تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما وهولاند يُوحِّدان جهودهما ضدّ «داعش» ويدعوان بوتين للإنضمام اليهما

Lebanon 24
24-11-2015 | 18:32
A-
A+
أوباما وهولاند يُوحِّدان جهودهما ضدّ «داعش» ويدعوان بوتين للإنضمام اليهما
أوباما وهولاند يُوحِّدان جهودهما ضدّ «داعش» ويدعوان بوتين للإنضمام اليهما photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيسان الأميركي باراك أوباما والفرنسي فرنسوا هولاند، أمس، توحيد جهودهما ضدّ تنظيم «داعش»، ودعيا روسيا إلى تركيز جهودها في سوريا للتصدّي للإرهابيّين. في العاصمةشدّد هولاند كذلك على «وجوب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد سريعاً في حال حصول انتقال سياسي في سوريا»، مضيفاً: «لن أعطيكم موعد (رحيل الأسد)، ولكن يجب أن يتمّ ذلك سريعاً، ويجب العمل على هذه المرحلة الانتقالية التي لا يجد فيها الأسد مكاناً. بما أنّه كان المشكلة فلا يمكنه أن يكون الحلّ». وأكّد أنّ «فرنسا لن تتدخّل برّياً في سوريا، وسنواكب القوات المحلية التي نُساعدها منذ أشهر عدّة والتي تقوم بهذا العمل على الأرض بعدما نوجّه الضربات التي ستتيح لهذه القوات التحرّك». وبعد 11 يوماً من اعتداءات باريس، قال هولاند: «قرّرنا تكثيف ضرباتنا في سوريا والعراق وتوسيع مداها وتعزيز تبادل المعلومات الإستخبارية المتعلقة بالمواقع المستهدفة». وأكّد أيضاً تصميم البلدين على «دعم جميع الذين يقاتلون على الأرض إرهابيي «داعش». من جهة أخرى، دعا هولاند إلى «تفادي أيّ تصعيد»، وذلك بعد إسقاط أنقرة مقاتلة روسية على حدودها مع سوريا، مضيفاً: «ما حصل خطير ولا يمكننا إلّا أن نأسف له». بدوره، أكّد أوباما أنّ «من حقّ تركيا الدفاع عن مجالها الجوّي». وقال إنّ «تركيا، مثل كُلّ البلدان، لها حقّ الدفاع عن أراضيها ومجالها الجوّي». وأضاف: «هناك أهمّية في مكان بالنسبة الينا أن يجري حوار بين الروس والأتراك ليعلموا بالضبط ما حدث»، حاضّاً جميع الأطراف المعنيين على «اتخاذ تدابير تهدف إلى احتواء أيّ تصعيد». ونبّه إلى أنّه ما دام ليس ثمة «تغيير استراتيجي» في موقف بوتين بالنسبة إلى دعم الأسد، فإنّ التعاون سيكون «صعباً جداً». وقال: «إذا كانت أولويتهم مهاجمة المعارضة المعتدلة التي يمكن أن تكون جزءاً من حكومة سورية مقبلة، فإنّ روسيا لن تحظى بدعم تحالفنا». توازياً، أصدر القضاء البلجيكي مذكّرة توقيف دولية في حقّ شخص يدعى محمد أبريني (30 عاماً) شوهد في 11 تشرين الثاني برفقة المشتبه به صلاح عبد السلام يقود سيارة «الكليو» التي استخدمت بعد يومين في اعتداءات باريس، وفق ما أعلنت النيابة الفيديرالية في بيان. وأعلن القضاء الفرنسي أنّ عبد الحميد اباعود كان يريد تنفيذ عملية إنتحارية مع شريك في الأسبوع الذي يلي في حيّ لاديفانس للأعمال قرب العاصمة الفرنسية. إلى ذلك، نفّذت الشرطة الفرنسية 1233 مداهمة أسفرت عن توقيف 165 شخصاً وضبط 230 قطعة سلاح منذ فرض حال الطوارئ بعد اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني الجاري، وفق ما أفاد وزير الداخلية برنار كازنوف. تزامناً، شنّت الشرطة الألمانية عملية أمنية بعد تلقّيها معلومة أنّ صلاح عبد السلام في عملية تعقّب دولية، موجود في شمال غرب ألمانيا. وأعلنت الشرطة الألمانية أنّها لم تعثر على أيّ مؤشّر حتّى الآن على وجود عبد السلام شمال غرب ألمانيا. ولاحقاً، أفادت خدمات طبّية بـ«احتجاز رهائن في بلدة روبيه شمال فرنسا قُرب بلجيكا، وبعضهم مصاب بجروح من طلقات نارية»، فيما لفتت الشرطة الفرنسية إلى أنّ «احتجاز الرهائن هو ربما عملية سطو». أمّا في تونس، فسُمع دوي انفجار ضخم، تبيّن أنه استهدف حافلة في محيط مقرّ التجمّع الدستوري للحزب الحاكم سابقاً. وأفادت معلومات أوّلية عن سقوط نحو 12 قتيلاً و14 جريحاً في التفجير الذي استهدف حافلة تقلّ عناصر من الأمن الرئاسي قرب مقرّ «التجمّع الدستوري الديموقراطي» (الحزب الحاكم في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي) في قلب العاصمة التونسية. إلى ذلك، رفعت وزارة الداخلية التونسية درجة التأهّب إلى الدرجة القصوى، وأعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي فرض حال الطوارئ لشهر وحظر تجوال ليلي في العاصمة تونس. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك