تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هولاند يواصل أسبوعه الدبلوماسي... وأوباما: لا معلومات عن خطر يستهدفنا

Lebanon 24
25-11-2015 | 18:48
A-
A+
هولاند يواصل أسبوعه الدبلوماسي... وأوباما: لا معلومات عن خطر يستهدفنا
هولاند يواصل أسبوعه الدبلوماسي... وأوباما: لا معلومات عن خطر يستهدفنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يواصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أسبوعه الدبلوماسي، فبعد لقائه الرئيس الأميركي باراك أوباما، عاد أمس إلى باريس ليستقبل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في قصر الإليزيه قبيل لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم. وفي وقت تعهّد الرئيس الأميركي باراك أوباما ملاحقة تنظيم «داعش»، قرّرت تونس إغلاق حدودها البرّية مع ليبيا بعدما تبنّى التنظيم الهجوم الدموي على حافلة للحرس الرئاسي في تونس. العدوّ يرغم على إعادة النظر في صداقات عدة على الصعيد الدولي ويرغم على طرح سؤال عما إذا كان في إمكاننا أن نبقى حلفاء السعودية وقطر»، وطرحت تساؤلاتٍ حول موقف تركيا من الأصولية الإسلامية. وتابعت: «كلّ الذين يحاربون الأصولية الإسلامية يجب أنّ يُعتبروا حلفاء دون أيّ تحفظ». من جهته، أعلن أوباما عقب اجتماعه مع فريق الأمن القومي الأميركي أنه لا توجد معلومات دقيقة عن خطر يستهدف الولايات المتحدة حالياً... وتعهد «بملاحقة تنظيم داعش أينما كان»، مشيراً إلى أنّ «الاستخبارات الأميركية ستظلّ يقظة إزاءَ أيّ مخطط يهدّد أمن البلاد». إنفجار تونس الى ذلك، قررت تونس إغلاق حدودها البرّية مع جارتها ليبيا الغارقة في الفوضى، وقالت رئاسة الجمهورية التونسية في بيان إنّ «المجلس الأعلى للأمن القومي قرّر في اجتماع أشرف عليه الرئيس الباجي قائد السبسي «إغلاق الحدود البرّية مع الشقيقة ليبيا لمدة 15 يوماً انطلاقاً من منتصف ليل أمس مع تشديد المراقبة على الحدود البحرية والمطارات». وتبنّى تنظيم «داعش» في بيان، الهجوم على حافلة للحرس الرئاسي. وأكد المسؤول في نقابة الأمن الرئاسي مهدي الغربي أمس، أنّ «المعطيات الأوّلية، تشير الى أنّ رجلاً يلبس معطفاً ويضع سماعات في أذنيه ويحمل حقيبة على ظهره صعد الى الحافلة، وفجّر نفسه». وفاة آبادي ومن جهة اخرى، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أنّ سفير إيران السابق لدى لبنان غضنفر ركن آبادي الذي كان يؤدّي مناسك الحج في السعودية وفقدت آثاره، لقي حتفه وسيتمّ نقل رفاته الى بلاده. ولم تحدّد وسائل الإعلام ظروف وفاة أبادي الذي اعتبر في عداد المفقودين منذ حادث التدافع. وأعلنت وكالة «ايسنا» أنّ فحوص الحمض النووي سمحت بالتعرف اليه. من جهته، رأى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي أنّ «أميركا تجسد اليوم الإستكبار العالمي بكلّ معنى الكلمة»، معتبراً أنّ «التزوير السياسي والدبلوماسي اليوم يتجسّد في السياسة والدبلوماسية الأميركية».وتأتي زيارة ميركيل لباريس بموازاة إعلان وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليان، أنّ برلين سترسل 650 جندياً إلى مالي، دعماً للعملية العسكرية «برخان» التي تقودها فرنسا ضدّ الجهاديين في شمال مالي ومنطقة الساحل. من جهته، أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أنّ الدول الـ27 الشريكة لفرنسا في الاتحاد الأوروبي ستقدّم دعماً عسكرياً مباشراً أو غير مباشر للعمليات الفرنسية الخارجية، دون أن يوضح طبيعة هذه المساعدة التي طلبتها باريس بعد إعتداءات 13 تشرين الثاني. الى ذلك، أقرّ النواب الفرنسيون أمس بشبه إجماع تمديد الضربات الجوّية في سوريا التي قرّرها هولاند في أيلول وتكثّفت منذ اعتداءات باريس وذلك بموجب الدستور عندما تتجاوز مدة التدخّل العسكري أربعة أشهر. وقد صوّت النواب بغالبية 515 صوتاً مؤيداً مقابل أربعة ضدّ وعشرة امتنعوا عن التصويت. بدورها، أعلنت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبن أمام البرلمان الأوروبي أنّ على بلادها تغيير تحالفاتها لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وقالت أمام النواب الأوروبيين في ستراسبورغ إنّه بعد الإعتداءات التي وقعت في باريس، من الضروري «تحديد العدوّ» أيْ «التطرّف الإسلامي». وأضافت: «تحديد العدوّ يرغم على إعادة النظر في صداقات عدة على الصعيد الدولي ويرغم على طرح سؤال عما إذا كان في إمكاننا أن نبقى حلفاء السعودية وقطر»، وطرحت تساؤلاتٍ حول موقف تركيا من الأصولية الإسلامية. وتابعت: «كلّ الذين يحاربون الأصولية الإسلامية يجب أنّ يُعتبروا حلفاء دون أيّ تحفظ». من جهته، أعلن أوباما عقب اجتماعه مع فريق الأمن القومي الأميركي أنه لا توجد معلومات دقيقة عن خطر يستهدف الولايات المتحدة حالياً... وتعهد «بملاحقة تنظيم داعش أينما كان»، مشيراً إلى أنّ «الاستخبارات الأميركية ستظلّ يقظة إزاءَ أيّ مخطط يهدّد أمن البلاد».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك