار بيان إسرائيلي فلسطيني مشترك يدعو الى التهدئة، «لكن ذلك لن يمنع كيري من طرح أفكار جديدة للتوصل إلى تهدئة». واستبعدت أوساط سياسية موافقة إسرائيل على تقديم تنازلات «سياسية أو أمنية» مع استمرار هجمات الفلسطينيين. وكان نتانياهو قرر تكثيف الإجراءات الأمنية في الضفة، مطلقاً العنان لقوات الأمن والجيش، قائلاً في بيان: «من اجل تعزيز وتيرة حربنا على الإرهابيين، ونحن نعمل بلا أية قيود ليلاً ونهاراً ضد الإرهابيين». وطالب الجهات الأمنية بـ «تركيز عملياتها على محافظة الخليل التي تشكل نقطة الانطلاق بالنسبة إلى معظم العمليات الإرهابية او بالأحرى لجميعها» كما قال. وقام نتانياهو أمس بزيارة تفقدية الى منطقة مستوطنات «غوش عتصيون» الواقعة بين بيت لحم والخليل، وأكد بذل أقصى الجهود لوقف العنف. وتتزامن تصريحات نتانياهو مع تحذيرات المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من سوء الأوضاع في الخليل، التي وصف بلدتها القديمة بـ «مدينة الأشباح»، مطالباً تل أبيب «بوقف كل الإجراءات المشددة على حركة السكان في البلدة القديمة في الخليل»، داعياً إلى «مساعدة السكان والأطفال على الوصول في شكل آمن الى مدارسهم وأعمالهم». إلى ذلك قدمت أربع منظمات حقوقية فلسطينية مذكرة إلى المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا تتهم فيها إسرائيل بارتكاب «جرائم حرب» في حق الفلسطينيين خلال العدوان الإسرائيلي «عملية الجرف الصامد» على قطاع غزة صيف 2014.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك