تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تعتزم نشر «اس 400» ... أردوغـــان: يقصفون التركمان وليس «داعش»

Lebanon 24
25-11-2015 | 18:49
A-
A+
موسكو تعتزم نشر «اس 400» ... أردوغـــان: يقصفون التركمان وليس «داعش»
موسكو تعتزم نشر «اس 400» ... أردوغـــان: يقصفون التركمان وليس «داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سعت تركيا الى تهدئة التوتر الحاد مع روسيا بعد إسقاطها الطائرة الحربية الروسية، في حادث ما زال يثير المخاوف من تصعيد عسكري خطير في المنطقة. من جهتها، أكدت موسكو أنّها لن تعلن الحرب على تركيا على رغم إسقاط الطائرة الذي اعتبرته «إستفزازاً متعمّداً»، مؤكدةً مقتل أحد الطيارين وإنقاذ الطيار الثاني قسطنطين موراختين ونقله الى قاعدة جوية روسية في سوريا. من جهة أخرى، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو «عزم بلاده نشر مضاد للطائرات من طراز س-400 في القاعدة الروسية في سوريا، ما يتكامل مع إرسال الطراد قاذف الصواريخ موسكوفا الى المياه مقابل سواحل سوريا». القيادة التركية الحالية تتّبع سياسة متعمّدة لدعم أسلمة بلادها». من جهته، أعلن رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف أنّ على أنقرة توقّع أنّ تطاولها عقوبات إقتصادية وفي قطاع الأعمال. وأكد إنّ «إسقاط تركيا للمقاتلة الروسية أدّى إلى تصدّع علاقات الجوار الطويلة وقد يؤدي إلى إلغاء بعض المشروعات المشتركة المهمة بين البلدين». وأوضح أنّ الشركات التركية التي تنشط في كل شيء من مشاريع البناء الى البيع بالتجزئة قد ترى نصيبها في السوق الروسية يتقلص. وأشار الى أنّ تصرفات أنقرة زادت التوتر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي الذي تنتمي اليه تركيا. وتابع: «العواقب المباشرة قد تؤدي الى رفضنا المشاركة في مجموعة كاملة من المشروعات المشتركة الهامة، وأنّ تخسر الشركات التركية وضعها في السوق الروسية». بدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي إنّ بلاده «لا تعتزم شن حرب على تركيا، فموقفنا من الشعب التركي لم يتغيّر ولدينا تساؤلات بشأن تصرف القيادة الحالية في تركيا». وأوضح «أنّ روسيا تعتبر إسقاط الطائرة عملاً مدبّراً وأنّ موسكو ستعيد النظر في جدّية علاقاتها مع أنقرة»، مؤكداً أنّه لا توجد خطط لإرسال أي مسؤولين إلى تركيا وإنّ موسكو لا تعتزم إستضافة أي زيارات تركية لإعداد محادثات. وكشف أنّه «أثناء اتصال هاتفي مطوّل، سعى الوزير التركي الى تبرير قرارات سلاح الجو» في بلاده، مشدداً على «أنّ الطائرة الروسية «حلّقت لمدة 17 ثانية في المجال الجوي التركي». ولم يتضح بعد ما إذا كانت زيارة أردوغان المزمعة الى موسكو يوم 15 كانون الأول ستلتغى. وأشار لافروف إلى أنّ بلاده تدعم إقتراحاً للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بإغلاق الحدود التركية-السورية بهدف «وقف تدفّق المقاتلين الجهاديّين». وقال: «نحن مستعدون للنظر في جدّية بهذا الإجراء الضروري، فالعديد من الأطراف يقولون إنّه اذا أغلقت هذه الحدود، فإنّنا نضع حداً للتهديد الإرهابي في سوريا». وقد أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري إتصالاً هاتفياً بنظيره الروسي بحثا خلاله حادث إسقاط تركيا للطائرة «سو-24» الروسية في أجواء سوريا. وفي سياق متصل، وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني حادثة إسقاط الطائرة الروسية بـ»المثيرة للقلق والخطيرة». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عنه قوله إنّه «بحسب ما تشير معلوماتنا، فإنّ الطائرة إستُهدِفَت خلال عملها فوق الأراضي السورية». توازياً، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال اتصال هاتفي مع لافروف أنّ حادثة إسقاط تركيا مقاتلة روسية «تبعث برسالة خاطئة الى الجماعات الإرهابية في سوريا. ونقل المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابر أنصاري عن ظريف قوله إنّ «مثل هذه الرسائل ستجعلهم يعتقدون أنّهم قادرون على الإستمرار في ممارساتهم الإرهابية من خلال استغلال الإنقسام في وجهات نظر الأطراف المؤثرة في الأزمة السورية». تزامناً، أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنّ «إسقاط تركيا للطائرة الروسية عقّد عملية البحث عن حل سياسي في سوريا، ويجب بذل قصارى الجهود لتفادي تصعيد الصراع». وقالت ميركل في كلمة أمام مجلس النواب في البرلمان لقد «تأزم الموقف بإسقاط تركيا الطائرة الروسية». وأضافت: «علينا أنّ نفعل كل شيء لتفادي التصعيد.» مؤكدةً حق كل دولة الدفاع عن أراضيها، وطلبت من أوغلو أن يبذل قصارى جهده لنزع فتيل التوتّر. الى ذلك، دعت الصين إلى مزيد من التنسيق في المعركة ضد الإرهاب إثر إسقاط تركيا مقاتلة روسية. وفي تطوّر لافت، تجمّع مئات المتظاهرين وجميعهم تقريباً من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 عاماً أمام السفارة التركية في موسكو وردّدوا هتافات مناهضة لأردوغان ورشقوا السفارة التركية بالحجارة والزجاجات وطائرات ورقية، ورفع بعض المتظاهرين يافطات كُتب عليها «تركيا ستبقى بلا غاز» أو «طعنة في الظهر» في ترديد لتصريح بوتين. ولوّح المتظاهرون الذين بلغ عددهم 500 على الأقل بأعلام روسية وسورية أمام السفارة الواقعة في وسط موسكو. وبحسب اذاعة ايكو موسكو ونقلاً عن شهود عيان، فقد أوقفت قوات النظام عشرة متظاهرين على الأقل. ميدانياً وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومعارضون إنّ القوات الروسية قصفت مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في محافظة اللاذقية السورية بعنف قرب موقع إسقاط تركيا للطائرة الحربية الروسية أمس. وأشار المرصد الى أنّ 12 ضربة جوية على الأقل أصابت ريف اللاذقية الشمالي، فيما اشتبكت قوات موالية للحكومة السورية مع مقاتلين من جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا ومقاتلين تركمان في منطقتي جبل الأكراد وجبل التركمان. وقال قيادي تركماني إنّ سفناً حربية روسية في البحر المتوسط أطلقت قذائف صاروخية وأصابت المنطقة التي تعرضت لقصف مدفعي عنيف أيضاً. وأشار إلى أنّ معارك ضارية دارت في المنطقة حيث يقدّم الطيران الروسي الدعم للقوات الموالية للحكومة. توازياً، قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في بيان، إنّ واشنطن وحلفاءها نفذوا سلسلة من الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية أمس الأول، وإنهم شنوا 18 ضربة ضد التنظيم المتشدد في العراق وخمس ضربات في سوريا. واكد التحالف أنّه نفّذ خمس ضربات قرب ثلاث مدن وقصف خمس وحدات تكتيكية وموقعين قتاليين. (وكالات)قال موراختين لصحافيين روس داخل القاعدة بعد إنقاذه من قبل قواتٍ خاصة روسية وسورية إنه «لم يكن هناك أي تحذير، لا عبر اللاسلكي ولا بصرياً، أو أي إتصال على الإطلاق»، مضيفاً أنّه «لو أراد الجيش التركي أنّ يحذرنا، كان قادراً على إرسال طائرة في محاذاتنا». في المقابل، نشر الجيش التركي ما قدّمه على أنّه تسجيلات لتحذيرات وجّهت الى قائد الطائرة الروسية قبل إسقاطها. وجاء في أحد هذه التسجيلات: «هنا سلاح الجو التركي. أنتم تقتربون من المجال الجوي التركي. إتجهوا جنوباً فوراً». من جهة أخرى، أعلن مسؤول أميركي لـ»رويترز» أنّ الولايات المتحدة تعتقد أنّ الطائرة الحربية الروسية التي أسقطتها تركيا أُصيبت داخل المجال الجوي السوري بعد توغّل قصير في المجال الجوي التركي. وأضاف المسؤول الذي تحدث شرط عدم الكشف عنه أنّ ذلك التقييم بني على أساس رصد البصمة الحرارية للطائرة. أردوغان واتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الأميركي باراك أوباما خلال محادثات هاتفية على «أهمية نزع فتيل التوترات». وقالت الرئاسة التركية في بيان إنّ الرجلين «إتفقا على أهمية نزع فتيل التوترات والعمل بشكل يتم معه تحاشي حصول حوادث مشابهة». وأضاف البيان أنّ «اوباما أشار الى أنّ الولايات المتحدة والحلف الأطلسي يدعمان حق تركيا في الدفاع عن سيادتها». وأعرب الرئيسان عن التزامهما بإجراء عملية سياسية إنتقالية نحو السلام في سوريا وكذلك عزمهما المشترك على دحر تنظيم «داعش». الى ذلك، أعلن أردوغان في كلمة أمام اجتماع للأعمال في اسطنبول أنّ «تركيا لا تريد أي تصعيد بعد أن أَسقطت مقاتلة روسية، مضيفاً أنّ بلاده تصرّفت دفاعاً عن أمنها وعن حقوق «أشقائنا في سوريا»، معتبراً أنّه «تم إطلاق النار على الطائرة بينما كانت في المجال الجوي التركي وأنّها تَحَطَمت داخل سوريا، لكن بعض أجزائها سَقَط في تركيا وأصابت تركيين إثنين». وتابع: «لا نية لدينا لتصعيد هذه الحادثة. إننا ندافع فقط عن أمننا وحقوق أشقائنا»، مؤكداً إنّ «سياسة تركيا إزاء سوريا لن تتغير». منتقداً التدخّل العسكري الروسي. وقال: «لسنا أغبياء، يؤكدون أنهم يستهدفون «داعش»، لكن لا وجود لـ»داعش» في هذه المنطقة، إنّهم يقصفون تركمان بايربوجاك». بدوره، أكّد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمام نواب حزب «العدالة والتنمية»، أنّ بلاده «صديقة وجارة» لروسيا، موضحاً أنه «ليست لدينا أي نية في تهديد علاقاتنا مع الإتحاد الروسي». وشدّد على بقاء قنوات الحوار مع روسيا مفتوحة. وفي مقابل تصريحات أردوغان المطمئنة، واصل المسؤولون الروس الغاضبون التنديد بتركيا، حيث أوصى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مواطنيه بعدم زيارة تركيا، إحدى القبلات السياحية للروس. وقال بوتين: «ما العمل بعد وقائع مفجعة كهذه، وتدمير طائرتنا ومقتل طيار لنا؟ إنّه إجراء ضروري ووزارة الخارجية أحسنت بتحذير مواطنينا من مخاطر زيارة تركيا». وتابع: «لا يمكننا إستبعاد حوادث أخرى، وإذا وقعت سيكون علينا الرد، ومواطنونا الذين يتواجدون في تركيا قد يجدون أنفسهم في خطر». ونقلت عنه وكالة تاس للأنباء قوله «المشكلة ليست المأساة التي شهدناها أمس، المشكلة أعمق بكثير. نلاحظ أنّ القيادة التركية الحالية تتّبع سياسة متعمّدة لدعم أسلمة بلادها». من جهته، أعلن رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف أنّ على أنقرة توقّع أنّ تطاولها عقوبات إقتصادية وفي قطاع الأعمال. وأكد إنّ «إسقاط تركيا للمقاتلة الروسية أدّى إلى تصدّع علاقات الجوار الطويلة وقد يؤدي إلى إلغاء بعض المشروعات المشتركة المهمة بين البلدين». وأوضح أنّ الشركات التركية التي تنشط في كل شيء من مشاريع البناء الى البيع بالتجزئة قد ترى نصيبها في السوق الروسية يتقلص. وأشار الى أنّ تصرفات أنقرة زادت التوتر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي الذي تنتمي اليه تركيا. وتابع: «العواقب المباشرة قد تؤدي الى رفضنا المشاركة في مجموعة كاملة من المشروعات المشتركة الهامة، وأنّ تخسر الشركات التركية وضعها في السوق الروسية». بدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي إنّ بلاده «لا تعتزم شن حرب على تركيا، فموقفنا من الشعب التركي لم يتغيّر ولدينا تساؤلات بشأن تصرف القيادة الحالية في تركيا». وأوضح «أنّ روسيا تعتبر إسقاط الطائرة عملاً مدبّراً وأنّ موسكو ستعيد النظر في جدّية علاقاتها مع أنقرة»، مؤكداً أنّه لا توجد خطط لإرسال أي مسؤولين إلى تركيا وإنّ موسكو لا تعتزم إستضافة أي زيارات تركية لإعداد محادثات. وكشف أنّه «أثناء اتصال هاتفي مطوّل، سعى الوزير التركي الى تبرير قرارات سلاح الجو» في بلاده، مشدداً على «أنّ الطائرة الروسية «حلّقت لمدة 17 ثانية في المجال الجوي التركي». ولم يتضح بعد ما إذا كانت زيارة أردوغان المزمعة الى موسكو يوم 15 كانون الأول ستلتغى. وأشار لافروف إلى أنّ بلاده تدعم إقتراحاً للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بإغلاق الحدود التركية-السورية بهدف «وقف تدفّق المقاتلين الجهاديّين». وقال: «نحن مستعدون للنظر في جدّية بهذا الإجراء الضروري، فالعديد من الأطراف يقولون إنّه اذا أغلقت هذه الحدود، فإنّنا نضع حداً للتهديد الإرهابي في سوريا». وقد أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري إتصالاً هاتفياً بنظيره الروسي بحثا خلاله حادث إسقاط تركيا للطائرة «سو-24» الروسية في أجواء سوريا. وفي سياق متصل، وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني حادثة إسقاط الطائرة الروسية بـ»المثيرة للقلق والخطيرة». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عنه قوله إنّه «بحسب ما تشير معلوماتنا، فإنّ الطائرة إستُهدِفَت خلال عملها فوق الأراضي السورية». توازياً، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال اتصال هاتفي مع لافروف أنّ حادثة إسقاط تركيا مقاتلة روسية «تبعث برسالة خاطئة الى الجماعات الإرهابية في سوريا. ونقل المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابر أنصاري عن ظريف قوله إنّ «مثل هذه الرسائل ستجعلهم يعتقدون أنّهم قادرون على الإستمرار في ممارساتهم الإرهابية من خلال استغلال الإنقسام في وجهات نظر الأطراف المؤثرة في الأزمة السورية». تزامناً، أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنّ «إسقاط تركيا للطائرة الروسية عقّد عملية البحث عن حل سياسي في سوريا، ويجب بذل قصارى الجهود لتفادي تصعيد الصراع». وقالت ميركل في كلمة أمام مجلس النواب في البرلمان لقد «تأزم الموقف بإسقاط تركيا الطائرة الروسية». وأضافت: «علينا أنّ نفعل كل شيء لتفادي التصعيد.» مؤكدةً حق كل دولة الدفاع عن أراضيها، وطلبت من أوغلو أن يبذل قصارى جهده لنزع فتيل التوتّر. الى ذلك، دعت الصين إلى مزيد من التنسيق في المعركة ضد الإرهاب إثر إسقاط تركيا مقاتلة روسية. وفي تطوّر لافت، تجمّع مئات المتظاهرين وجميعهم تقريباً من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 عاماً أمام السفارة التركية في موسكو وردّدوا هتافات مناهضة لأردوغان ورشقوا السفارة التركية بالحجارة والزجاجات وطائرات ورقية، ورفع بعض المتظاهرين يافطات كُتب عليها «تركيا ستبقى بلا غاز» أو «طعنة في الظهر» في ترديد لتصريح بوتين. ولوّح المتظاهرون الذين بلغ عددهم 500 على الأقل بأعلام روسية وسورية أمام السفارة الواقعة في وسط موسكو. وبحسب اذاعة ايكو موسكو ونقلاً عن شهود عيان، فقد أوقفت قوات النظام عشرة متظاهرين على الأقل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك