تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مسعى عربي - أميركي لتوحيد المعارضة.. والنظام يتقدّم بحمص واللاذقية

Lebanon 24
23-11-2015 | 18:10
A-
A+
مسعى عربي - أميركي لتوحيد المعارضة.. والنظام يتقدّم بحمص واللاذقية
مسعى عربي - أميركي لتوحيد المعارضة.. والنظام يتقدّم بحمص واللاذقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بقيت الساحة السورية على ازدحامها العسكري برا وبحوا وجوا حيث خاضت جيوش واساطيل ومقاتلات وقاذفات حربا مفتوحة تنوعت فيها الاهداف والنتائج. وفي حين نفذت المقاتلات الفرنسية المنطلقة من على متن الحاملة «شارل ديغول» اولى غاراتها ضد تنظيم الدولة الاسلامية، مستهدفة مواقع في العراق، كانت الطائرات الروسية وتلك التابعة للتحالف الدولي تغير على اهداف اخرى في سوريا، ووسط هذه المعمعة كان النظام المستفيد الوحيد حيث حققت قواته تقدما لافتا في ريف حمص الجنوبي وكذلك في محيط مدينة تدمر وريف اللاذقية. ووسط هذه الاجواء تكثفت حركة الاتصالات واللقاءات الهادفة لايجاد حل سياسي للازمة السورية. فزار وزيز الخارجية الاميركي جون كيري المنطقة سعيا لتوحيد فصائل المعارضة السورية التي ستجتمع في الرياض قريبا للغاية ذاتها. ميدانياً، حقق جيش النظام السوري بغطاء جوي روسي مكثف تقدما في ريف حمص الجنوبي الشرقي باستعادته امس بلدة مهين وقرية حوارين من تنظيم الدولة الاسلامية. ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري ان «وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية فرضت سيطرتها على بلدتي مهين وحوارين بريف حمص الجنوبي الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم داعش فيهما». وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «استعادة قوات النظام السيطرة على بلدة مهين وقرية حوارين المجاورة بدعم من الطائرات والمروحيات الروسية بشكل خاص اثر اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة الاسلامية». ووفق عبد الرحمن، فان «قوات النظام ستعمد على الأرجح بعد تثبيت تواجدها في مهين وحوارين الى التقدم باتجاه القريتين» شرقا. الى ذلك «تتقدم قوات النظام في محيط مدينة تدمر الاثرية بشكل واضح بدعم من المروحيات الروسية المشاركة في العملية بشكل اساسي»، بحسب عبد الرحمن. وفي غرب البلاد، افاد المرصد عن تحقيق قوات النظام امس تقدما في مناطق جبلية ابرزها جبل الزاهي وجبل زويك في ريف اللاذقية الشمالي، اثر اشتباكات عنيفة ضد الفصائل الاسلامية والمقاتلة. من جهة ثانية، اعلن الجيش الروسي امس انه قصف 472 «هدفا ارهابيا» في سوريا في الساعات الـ48 الاخيرة، مؤكدا تدمير «ارتال من الصهاريج» ومصاف يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية في شمال البلاد وشرقها. بالمقابل، قال بيان للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن التحالف شن ضربات إضافية على تنظيم الدولة الإسلامية مطلع الأسبوع ومن بينها ضربتان في سوريا دمرتا قرابة 300 سيارة تابعة للتنظيم ومنشأة نفطية. من جهة اخرى، اعلن رئيس هيئة اركان الجيوش الفرنسية ان مقاتلات على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول ضربت امس تنظيم الدولة الاسلامية للمرة الاولى منذ وصولها الى شرق المتوسط. وقال الجنرال بيار دو فيلييه على متن حاملة الطائرات «لقد ضربنا الرمادي والموصل اسنادا للقوات المحلية على الارض والتي تتقدم ضد قوات داعش» في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية. وبخصوص الضربات في سوريا حيث توجد مراكز قيادة وتجنيد وكذلك الموارد النفطية لتنظيم الدولة الاسلامية قال الجنرال الفرنسي «انها مسالة ساعات وليس ايام». توحيد المعارضة سياسياً، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري امس إن من الممكن توسيع نطاق التعاون مع روسيا بشأن سوريا لكن مثل هذه الخطوة يجب ألا تثني جماعات المعارضة عن السعي للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. واجتمع كيري مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان امس وعقد في وقت لاحق محادثات مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير حول سبل توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه الرياض الشهر القادم. وقال كيري إن واشنطن ليست تحت ضغط للعمل عن كثب مع موسكو، لكنه أضاف أن من الممكن إقامة مثل هذا التعاون إذا توافرت الظروف المناسبة وقد يؤدي إلى «نتائج بناءة». لكنه أبلغ الصحافيين بأن من الخطأ النظر إلى أي خطوات تتخذها واشنطن على انها تساهم في بقاء الأسد في السلطة. وقال «إذا رأت كيانات معينة أن كل ما نقوم به سيساعد الأسد في البقاء فسوف يزيد ذلك الأمور تعقيدا.. لذا فإنه يتعين عمل ذلك بطريقة تعالج المشاعر.. (خاصة) بين الأشخاص الذين يقاتلون الأسد منذ أربعة أعوام». وقال كيري إنه يشعر بالثقة في أن الجهود الدبلوماسية «ستمضي بأقصى سرعة فيما يتعلق بطرح خطة حقيقية على الطاولة قابلة للتنفيذ». وقال خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في مؤتمر صحفي في اسطنبول امس إن الائتلاف تلقى «دعوة شفهية» من السعودية للمشاركة في مؤتمر المعارضة الشهر القادم. وأضاف أن الائتلاف يأمل في الخروج من المؤتمر بنتيجة تساهم في تسريع الحل السياسي. ودعا خوجة «جبهة النصرة» الى فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة اثر الاعتداءات الدموية التي شهدتها دول عدة في الاسابيع الاخيرة. وقال ان «الاعتداء الاخير في مالي تبناه تنظيم القاعدة، وفي هذا الاطار اجدد دعوتي لجبهة النصرة ان تعلن فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، وأدعو الثوار السوريين الشرفاء في هذا التنظيم الى العودة الى المظلة الواسعة للثورة السورية وتجنيب البلاد المزيد من الدمار». (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك