زار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند موسكو، والتقى نظيره الروسي فلاديمير بوتين في محاولة لتشكيل تحالف كبير لضرب تنظيم الدولة الإسلامية. وكان هولاند استقبل قبيل مغادرته الى موسكو رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي في باريس. وفي وقت أعلنت ألمانيا انّها ستنشر طائرات استطلاع «تورنادو» لدعم باريس في محاربة تنظيم «داعش»، بدأت الحكومة البريطانية تحشد إجماعاً بين المشرّعين للقيام بعمل عسكري في سوريا.
هاموند: الحكومة تحشد إجماعاً لعمل عسكري في سورياوالتنسيق معاً حتى يمكننا ضرب هذه الجماعة الارهابية ولكن أيضاً للتوصل الى حلّ من أجل السلام»، وتابع هولاند: «من الواضح بالنسبة لفرنسا أنْ لا مكان للأسد في مستقبل سوريا». وأكّد أنّ فرنسا ستزيد الدعم لجماعات المعارضة التي تقاتل «داعش» في سوريا، معلناً أنّه اتفق مع بوتين على عدم استهداف القوات التي تقاتل الدولة الإسلامية والجماعات الإرهابية الأخرى.
بدوره، أبلغ بوتين نظيره الفرنسي أنّ الأعمال الإرهابية تجبر البلدَين على توحيد جهودهما ضدّ عدوٍّ مشترَك وأنّ موسكو مستعدة للتعاون مع باريس. وأضاف أنّه إتفق مع هولاند على تبادل المعلومات العسكرية بشأن عملياتهما في سوريا، مشيراً الى أنّ هذا التعاون خطوة صوب تشكيل ائتلاف دولي. وتابع بوتين: «الرئيس السوري بشار الأسد والجيش السوري حليفان طبيعيان في الحرب على الإرهاب».
وكان هولاند التقى رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي في باريس قبيل مغادرته الى موسكو وشدّدا على ضرورة تكثيف الجهود لمنع تنظيم «داعش» من تحقيق المزيد من المكاسب الميدانية في ليبيا في الوقت الذي يستمرّ فيه القتال ضدّ التنظيم المتشدّد في سوريا والعراق. وكان عبّر الرئيسان الإيطالي والفرنسي عن قلقهما حيال الوضع المضطرب في ليبيا.
بدوره، دعم رينتسي فكرة توسيع التحالف ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية لكنه لم يتمكن من تقديم تعهدات بأن تقدم بلاده أيّ نوع من المساعدة العسكرية الجديدة لقتال التنظيم المتشدّد في سوريا حيث تشنّ الطائرات الفرنسية غاراتٍ على أهداف له، وقال رينتسي «نحن نركّز اهتمامنا على عملية فيينا من أجل سوريا» في إشارة إلى المحادثات الدولية الرامية للتوصل إلى حلّ سياسي للنزاع السوري.
الدعم الألماني
من جهته، أكد مشرّع ألماني بارز من حزب المستشارة أنغيلا ميركل أنّ ألمانيا ستنشر طائرات إستطلاع تورنادو لدعم فرنسا في محاربة تنظيم «داعش» في سوريا.
وقال خبير الدفاع لدى الإتحاد الديمقراطي المسيحي هنينج أوتا في بيان: «ستكون ألمانيا مساهماً أنشط ممّا كانت عليه حتى الآن». وأضاف: «لن نعزّز مهمتنا التدريبية بشمال العراق وحسب بل سنساهم ضمن أمور أخرى في محاربة إرهاب «داعش» من خلال طائرات استطلاع تورنادو». وكانت مصادر في الائتلاف قد ذكرت أنّ ألمانيا تبحث أيضاً في إرسال فرقاطة وطائرات لإعادة تزويد طائرات أخرى بالوقود في الجوّ في إطار هذه المهمة.
التدخّل البريطاني
وأبلغ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أعضاء البرلمان أنّ الوقت حان للانضمام للضربات الجوّية ضدّ متشدّدي تنظيم «داعش» في سوريا، مضيفاً أنّ بريطانيا لا يمكن أن «تترك مهمة أمنها لدول أخرى».
بدوره، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إنه يشعر بأنّ الحكومة تحشد إجماعاً بين المشرّعين من أجل عمل عسكريّ في سوريا وذلك بعدما عرض رئيس الوزراء ديفيد كاميرون مبرّرات توسيع نطاق الضربات الجوّية ليشمل سوريا. (وكالات)أعلنت فرنسا وروسيا أنهما ستزيدان تنسيق ضرباتهما ضدّ تنظيم الدولة الاسلامية. وأكّد هولاند لبوتين من موسكو أنّ «على القوى العالمية بناء تحالف كبير لمحاربة متشدّدي «الدولة الاسلامية» الذين يسيطرون على مساحات من الاراضي في سوريا والعراق».
وقال هولاند في تصريحات أذاعها التلفزيون في بداية محادثات ثنائية في الكرملين: «عدوّنا هو «داعش» إنه يسيطر على أراضٍ وله جيش وموارد لذلك يجب أن نشكل هذا التحالف الكبير لضرب هؤلاء الإرهابيين». وأضاف: «أنا في موسكو معكم للتعرّف الى كيفية تحرّكنا والتنسيق معاً حتى يمكننا ضرب هذه الجماعة الارهابية ولكن أيضاً للتوصل الى حلّ من أجل السلام»، وتابع هولاند: «من الواضح بالنسبة لفرنسا أنْ لا مكان للأسد في مستقبل سوريا». وأكّد أنّ فرنسا ستزيد الدعم لجماعات المعارضة التي تقاتل «داعش» في سوريا، معلناً أنّه اتفق مع بوتين على عدم استهداف القوات التي تقاتل الدولة الإسلامية والجماعات الإرهابية الأخرى.
بدوره، أبلغ بوتين نظيره الفرنسي أنّ الأعمال الإرهابية تجبر البلدَين على توحيد جهودهما ضدّ عدوٍّ مشترَك وأنّ موسكو مستعدة للتعاون مع باريس. وأضاف أنّه إتفق مع هولاند على تبادل المعلومات العسكرية بشأن عملياتهما في سوريا، مشيراً الى أنّ هذا التعاون خطوة صوب تشكيل ائتلاف دولي. وتابع بوتين: «الرئيس السوري بشار الأسد والجيش السوري حليفان طبيعيان في الحرب على الإرهاب».
وكان هولاند التقى رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي في باريس قبيل مغادرته الى موسكو وشدّدا على ضرورة تكثيف الجهود لمنع تنظيم «داعش» من تحقيق المزيد من المكاسب الميدانية في ليبيا في الوقت الذي يستمرّ فيه القتال ضدّ التنظيم المتشدّد في سوريا والعراق. وكان عبّر الرئيسان الإيطالي والفرنسي عن قلقهما حيال الوضع المضطرب في ليبيا.
بدوره، دعم رينتسي فكرة توسيع التحالف ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية لكنه لم يتمكن من تقديم تعهدات بأن تقدم بلاده أيّ نوع من المساعدة العسكرية الجديدة لقتال التنظيم المتشدّد في سوريا حيث تشنّ الطائرات الفرنسية غاراتٍ على أهداف له، وقال رينتسي «نحن نركّز اهتمامنا على عملية فيينا من أجل سوريا» في إشارة إلى المحادثات الدولية الرامية للتوصل إلى حلّ سياسي للنزاع السوري.