تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين وخامنئي يرفضان الإملاءات الخارجية

Lebanon 24
23-11-2015 | 20:36
A-
A+
بوتين وخامنئي يرفضان الإملاءات الخارجية
بوتين وخامنئي يرفضان الإملاءات الخارجية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت روسيا وإيران أمس أن وجهة نظريهما «موحدة» حيال سوريا، ولا سيما رفض البلدين «محاولات خارجية لإملاء فرضيات حول تسوية سياسية في سوريا» حسب الكرملين، إثر لقاء في طهران بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي. وفي الإمارات التي يزورها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، تُعقد لقاءات أميركية - سعودية - إماراتية لتوحيد المواقف، قبيل اجتماعات في المملكة العربية السعودية للمعارضة السورية بشقيها السياسي والمجموعات المسلحة التي تُصنف بأنها «معتدلة، استعداداً لمحادثات محتملة بين المعارضة السورية ونظام بشار الأسد تمهيداً للتوصل إلى اتفاق لوقف النار «في غضون أسابيع» حسبما أعلن كيري أخيراً. فقد أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن «وجهة النظر واحدة» بينهما حيال سوريا، إثر لقاء في طهران بين بوتين وخامنئي. وقال بيسكوف إن إيران وروسيا أكدتا «على وجهة نظر واحدة بينهما بمواجهة الطابع غير المقبول لمحاولات خارجية لإملاء فرضيات حول تسوية سياسية في سوريا» وتؤكدان أن أي تغيير في القيادة يجب أن يأتي عبر انتخابات. وأضاف أن الاجتماع الذي استمر أكثر من ساعة ونصف الساعة كان «بناء جداً« كما جرى خلاله «تبادل موسع للآراء بأدق التفاصيل». وكانت نحو عشرين دولة حضرت اجتماع فيينا منتصف تشرين الثاني بينها روسيا والولايات المتحدة وإيران، وضعت لنفسها هدفاً طموحاً لتحقيق محادثات السلام قبل مطلع كانون الثاني، لكنها ما زالت منقسمة حول مصير بشار الأسد. ووفقاً للقطات بثتها قناة روسيا-24، قال بوتين في الاجتماع «لا أحد يمكنه، أو يجب أن يفرض من الخارج على الشعب السوري أي شكل من أشكال الحكم لدولته أو القول من ينبغي أن يتولى قيادتها. الشعب السوري فقط هو من يقرر» ذلك. ووصل الرئيس الروسي الى طهران لمناقشة الأزمة السورية مع القادة الإيرانيين وحضور قمة الدول المنتجة للغاز. وقال الزعيم الأعلى في إيران خلال اجتماع مع بوتين في طهران إن السياسات الأميركية في المنطقة تمثل تهديداً لكلا البلدين، ودعا إلى تعزيز العلاقات بين طهران وموسكو. وقال خامنئي وفقاً لموقعه الرسمي خلال الاجتماع الذي عُقد على هامش قمة منتدى الدول المصدرة للغاز في طهران «الأميركيون لديهم خطة طويلة الأمد ويحاولون الهيمنة على سوريا ومن ثم على المنطقة بأسرها.. هذا تهديد لكل الدول خصوصاً روسيا وإيران«. وأضاف «الولايات المتحدة تحاول تحقيق أهدافها العسكرية الفاشلة في سوريا بالسبل السياسية»، في إشارة إلى محادثات السلام المقترحة لإنهاء الحرب في سوريا. وقال الموقع الرسمي للزعيم الإيراني إن بوتين الذي يزور إيران للمرة الأولى منذ 2007 أهدى خامنئي نسخة قديمة من المصحف. ونشر الموقع صورة لهذه النسخة. وأمر بوتين بتخفيف حظر على تصدير معدات وتكنولوجيا نووية إلى إيران. وقال السفير الإيراني لدى روسيا إن موسكو بدأت عملية تزويد طهران بنظام إس-300 مضاد للصواريخ. وفي أبو ظبي، يجري وزير الخارجية الأميركي جون كيري محادثات مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين للحض على دعم خطط إجراء مفاوضات حول سوريا بمشاركة ممثلين للنظام والمعارضة قريباً. وأوضح كيري أن زيارته الى أبو ظبي هدفها تشجيع الإمارات والسعودية اللتين تعدان من أبرز الدول الداعمة للمعارضة، على إقناع فصائل المعارضة السورية بالموافقة على وقف لإطلاق النار مع قوات الأسد. وقال كيري للصحافيين «لهذا السبب أنا هنا»، مجدداً أمله في إمكان التوصل الى اتفاق لوقف النار «في غضون أسابيع». أضاف «نعمل بشكل حثيث لتسريع الجهود (التي بُذلت) في فيينا، وإعطاء دفع لهذا المسار الديبلوماسي». وتابع «يمكنكم أن تكونوا واثقين بأن هذه الجبهة الديبلوماسية تعمل بشكل حثيث ولديها خطة حقيقية مطروحة على الطاولة من أجل تطبيقها». والتقى كيري في أبو ظبي ولي عهد الإمارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ونظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان. وعقد كيري مساء لقاء «مطولاً« مع نظيره السعودي عادل الجبير الذي من المقرر أن تستضيف بلاده هذا الشهر اجتماعاً للمعارضة السورية بشقيها السياسي والمجموعات المسلحة التي تصنف بأنها «معتدلة»، لتوحيد المواقف قبل محادثات محتملة مع النظام. ورداً على سؤال حول إذا ما كانت واشنطن تتعرض لضغط من حلفائها الأوروبيين للتعاون مع موسكو في الحرب ضد تنظيم الدولة، قال كيري في أبو ظبي إن «بعضهم يسألون عما إذا كان ذلك ممكناً«. أضاف «في الظروف الملائمة، الجواب «نعم«، الأمر ممكن، لكن علينا أن نطلق المسار السياسي. نحن على بُعد أسابيع، ربما أسبوع أو اثنين». لكنه حذر من أنه في حال اعتقدت «كيانات معينة» أنه من خلال التعاون مع روسيا، تكون الولايات المتحدة تساعد الأسد على التشبث بالسلطة، فهذا يعيق الجهود لجلوس المعارضة الى طاولة المحادثات. وأضاف «حينها سيحظى الأطراف السيئون بالمزيد من التأييد، ما قد يؤدي لاحقاً الى تنامي النصرة وداعش». وقال كيري إن من الممكن توسيع نطاق التعاون مع روسيا بشأن سوريا لكن مثل هذه الخطوة يجب ألا تثني جماعات المعارضة عن السعي للإطاحة بالأسد. (ا ف ب، رويترز، العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك