تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إستمرار التأهّب في بروكسل وفرار عبد السلام

Lebanon 24
23-11-2015 | 18:04
A-
A+
إستمرار التأهّب في بروكسل وفرار عبد السلام
إستمرار التأهّب في بروكسل وفرار عبد السلام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتقلت السلطات البلجيكية خمسة أشخاص، أمس، خلال عمليات مكافحة الإرهاب التي نُفّذت في منطقة بروكسل ولييج (جنوب شرق)، ما يرفع عدد المعتقلين منذ مساء الأحد إلى 21، فيما لا يزال المشتبه فيه الرئيس في التحقيق في اعتداءات باريس صلاح عبد السلام فاراً. منذ الأحدتشهد بروكسل لليوم الثالث على التوالي، حالَ «إنذار إرهابي» قصوى غداة سلسلة عمليات للشرطة لم تسمح بتوقيف المشتبه فيه الرئيس في التحقيق باعتداءات باريس صلاح عبد السلام. وبعد تهديد بهجوم «جدّي ووشيك»، ستبقى بروكسل مصابة بشبه شلل كامل، في وضع غير مسبوق في المدينة التي تضمّ مقرّ الاتحاد الأوروبي، وبدت حركة السير ضعيفة جداً في شوارعها باستثناء بضع سيارات أجرة وآليات للشرطة والجيش وقلّة من المارة. وكانت السلطات البلجيكية قرّرت الإبقاء وليوم إضافي على حال الإنذار الإرهابي القصوى في العاصمة ومنطقتها، وتمديد إغلاق قطارات الإنفاق. وستبقى المدارس ودور الحضانة والجامعات مغلقة أيضاً. وفي السياق، تبقى مراكز التسوّق مغلقة في بروكسل. واتّخذت المصارف تدابير عدة لتجنّب أيّ مخاطر قد تطاول موظفيها أو زبائنها في العاصمة البلجيكية. فقرّر بنك «بالفيوس»، مثلاً، إغلاق مقرّه الرئيس، داعياً موظفيه إلى العمل عن بعد من منازلهم. واتّبع مصرف «كاي. بي. سي.» الإجراءات عينها ولكنّه لن يُغلق سوى ثلاثة فروع له في وسط بروكسل، في حين أنّ مصرف «آي. إن. جي.» قرّر إغلاق فروعه الواقعة في المناطق الأكثر حساسية. وإذ قرّر بنك «أرجينتا» إغلاق فرع واحد له فقط، الذي يقع في أندرلخت، يعمل مصرف «نيغلماكرز» بشكلٍ طبيعي. بدوره، أشار بنك «بي. إن. بي. باريبا فورتيس» إلى أنّ العملاء، في منطقة بروكسل، يجب أن يُعرّفوا عن أنفسهم قبل أن يتمكّنوا من الدخول إلى أحد فروعه، في وقت ذكر مصرف «كريلان» أنّ كلّ فروعه مفتوحة «مبدئياً». وستُجري السلطات تقييماً جديداً لمستوى الإنذار والإجراءات الأمنية. إلى ذلك، قال رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال إنّ «ما نخشاه هو هجمات مماثلة لتلك التي وقعت في باريس بمشاركة عدد كبير من الأفراد وهجمات في أماكن عدّة، أهدافها «أماكن مزدحمة»، فيما أوقف خمسة أشخاص صباح أمس إثر عمليات مكافحة الإرهاب التي نفّذت في منطقة بروكسل ولييج جنوب شرق بلجيكا، ما يرفع عدد المعتقلين منذ مساء الأحد إلى 21، وفق ما أعلنت النيابة الفدرالية. وأضافت: «في إطار العملية التي نفذت أمس الأوّل، جرت مداهمات خمس إضافية في منطقة بروكسل وإثنتان في منطقة لييج. وأوقف خمسة أشخاص إثر هذه المداهمات». وكانت قوات الأمن نفّذت 22 عملية مداهمة في بروكسل مساء الأحد، أسفرت عن توقيف 16 شخصاً ليس من بينهم صلاح عبد السلام المتّهم الرئيس في اعتداءات باريس والمتواري منذ تسعة أيام. وقال المتحدث باسم النيابة العامة اريك فان سيربت إنّ «قاضي التحقيق سيُقرّر ما إذا كان سيفرج عن الموقوفين أو سيُمدّد فترة احتجازهم». وأعلن عدم العثور على مُتفجّرات أو أسلحة خلال هذه المداهمات التي جرت «من دون حادث يذكر» باستثناء مداهمة واحدة قرب مطعم صغير في حيّ مولنبيك سان جان المعروف بأنّه معقل للمُتشدّدين». وقد أطلقت الشرطة النار على سيارة كانت تتقدّم باتجاههم تمكّنت من الفرار، لكن أوقفت لاحقاً في بروكسل وكان على متنها جريح اعتُقل. وتابع أنّ «المداهمات جرت أيضاّ في اندرلخت وسكاربيك وجيتي ووولوي - سان-لامبير وفوريست، ومدينة شارلروا الواقعة إلى الجنوب من بروكسل». من جهتها، نشرت فرنسا دعوة للتعرّف الى الإنتحاري الثالث في الهجوم قُرب «ستاد فرنسا»، مرفقة بصورة له. وهذا الرجل مرّ بجزيرة «ليروس» تزامناً مع انتحاري آخر في الموقع نفسه لم يتمّ التعرّف الى هويّته. والتحقيق مُستمرّ أيضاً في تركيا حيث تمّ توقيف بلجيكي من أصل مغربي يدعى أحمد دهماني (26 عاماً) يشتبه بأنّه ساعد في تحديد الأهداف لاعتداءات باريس. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك