تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجبير: لا مكان للأسد في مستقبل سوريا والخيار العسكري قائم

Lebanon 24
26-11-2015 | 19:31
A-
A+
الجبير: لا مكان للأسد في مستقبل سوريا والخيار العسكري قائم <br/>
الجبير: لا مكان للأسد في مستقبل سوريا والخيار العسكري قائم <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أرخى إسقاط تركيا للطائرة الحربية الروسية على الحدود السورية، بظلاله على مجمل العلاقات بين البلدين، وأخذت الأمور تتجه نحو قطيعة شبه كاملة وعلى كل المستويات، حيث عمدت الحكومة الروسية إلى البدء بسلسلة إجراءات فورية تشمل قطاعات واسعة. وبينما رفضت تركيا الاعتذار عن إسقاط الطائرة وطالبت باعتذار روسيا عن إختراق مجالها الجوي، عمدت روسيا الى الرد اقتصادياً مستبعدة في الوقت نفسه الخيار العسكري ضد أنقرة. وعلى وقع الغارات الروسية المكثفة والتي استهدفت خصوصاً مناطق التركمان في ريف اللاذقية الشمالي، دافعت تركيا بحزم امس عن التزامها محاربة تنظيم الدولة الاسلامية. وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان التزام انقرة مكافحة تنظيم القاعدة «لا جدال فيه». ونفى اردوغان بشكل قاطع ان تكون تركيا تسمح بمرور مبيعات النفط التي يقوم بها التنظيم المتطرف او تستفيد منها. وقال لقناة فرانس 24 «انها افتراءات واكاذيب». واضاف ان «داعش تبيع النفط الذي تستخرجه الى الاسد (...) تحدثوا عن ذلك مع الاسد الذي تدعمونه». ورفض اردوغان مطالبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ«اعتذارات واضحة من قادة تركيا. واكد لقناة سي ان ان: «هؤلاء الذين انتهكوا مجالنا الجوي يجب ان يعتذروا وطيارونا وقواتنا المسلحة قاموا بواجبهم فقط». واعرب عن اسفه لعدم رد بوتين على اتصالاته الهاتفية. وقال: «بعد الواقعة اتصلت ببوتين لكنه حتى الان لم يرد» على الاتصال الهاتفي. واضاف: «كنا ربما منعنا بطريقة اخرى هذا الانتهاك للمجال الجوي» لو «عرفنا ان الامر يتعلق بطائرة روسية». اما في الجانب الروسي، فقد، اعلنت موسكو انها تستعد لاتخاذ تدابير اقتصادية ضد انقرة رغم العلاقات الاقتصادية الوثيقة التي نشأت بين البلدين في السنوات الاخيرة. واعرب بوتين عن اسفه لعدم تلقي روسيا اي اعتذار من انقرة. وقال: «لم تردنا حتى الان اي اعتذارات واضحة من قادة تركيا ولا عروض للتعويض عن الاذى والضرر، ولا وعود بمعاقبة المجرمين المسؤولين عن جرائمهم». واضاف بوتين: «لدينا الانطباع بأن القادة الاتراك يقودون عن وعي العلاقات الروسية التركية الى طريق مسدود». بدوره، طلب رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف امس من حكومته اعداد سلسلة اجراءات اقتصادية في غضون اسبوعين ردا على «العمل العدائي» لتركيا. والمح من دون الخوض في التفاصيل الى امكان تعليق مشاريع مشتركة وزيادة التعرفات الجمركية وتقييد تحركات الطائرات التركية في المجال الجوي الروسي والسفن التركية في المياه الاقليمية الروسية. كما قد يتأثر تشغيل اليد العاملة التركية في روسيا. بدوره، اشار وزير الزراعة الروسي الكسندر تشاكيف الى «انتهاكات متكررة للمعايير» الصحية، معلنا تشديد الرقابة على المنتجات الزراعية والغذائية المستوردة من تركيا. في غضون ذلك، جدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير موقف بلاده الرافض لأي دور للرئيس السوري بشار الأسد في مستقبل سوريا. وقال الجبير في مؤتمر صحفي مع نظيره النمساوي سباستيان كورتس إن بلاده ستسعى لتحقيق ذلك بالوسائل السلمية، كما أن الخيار العسكري ما زال قائما، وأكد استمرار دعم المعارضة السورية. ميدانياً،اعلن الجيش الروسي انه «دمر» مجموعات للمسلحين كانت في منطقة تحطم طائرة السوخوي سو-24 التي اسقطتها تركيا، بعيد عملية سمحت بانقاذ احد طياريها الاثنين. هذا، وكثّفت المقاتلات الروسية والسورية امس قصفها على عدة مناطق بشمال سوريا لتشمل مناطق في محافظات حلب وإدلب واللاذقية، وخاصة تلك المحاذية للحدود مع تركيا، وتسيطر عليها قوات المعارضة مخلفة قتلى وجرحى ودمارا كبيرا. الى ذلك، وصل عشرات العسكريين الأميركيين خلال الساعات الماضية الى شمال وشمال شرق سوريا لتدريب ودعم المقاتلين الاكراد في التحضير لعمليات مرتقبة ضد تنظيم الدولة الاسلامية وخصوصا في محافظة الرقة شمالا، معقل المتطرفين. («اللــواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك