تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لقاءات باريس تُرخي بظلالها على طاولة الحوار وتُبعد الرئاسة عن التجاذبات

Lebanon 24
25-11-2015 | 23:24
A-
A+
لقاءات باريس تُرخي بظلالها على طاولة الحوار وتُبعد الرئاسة عن التجاذبات <br/>
لقاءات باريس تُرخي بظلالها على طاولة الحوار وتُبعد الرئاسة عن التجاذبات <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أرخت حركة اللقاءات التي شهدتها دارة الرئيس سعد الحريري في باريس بظلالها على الجلسة الحادية عشرة للحوار وغاب عنها الموضوع الأساسي ألا وهو ملء الشغور في رئاسة الجمهورية وإعادة انتظام المؤسسات الدستورية التي تعطّلت بفعل استمرار هذا الشغور، وتحوّلت الجلسة الحادية عشرة إلى البحث لإيجاد السُبل من أجل تفعيل عمل هذه المؤسسات بدءاً بالحكومة المشلولة والمعطَّلة منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وحده رئيس تيّار «المردة» النائب سليمان طوني فرنجية إخترق جدار الترقّب وكشف من عين التينة حيث انعقدت طاولة الحوار عن جانب مهمّ مما دار في لقائه الباريسي مع رئيس تيّار المستقبل سعد الحريري والذي كان محوره الأساسي هو إملاء الشغور في رئاسة الجمهورية، مشيراً إلى أن موضوع ترشيحه لملء هذا الشغور أصبح مطروحاً جدّياً، وهو لا يزال ينتظر أن يُطرح رسمياً ليُصبح هو المرشح التوافقي الوحيد لرئاسة الجمهورية. لكن المفارقة التي لفتت الأنظار أكثر من إشارة رئيس تيّار «المردة» إلى جدّية طرحه كمرشح توافقي كانت غياب مرشّح الثامن من آذار الوحيد العماد ميشال عون عن جلسة الحوار بصورة مفاجئة وغير متوقعة ما جعل المراقبين يفسّرون هذا الغياب المفاجئ على أنه واحد من أمرين، إمّا أن يكون رئيس تكتل التغيير والإصلاح أدرك بأن حلفاءه قد تخلّوا عنه فآثر الإبتعاد كتعبير عن استيائه وإمّا أنه يحسب أن خروجه من الحوار قد يدفع بحلفائه وبشكل خاص حزب الله إلى التريّث في الانضمام إلى جهود رئيس تيّار المستقبل والتي تهدف إلى بناء جسور حوارية بين الجميع للتفاهم على مرشّح توافقي لرئاسة الجمهورية على أن يتصدّر النائب فرنجية لائحة هؤلاء المرشحين. النائب فرنجية في تصريحه من عين التينة، وإن اتّسم بكثير من الدبلوماسية تجاه حليفه العماد عون بقوله أن مرشّح الثامن من آذار لا يزال رئيس تكتل التغيير والإصلاح لكنه في المقابل طرح نفسه المرشح الجدّ الوحيد لملء الشغور في رئاسة الجمهورية، وذلك بمثابة الإعلان عن فك ارتباطه به ودعوته في الوقت نفسه إلى أن يتقبّل الأمر ويُعلن خروجه من السباق وتبنّيه لترشيحه بعدما وصل الموضوع إلى هذه المرحلة من الجدّية، الأمر الذي دفع بالعماد عون إلى مقاطعة جلسة الحوار حتى لا يُحرج أمام أسئلة الصحافيين، ولكي يتجنّب في الوقت نفسه الإحراج أمام الآخرين الذين يشاركون في الحوار ولا سيّما أمام الرئيس نبيه برّي الذي نفى معرفته المسبقة باللقاء الباريسي بين رئيس تيّار المستقبل ورئيس تيّار المردة. وليس بعيداً دلّت تصريحات المشاركين في الحوار إلى أن التسوية التي يُعمل على وضعها والتي كانت دارة الرئيس الحريري في باريس على مدى الأيام القليلة الماضية محورها، إلى أن التسوية التي يُعمل على وضعها عبر سلّة حلول مكتملة ومتكاملة لم تعد بعيدة كما أوحى بذلك النائب فرنجية نفسه في معرض تأكيده على أنه مطروح جدّياً كمرشح توافقي لرئاسة الجمهورية وهو لا يزال بانتظار أن يُطرح بصورة رسمية من قبل الرئيس الحريري وفريقه في تجمّع الرابع عشر من آذار. أما الأمر الثالث الذي كان لافتاً على هذا الصعيد هو التزام حزب الله الذي أطلق المبادرة التسووية الصمت المطبق حيال ما أعلن عن اجتماع باريس وطرح النائب فرنجية كمرشح توافقي من ضمن صفقة متكاملة بين 14 و8 آذار تشمل رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة وقانون إنتخابات، شكّل نقزة عند فريق الرابع عشر من آذار من أن يكون حزب الله يناور من أجل كسب الوقت بانتظار ما ستؤول إليه المشاورات الدولية في شأن الوصول إلى حل للأزمة السورية وهو بالتالي ما زال متمسكاً بعون كمرشح وحيد لقوى الثامن من آذار لأن المطلوب منه في حال كان جادّاً في الوصول إلى تسوية شاملة أكثر من أي وقت مضى أن يُعلن التخلّي عن ورقة ترشح رئيس تكتل التغيير والإصلاح وإعلان تبنّيه لفرنجية كمرشح توافقي مع شرح كامل لأسس مبادرة أمينه العام السيّد حسن نصر الله لناحية قانون الانتخاب وتشكيل الحكومة، وهذا من شأنه أن يفتح أبواب التسوية المطلوبة والتي لاقت ترحيباً من كل الفرقاء وخصوصاً من جانب قوى الرابع عشر من آذار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك