في حادث هو الأول منذ الخمسينات، أسقط الجيش التركي مقاتلة روسية من طراز سوخوي-24 مع طياريها في شمال سوريا، ما يؤشر الى مواجهة تركية - روسية مقبلة، وفي وقت اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ «قرار تركيا إسقاط المقاتلة الروسية سيخلّف عواقب خطيرة على العلاقات بين البلدين، واصفاً ذلك بأنّه «طعنة في الظهر»، أعلن مسؤول حكومي تركي أن تركيا تؤكد أن الطيارَين الروسيين على قيد الحياة، وهي تحاول استعادتهما».
الى الهدوء ونزع
فتيل التوتررئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إجراء مشاورات مع حلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة والدول المعنية. وبرّر أوغلو إسقاط الطائرة العسكرية الروسية وأكّد ان من «واجب تركيا القيام بكل ما بوسعها لحماية حدودها. وقال: «يجب أنّ يعلم الجميع أنّ من حقنا حماية حدودنا المعترف بها دولياً، ومن واجبنا الوطني اتخاذ جميع التدابير اللازمة ضد كل من ينتهك مجالنا الجوي أو حدودنا». واضاف: أنّ «أمتنا يجب أنّ تعرف أنّنا لن نتردّد لحظة، في اتخاذ التدابير الضرورية لحمايتها».
تزامناً، أعلن مسؤول حكومي تركي لوكالة الصحافة الفرنسية «فرانس برس» أنّ تركيا تملك معلومات مفادها أن طيارَي المقاتلة الروسية التي أسقطتها أنقرة هما على قيد الحياة، وهي تحاول استعادتهما. واعلنت مصادر تركية أنها أسقطت الطائرة تماشياً مع قواعد الإشتباك بعد انتهاك المجال الجوي التركي. وقال إن الجيش لم يُحدّد هوية الطائرة التي جرى تحذيرها عشر مرات على مدى خمس دقائق. وأفادت مصادر عسكرية تركية للأناضول، أن تحليلات الخبراء الخاصة بتتبّع أثر الطائرة الروسية، تؤكد انتهاكها أجواء تركيا. وأضافت المصادر العسكرية: أن الطائرة واصلت انتهاكها المجال الجوي التركي في منطقة «يايلاداغي» الحدودية مع سوريا، بالرغم من التحذيرات، مشيرة أن عمليات تتبع أثر الطائرة، تكشف ذلك بشكل واضح.
وفي سياق متصل، أعلنت سفارة تركيا لدى روسيا لوكالة الصحافة الفرنسية «فرانس برس» إستدعاء الملحق العسكري التركي الى وزارة الدفاع الروسية. وأكد المكتب الإعلامي للبعثة الدبلوماسية الإستدعاء من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وبدورها، استدعت وزارة الخارجية التركية القائم بالأعمال الروسي.
الى ذلك، أيد الجيش الأميركي ما أعلنه العسكريون الأتراك من أنّهم حذّروا الطائرة الروسية عشر مرات قبل إسقاطها قرب الحدود السورية. وقال المتحدث العسكري الأميركي الكولونيل ستيف وارن «لقد تمكنّا من سماع كل ما حدث، وهذه الإتصالات كانت على قنوات مفتوحة».
«الأطلسي»
ووسط مخاوف من أزمة ديبلوماسية، عقد حلف شمال الأطلسي «الناتو» بناء على طلب أنقرة، إجتماعاً استثنائياً لمناقشة التطوّرات. ودعا الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ الى الهدوء ونزع فتيل التوتر.
من جهتهم، أعلن دبلوماسيون أنّ سفراء حلف شمال الأطلسي حضّوا أنقرة على توخّي ضبط النفس. وقال دبلوماسيون حضروا الاجتماع لـ»رويترز» إنّه لا أحد من المبعوثين الثمانية والعشرين لحلف الأطلسي دافع عن تصرفات روسيا، لكن أعرب كثير منهم عن القلق بأنّ المقاتلات التركية لم ترافق الطائرة الروسية إلى خارج المجال الجوي التركي.
مصير الطيارَين
الى ذلك، أكّد متحدثون بإسم فصائل مقاتلة وناشطون إعلاميون معارضون لوكالة الصحافة الفرنسية «فرانس برس» مقتل أحد الطيارَين الروسيَّين. وقال فادي أحمد المتحدث بإسم «الجبهة الساحلية الأولى»، إحدى الفصائل المقاتلة في ريف اللاذقية الشمالي، إنّ «الطيار الروسي قتل اثر إطلاق النار عليه أثناء سقوطه بمظلته» في منطقة جبل التركمان. وأوضح عمر الجبلاوي، المتحدث بإسم تجمّع ثوار سوريا، وهو تجمّع إعلامي معني بمتابعة أخبار الفصائل المقاتلة، أنّ «اللواء العاشر نقل جثة الطيار الروسي الى غرفة عمليات مشتركة بين الفصائل لم يحدد موقعها. في وقت تناقلت حسابات تابعة للفصائل المقاتلة على مواقع التواصل الاجتماعي أشرطة فيديو تظهر جثة جندي ملقاة على الأرض قالت إنها تعود للطيار الروسي، ويحيط بها مقاتلون يهتفون «الله أكبر».
كي مون
وفي سياق متصل، أبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قلقه بشأن إسقاط الطائرة الروسية على الحدود التركية السورية وأعرب عن أمله في أنّ تتخذ جميع الدول المشاركة في حملات جوية في سوريا خطوات لتجنّب مثل هذه الحوادث في المستقبل. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث بإسم الأمم المتحدة للصحافيين «إن الأمين العام يدعو جميع الأطراف إلى اتخاذ إجراءات عاجلة سعياً للتهدئة ويأمل في إجراء مراجعة دقيقة وموثوق منها توضح الملابسات وتساعد في منع تكرار الحادث في المستقبل.»
وفي نيويورك، قال رئيس مجلس الأمن الدولي ماثيو رايكروفت، مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة ، إن المجلس على أتم الإستعداد لعقد جلسة طارئة لبحث ما حدث اليوم في شأن إسقاط الطائرة الروسية، واعتبر «أن هذا حادث في منتهى الخطورة، وينبغي مضاعفة الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي للصراع في سوريا».
تزامناً، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إنه يأمل ألّا يؤدي إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية قرب الحدود مع سوريا إلى عرقلة محادثات تهدف إلى حل الصراع السوري.
بدورها، نددت سوريا بـ»الاعتداء السافر» على سيادتها بعد إسقاط تركيا مقاتلة روسية في غرب البلاد، وفق ما نقلت وكالة الانباء الرسمية السورية «سانا» عن مصدر عسكري. واعتبر المصدر أنّ «اسقاط الطائرة الروسية يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك وقوف الحكومة التركية الى جانب الإرهاب وتقديم كل أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية التي بدأت تنهار وتتقهقر تحت ضربات الجيش العربي السوري».
من جهة أخرى، يصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الى موسكو في زيارة سيلتقي خلالها نظيره الروسي سيرغي لافروف. (وكالات)
تضارُب في المعلومات حول مصير الطيارين الروسيين
وسط التضارب في الروايات عن الحادثة، وجهت البعثة التركية لدى الأمم المتحدة رسالة الى مجلس الأمن شرحت فيها ظروف «انتهاك المجال الجوي التركي»، ولكن من دون تسمية روسيا وطلب تحرّك محدّد للأمم المتحدة. وأكدت في الرسالة، ان مقاتلتين من طراز «سوخوي 24 « اقتربتا صباح الثلثاء، من الاراضي التركية «في منطقة يلداغي هاتاي». واضافت الرسالة: «ان انقرة حذّرت المقاتلتين «عشر مرات في خمس دقائق»، طالبة منهما تغيير مسارهما، لكنهما «انتهكتا المجال الجوي الوطني التركي» بعمق 1,36 ميل و»طوال 17 ثانية». وإن إحدى المقاتلتين امتثلت للتحذير، لكن الأخرى تجاهلته وقامت طائرات «أف 16» تركية بإسقاطها، في الوقت الذي كانت فيه في المجال الجوّي التركي»، لافتة الى أنها تحطمت « على الحدود من الجانب السوري».
من جهتها، أعلنت هيئة الأركان للقوات المسلحة الروسية في بيان صحافي قرار موسكو بقطع جميع اتصالاتها العسكرية مع أنقرة، وجاء في البيان أنه من الآن فصاعداً ستقوم الطائرات القاذفة بجميع طلعاتها فقط تحت حماية المقاتلات. إضافة الى إجراءات ستتخذ لتعزيز الدفاع الجوي، ومنها تموضع الطراد «موسكو» المزوّد بمنظومة صواريخ «فورت». وذكرت هيئة الأركان أن إصابة الطائرة حصلت فوق أراضٍ سورية على بعد 4 كلم من حدودها مع تركيا. وتابع البيان أن البيانات الدقيقة للمراقبة الموضوعية الروسية - شأنها شأن بيانات الدفاع الجوي السوري - تؤكد عدم اختراق الطائرة الروسية الخط الحدودي.
في المقابل كشفت بيانات الإستطلاع الراداري لمطار حميميم واقع اختراق المجال الجوي السوري من قبل الطائرة التركية المهاجمة. وأشار البيان بهذا الصدد إلى أن الحادث يعتبر خرقاً فادحاً لقواعد القانون الدولي وبنود مذكرة منع الحوادث وضمان أمن التحليقات في أجواء سوريا، التي وقّعها الجانبان الروسي والأميركي، لافتاً إلى أن ما ورد في هذه الوثيقة يشمل جميع الدول المشاركة في التحالف، ومن بينها تركيا. وتابع البيان: «ربما كان ذلك هو السبب الذي جعل تركيا تبدأ مشاورات عاجلة مع الناتو، بدلاً من أن تقيم اتصالاً عاجلاً مع وزارة الدفاع الروسية.
وأعلن بوتين في مستهل لقائه في سوتشي مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أنّ «الخسارة هي بمثابة طعنة في الظهر وُجّهت الينا من قبل المتآمرين مع الإرهابيين». وقال «لا يسعني وصف ما حصل اليوم بشكل آخر، ولن نتسامح ابداً مع ارتكاب جرائم مثل تلك التي وقعت اليوم».
وأكد بوتين أنّ المقاتلة الروسية «سوخوي-24» التي اسقطها الطيران التركي قرب الحدود السورية لم تكن تهدّد تركيا»، مشيراً الى أنّها أصيبت في الأراضي السورية على بعد كيلومتر واحد من الحدود التركية. وأضاف: «بالتأكيد سنحلّل كل ما جرى، والأحداث المأسوية التي وقعت ستخلّف عواقب خطيرة على العلاقات الروسية-التركية، ولقد أقمنا على الدوام علاقات حسن جوار مع تركيا وعلاقات ودّية مع الحكومة. لا أعلم من المستفيد مما حصل، ولكن بالتأكيد ليس نحن»، معبّراً عن أسفه لأن انقرة طلبت عقد اجتماع طارىء لحلف شمال الأطلسي الذي تنتمي اليه بدلاً من بحث هذه المسألة مباشرة مع موسكو.
بدوره، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلغاء زيارته الرسمية الى تركيا بعد الحادثة. وقال في تصريحات نقلها التلفزيون «اتخذنا قراراً بإلغاء اللقاء المقرر في اسطنبول للإجتماع مع وزير الخارجية التركي»، متذرعاً بـ«الخطر
الإرهابي المتزايد» في تركيا.
في المقابل، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أول موقف علني، أن من حق بلاده «حماية حدودها». وقال إن «على الجميع احترام حق تركيا في حماية حدودها». وأطلع أردوغان الجيش بما حدث، وطلب من رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إجراء مشاورات مع حلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة والدول المعنية. وبرّر أوغلو إسقاط الطائرة العسكرية الروسية وأكّد ان من «واجب تركيا القيام بكل ما بوسعها لحماية حدودها. وقال: «يجب أنّ يعلم الجميع أنّ من حقنا حماية حدودنا المعترف بها دولياً، ومن واجبنا الوطني اتخاذ جميع التدابير اللازمة ضد كل من ينتهك مجالنا الجوي أو حدودنا». واضاف: أنّ «أمتنا يجب أنّ تعرف أنّنا لن نتردّد لحظة، في اتخاذ التدابير الضرورية لحمايتها».
تزامناً، أعلن مسؤول حكومي تركي لوكالة الصحافة الفرنسية «فرانس برس» أنّ تركيا تملك معلومات مفادها أن طيارَي المقاتلة الروسية التي أسقطتها أنقرة هما على قيد الحياة، وهي تحاول استعادتهما. واعلنت مصادر تركية أنها أسقطت الطائرة تماشياً مع قواعد الإشتباك بعد انتهاك المجال الجوي التركي. وقال إن الجيش لم يُحدّد هوية الطائرة التي جرى تحذيرها عشر مرات على مدى خمس دقائق. وأفادت مصادر عسكرية تركية للأناضول، أن تحليلات الخبراء الخاصة بتتبّع أثر الطائرة الروسية، تؤكد انتهاكها أجواء تركيا. وأضافت المصادر العسكرية: أن الطائرة واصلت انتهاكها المجال الجوي التركي في منطقة «يايلاداغي» الحدودية مع سوريا، بالرغم من التحذيرات، مشيرة أن عمليات تتبع أثر الطائرة، تكشف ذلك بشكل واضح.
وفي سياق متصل، أعلنت سفارة تركيا لدى روسيا لوكالة الصحافة الفرنسية «فرانس برس» إستدعاء الملحق العسكري التركي الى وزارة الدفاع الروسية. وأكد المكتب الإعلامي للبعثة الدبلوماسية الإستدعاء من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وبدورها، استدعت وزارة الخارجية التركية القائم بالأعمال الروسي.
الى ذلك، أيد الجيش الأميركي ما أعلنه العسكريون الأتراك من أنّهم حذّروا الطائرة الروسية عشر مرات قبل إسقاطها قرب الحدود السورية. وقال المتحدث العسكري الأميركي الكولونيل ستيف وارن «لقد تمكنّا من سماع كل ما حدث، وهذه الإتصالات كانت على قنوات مفتوحة».
«الأطلسي»
ووسط مخاوف من أزمة ديبلوماسية، عقد حلف شمال الأطلسي «الناتو» بناء على طلب أنقرة، إجتماعاً استثنائياً لمناقشة التطوّرات. ودعا الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ الى الهدوء ونزع فتيل التوتر.
من جهتهم، أعلن دبلوماسيون أنّ سفراء حلف شمال الأطلسي حضّوا أنقرة على توخّي ضبط النفس. وقال دبلوماسيون حضروا الاجتماع لـ»رويترز» إنّه لا أحد من المبعوثين الثمانية والعشرين لحلف الأطلسي دافع عن تصرفات روسيا، لكن أعرب كثير منهم عن القلق بأنّ المقاتلات التركية لم ترافق الطائرة الروسية إلى خارج المجال الجوي التركي.
مصير الطيارَين
الى ذلك، أكّد متحدثون بإسم فصائل مقاتلة وناشطون إعلاميون معارضون لوكالة الصحافة الفرنسية «فرانس برس» مقتل أحد الطيارَين الروسيَّين. وقال فادي أحمد المتحدث بإسم «الجبهة الساحلية الأولى»، إحدى الفصائل المقاتلة في ريف اللاذقية الشمالي، إنّ «الطيار الروسي قتل اثر إطلاق النار عليه أثناء سقوطه بمظلته» في منطقة جبل التركمان. وأوضح عمر الجبلاوي، المتحدث بإسم تجمّع ثوار سوريا، وهو تجمّع إعلامي معني بمتابعة أخبار الفصائل المقاتلة، أنّ «اللواء العاشر نقل جثة الطيار الروسي الى غرفة عمليات مشتركة بين الفصائل لم يحدد موقعها. في وقت تناقلت حسابات تابعة للفصائل المقاتلة على مواقع التواصل الاجتماعي أشرطة فيديو تظهر جثة جندي ملقاة على الأرض قالت إنها تعود للطيار الروسي، ويحيط بها مقاتلون يهتفون «الله أكبر».
كي مون
وفي سياق متصل، أبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قلقه بشأن إسقاط الطائرة الروسية على الحدود التركية السورية وأعرب عن أمله في أنّ تتخذ جميع الدول المشاركة في حملات جوية في سوريا خطوات لتجنّب مثل هذه الحوادث في المستقبل. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث بإسم الأمم المتحدة للصحافيين «إن الأمين العام يدعو جميع الأطراف إلى اتخاذ إجراءات عاجلة سعياً للتهدئة ويأمل في إجراء مراجعة دقيقة وموثوق منها توضح الملابسات وتساعد في منع تكرار الحادث في المستقبل.»
وفي نيويورك، قال رئيس مجلس الأمن الدولي ماثيو رايكروفت، مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة ، إن المجلس على أتم الإستعداد لعقد جلسة طارئة لبحث ما حدث اليوم في شأن إسقاط الطائرة الروسية، واعتبر «أن هذا حادث في منتهى الخطورة، وينبغي مضاعفة الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي للصراع في سوريا».
تزامناً، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إنه يأمل ألّا يؤدي إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية قرب الحدود مع سوريا إلى عرقلة محادثات تهدف إلى حل الصراع السوري.
بدورها، نددت سوريا بـ»الاعتداء السافر» على سيادتها بعد إسقاط تركيا مقاتلة روسية في غرب البلاد، وفق ما نقلت وكالة الانباء الرسمية السورية «سانا» عن مصدر عسكري. واعتبر المصدر أنّ «اسقاط الطائرة الروسية يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك وقوف الحكومة التركية الى جانب الإرهاب وتقديم كل أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية التي بدأت تنهار وتتقهقر تحت ضربات الجيش العربي السوري».
من جهة أخرى، يصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الى موسكو في زيارة سيلتقي خلالها نظيره الروسي سيرغي لافروف. (وكالات)