تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري: لتوحيد المعارضة السورية وإطلاق المفاوضات

Lebanon 24
23-11-2015 | 18:03
A-
A+
كيري: لتوحيد المعارضة السورية وإطلاق المفاوضات
كيري: لتوحيد المعارضة السورية وإطلاق المفاوضات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أجرى وزير الخارجية الأميركية جون كيري أمس محادثات في ابوظبي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين للحضّ على دعم خطط إجراء مفاوضات حول سوريا بمشاركة ممثلين للنظام والمعارضة قريباً، على أمل أن يسهم جَمع الطرفين الى طاولة المفاوضات في عزل تنظيم الدولة «الإسلامية» الذي يسيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق، أو حتى هزمه على المدى الطويل. اجتمع كيري مع وليّ عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أمس، وعقد في وقت لاحق محادثات مع وزير الخارجية السعودية عادل الجبير حول سبل توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه الرياض الشهر المقبل. وأوضح كيري أنّ زيارته الى ابو ظبي هدفها تشجيع الامارات والسعودية، اللتين تعدان من ابرز الدول الداعمة للمعارضة، على إقناع فصائل المعارضة السورية بالموافقة على وقف لإطلاق النار مع قوات نظام الرئيس بشار الأسد. وقال كيري للصحافيين: «لهذا السبب أنا هنا»، مُجدداً أمله في إمكان التوصّل الى اتفاق لوَقف النار «في غضون أسابيع». واضاف: «نعمل بشكل حثيث لتسريع الجهود التي بُذلت في فيينا، واعطاء دفع لهذا المسار الدبلوماسي». وتابع: «يمكنكم ان تكونوا واثقين بأنّ هذه الجبهة الدبلوماسية تعمل بشكل حثيث، ولديها خطة حقيقية مطروحة على الطاولة من اجل تطبيقها». والتقى كيري في ابو ظبي وليّ عهد الامارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ونظيره الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان. وأشارت وكالة أنباء الامارات «وام» الى أنّ كيري أطلع محمد بن زايد على «نتائج المحادثات التي عقدت في فيينا حول الأزمة السورية والاتصالات التي أجرتها واشنطن مع حلفائها بشأن الأفكار والحلول، التي تهدف الى وضع حد لهذه الأزمة الإنسانية والسياسية والأمنية». وقال كيري: «في حين يحاول مقاتلون أجانب التوجّه الى سوريا (للقتال الى جانب الجهاديين)، ثمّة حرفياً الآلاف، عشرات الآلاف، ممّن تم منعهم». ورداً على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن تتعرّض لضغط من حلفائها الاوروبيين للتعاون مع موسكو في الحرب ضد «داعش»، قال كيري: «إنّ بعضهم يسألون عمّا اذا كان ذلك ممكناً»، مضيفاً: «في الظروف الملائمة، الجواب نعم، الامر ممكن، لكن علينا ان نُطلق المسار السياسي. نحن على بعد اسابيع، ربما اسبوع او إثنين». لكنه أوضح أنّه «من الممكن إقامة مثل هذا التعاون مع روسيا إذا توافرت الظروف المناسبة، وقد يؤدي إلى «نتائج بناءة». وأبلغ الصحافيين بأنه من الخطأ النظر إلى أي خطوات تتخذها واشنطن على أنّها تساهم في بقاء الأسد في السلطة. وقال: «إذا رأت كيانات معينة أن كل ما نقوم به سيساعد الأسد في البقاء، فإنّ هذا الأمر سوف يزيد الأمور تعقيداً. لذا، فإنه يتعيّن عمل ذلك بطريقة تعالج المشاعر... خصوصاً بين الأشخاص الذين يقاتلون الأسد منذ أربعة أعوام». واضاف: «حينها سيحظى الاطراف السيئون بالمزيد من التأييد ما قد يؤدي لاحقاً الى تنامي النصرة وداعش». واجتمعت السعودية وإيران وتركيا والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي هذا الشهر في فيينا، واتفقت على خطط لإطلاق محادثات رسمية بين حكومة الأسد ومعارضيه بحلول أوّل كانون الثاني. وفي سياق متصل، أعلن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة، في مؤتمر صحافي في اسطنبول، أنّ الائتلاف تلقى «دعوة شفهية» من السعودية للمشاركة في مؤتمر المعارضة الشهر المقبل. وأضاف: «إنّ الائتلاف يأمل في الخروج من المؤتمر بنتيجة تساهم في تسريع الحل السياسي»، معلناً ترحيب الائتلاف بمبادرة الرياض، ووعدَ بالعمل على إنجاح المؤتمر. وبعد ابوظبي، انتقل كيري الى القدس المحتلة ورام الله للقاء مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين، سعياً لوضع حد للتوتر الذي ادى الى مقتل اكثر من مئة شخص غالبيتهم من الفلسطينيين منذ تشرين الاول، جرّاء الهجمات وعمليات الطعن ومحاولات الهجوم والمواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود اسرائيليين، واعمال عنف يقوم بها المستوطنون. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك