تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

سليماني في بغداد للملمة «الحشد الشعبي»

Lebanon 24
23-11-2015 | 20:37
A-
A+
سليماني في بغداد للملمة «الحشد الشعبي»
سليماني في بغداد للملمة «الحشد الشعبي» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتسابق الولايات المتحدة وإيران على تحقيق أكبر قدر من المكاسب في الساحة العراقية من خلال تطبيق كل طرف لاستراتيجيته العسكرية لمواجهة تنظيم «داعش« وطرده من أجزاء واسعة من العراق، مع تصاعد وتيرة جهوزية القوات العراقية وحلفائها لاستعادة الرمادي من قبضة التنظيم المتطرف. وتندرج المحادثات المنفصلة لقائد «فيلق القدس« في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب وزير الخارجية الأميركي طوني بلنكن مع القادة العراقيين في إطار التنافس الإيراني ـ الأميركي، على جذب الحكومة العراقية الى صف التحالف الرباعي بقيادة روسيا، أو الى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مع أن بغداد ما زالت تفضل حتى الآن التعامل بايجابية مع التحالف الغربي على الرغم من ضغوط الأحزاب والفصائل الشيعية المسلحة للتعامل مع موسكو على حساب واشنطن. وفي هذا الصدد، كشفت مصادر سياسية مطلعة عن وجود الجنرال سليماني في بغداد منذ أيام لإجراء محادثات مع القيادات العراقية عقب تراجع مستوى أداء ميليشيات «الحشد الشعبي«، مشيرة إلى أنه «التقى العديد من القيادات الشيعية العراقية لبحث تطورات الأوضاع في العراق والخطط العسكرية الرامية لمشاركة ميليشيات الحشد الشعبي في المعارك الدائرة على أكثر من جبهة«. وأضافت المصادر أن «سليماني الذي استغل وجوده في بغداد لتقديم العزاء إلى عائلة السياسي العراقي الراحل أحمد الجلبي موفداً من المرشد الإيراني علي خامنئي، عقد سلسلة اجتماعات مع قيادات كبيرة في ميليشيات الحشد الشعبي لمراجعة الخطط العسكرية في ظل تزايد هجمات «داعش« في جبهة بيجي ومحيط تكريت ومناطق قريبة من سامراء في محافظة صلاح الدين (شمال بغداد) وخسارة الحشد في أكثر من منطقة». ولفتت المصادر الى أن «الاجتماعات العسكرية التي عقدها سليماني مع المستشارين العسكريين الإيرانيين وقادة في فصائل شيعية مسلحة، تناولت معالجة التراجع في أداء الحشد الشعبي أمام تنظيم «داعش« الذي تمكن خلال الأيام الماضية من استعادة السيطرة على عدد من المناطق التي تم طرده منها قبل أسابيع». في هذه الأثناء، كشفت المصادر عن أن «محادثات وكيل وزير الخارجية الأميركي طوني بلنكن مع العبادي وعدد من القيادات السياسية العراقية سواء في بغداد أو أربيل، انصبت على دعم واشنطن للعراق عسكرياً وسياسياً في مواجهة «داعش« وإعادة الاستقرار إلى المناطق المحررة»، مؤكدة أن «المسؤول الأميركي تناول خلال محادثاته زيادة وتفعيل الجهد الجوي والتدريبي للقوات المسلحة العراقية والدعم الكامل للإصلاحات في جميع القطاعات ومنها المجالات الاقتصادية والمالية والإدارية والخدماتية». ويبدو أن دور البيشمركة الكردية أخذ بالاتساع من خلال عدم اقتصاره على استعادة المدن الكردية وآخرها استعادة سنجار من قبضة «داعش«، وإنما القيام بمهام خارجية حيث أكد المستشار الإعلامي لرئيس إقليم كردستان كفاح محمود استعداد قوات البيشمركة للمساهمة في استعادة مدينة الرقة (السورية) من سيطرة داعش«. وقال محمود في تصريح أمس إن «القائد العام للقوات المسلحة في إقليم كردستان مسعود البارزاني، أكد استعداد قوات البيشمركة للمشاركة ضمن التحالف الدولي في تحرير مدينة الرقة السورية من قبضة داعش«. إلى ذلك، قررت سلطة الطيران المدني العراقي تعليق الرحلات الجوية ليومين من وإلى المطارات الواقعة في شمال البلاد اعتباراً من صباح أمس لحماية الرحلات الجوية من مخاطر الصواريخ والقاذفات المتوجهة الى سوريا. وأوضح البيان أن القرار اتخذ «من أجل حماية المسافرين وبسبب عبور صواريخ كروز وقاصفات من الجزء الشمالي من العراق الى سوريا انطلاقاً من بحر قزوين وإيران والعراق الى سوريا«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك