تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«أجواء حرب» بين موسكو وأنقرة بعد إسقاط السوخوي

Lebanon 24
24-11-2015 | 18:40
A-
A+
«أجواء حرب» بين موسكو وأنقرة بعد إسقاط السوخوي
«أجواء حرب» بين موسكو وأنقرة بعد إسقاط السوخوي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واحد من أخطر الاشتباكات المعترف بها علانية بين بلد عضو في حلف شمال الأطلسي وروسيا منذ نصف قرن، أسقطت تركيا امس طائرة حربية روسية من طراز سوخوي-٢٤ بالقرب من الحدود السورية قائلة إنها انتهكت مجالها الجوي عدة مرات. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الطائرة هوجمت حينما كانت على مسافة كيلومتر داخل الأجواء السورية وحذر من «عواقب وخيمة» لما سماه «طعنة في الظهر» دبرها «المتواطئون مع الإرهابيين». وقال بوتين «لن نتهاون أبدا مع جرائم كتلك التي ارتكبت اليوم». وهبطت أسعار الأسهم الروسية والتركية بسبب مخاوف من التصعيد بين خصمي الحرب الباردة السابقين. واستدعى كل من البلدين ممثله الدبلوماسي في البلد الآخر وعقد حلف شمال الأطلسي اجتماعا طارئا. وألغى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف زيارة لتركيا كان مقررا أن يقوم بها اليوم. والمقاتلة الروسية من طراز سوخوي 24 وقد اسقطتها مقاتلتان تركيتان من طراز اف16 وتحطمت في اقصى شمال غرب الاراضي السورية شمال اللاذقية التي تشهد منذ ايام عدة معارك عنيفة بين الجيش السوري بدعم من الطيران الروسي ومقاتلين معارضين. وأفادت وسائل اعلام تركية ان طيار المقاتلة الروسية اسره مسلحو المعارضة السورية. واكدت موسكو ان احدى مقاتلاتها اسقطت لكنها قالت ان مصير الطيارين لا يزال غير معروف. لكن متحدثين باسم فصائل مقاتلة وناشطين اعلاميين معارضين تحدثوا عن مقتل احد الطيارين الروسيين اللذين سقطا في ريف اللاذقية الشمالي. وقالت هيئة الاركان الروسية ان طياري المقاتلة تمكنا من الهبوط بمظلتيهما قبل التحطم وقتل احدهما قبل ان يصل الى الارض، مؤكدة معلومات اوردتها مصادر قريبة من المعارضة السورية. ولم تدل القيادة العسكرية الروسية بأي معلومات عن مصير الطيار الثاني، لكنها اوضحت ان احد جنودها قتل في سوريا خلال عملية شاركت فيها مروحيات في محاولة لانقاذ طاقم السوخوي التي اسقطتها انقرة في وقت سابق، وذلك حين تعرضت احدى مروحيات المجموعة الروسية لاطلاق نار، ما اضطرها للهبوط اضطراريا قبل ان تقوم قوات المعارضة السورية بتدميرها بقصفها بصاروخ «تاو» ما ادى لمصرع جندي روسي حسب موسكو. من جانبه، قال مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية ان «حلفاءنا الاتراك ابلغونا بأن مقاتلاتهم اسقطت طائرة مقاتلة قرب الحدود السورية بعدما انتهكت الاجواء التركية الثلاثاء». واضاف المسؤول الذي لم يشأ كشف هويته «يمكننا ان نؤكد ان الولايات المتحدة غير معنية بهذا الحادث». ولكن المتحدث العسكري الاميركي الكولونيل ستيف وارن اكد ان المقاتلات التركية حذرت الطائرة الروسية عشر مرات. وقال وارن «تمكنا من سماع كل ما حدث. هذه (الاتصالات) كانت على قنوات مفتوحة». وبرر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لجوء قواته المسلحة الى القوة، وقال في خطاب القاه في انقرة «على الجميع ان يحترموا حق تركيا في حماية حدودها». ودافع اردوغان عن حق بلاده في حماية حدودها وقال ان «تركيا وبالتعاون مع حلفائها ستنشئ قريباً «منطقة إنسانية آمنة» بين جرابلس السورية وشاطئ المتوسط». وفي دمشق، نقلت وكالة الانباء (سانا) عن مصدر عسكري قوله «في اعتداء سافر على السيادة الوطنية اقدم الجانب التركي عند الساعة 9،23 صباح اليوم (7،23 ت غ) على اسقاط طائرة روسية صديقة فوق الاراضي السورية اثناء عودتها من تنفيذ مهمة قتالية ضد تنظيم داعش الارهابي». ودعا الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ الى «الهدوء ونزع فتيل التوتر». وصرح ستولتنبرغ اثر اجتماع طارئ للحلف في بروكسل ضم ممثلي الدول الـ28 الاعضاء فيه «ادعو الى الهدوء ونزع فتيل التوتر». واضاف «كما كررنا بوضوح، نحن متضامنون مع تركيا وندعم وحدة اراضي حليفنا التركي داخل الحلف الاطلسي». وتابع في رد مقتضب على الصحافيين «انه حادث خطير. يجب ان نتفادى خروج الوضع عن اي سيطرة». وصرح مصدر دبلوماسي في الاطلسي ان تركيا تلقت دعما من الحلف خلال اجتماع بروكسل، لكنه دعا الى «رد مدروس لتجنب تكرار هذا الامر». («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك