تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

توافق روسي فرنسي على محاربة داعش وإيجاد حل سلمي في سوريا

Lebanon 24
26-11-2015 | 19:33
A-
A+
توافق روسي فرنسي على محاربة داعش وإيجاد حل سلمي في سوريا <br/>
توافق روسي فرنسي على محاربة داعش وإيجاد حل سلمي في سوريا <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنظيره الفرنسي فرنسوا هولاند امس في موسكو استعداد بلاده للتعاون في معركة مكافحة الإرهاب في سوريا، ردا على دعوة هولاند تشكيل «ائتلاف واسع» ضد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية. وقال الرئيس الفرنسي للصحافيين في بداية لقائه مع بوتين في الكرملين: «يجب ان نشكل معا هذا التحالف الواسع لضرب الارهاب حتى يتسنى لجميع الدول التحرك ضد الارهاب وضد داعش». واضاف: «لذلك جئت الى موسكو لنحدد كيف يمكننا التحرك والتنسيق للوصول الى هذه المجموعة الارهابية». واكد بوتين «استعداده لهذا التعاون». وقال ان «هذا التحالف ضروري جدا وهنا تتقاطع مواقفنا»، مشيرا الى ضرورة «توحيد الجهود في الحرب ضد الشر المشترك». وقال هولاند في تصريحات أذاعها التلفزيون في بداية محادثات ثنائية مع الرئيس الروسي في الكرملين: «عدونا هو داعش.. الدولة الاسلامية.. هو يسيطر على أراضي وله جيش وموارد لذلك يجب ان نشكل هذا التحالف الكبير لضرب هؤلاء الارهابيين.» وأضاف: «أنا في موسكو معكم للتعرف على الكيفية التي يمكن بها أن نتحرك وننسق معا حتى يمكننا ضرب هذه الجماعة الإرهابية ولكن أيضا للتوصل إلى حل من أجل السلام.» وبشأن الحل في سوريا قال الرئيس الفرنسي امام نظيره الروسي ان الرئيس السوري بشار الاسد: «لا مكان له في سوريا» الغد. من جانبه قال بوتين إن موسكو مستعدة للاتحاد مع باريس ضد «عدو مشترك» بعد إسقاط طائرة الركاب الروسية والهجمات في باريس. لكن الزعيمين تجنبا النظر لبعضهما خلال حديثهما القصير أمام التلفزيون مما يشير الى استمرار العلاقة المضطربة بين روسيا والغرب بسبب الأزمة الأوكرانية والخلافات المتعلقة بالسياسات في الشرق الأوسط. وكان الرئيس الروسي قال إن تقاعس بعض الدول وتقديمها معاونة مباشرة للإرهابيين أدى إلى ظهور تنظيم «داعش» الإرهابي الذي وصفه بأنه «ظاهرة مروعة». وأعرب الرئيس خلال مراسم تسليم أوراق اعتماد سفراء بعض الدول في الكرملين امس، عن أمله في تشكيل تحالف دولي واسع ضد الإرهاب، وفي تقديم هذا التحالف الدعم للعملية الروسية العسكرية بسوريا. وأردف الرئيس قائلا: «نعتقد أنه يجب تصنيف أي محاولات لتبييض صفحة الإرهابيين وتشجيعهم، كمشاركة في الإرهاب وجرائمه». وتابع: «التستر عن الإرهابيين وعن اتجارهم غير الشرعي بالنفط والبشر والمخدرات والتحف الفنية مستمر، وهناك من يواصل الحصول عن عائدات بمئات الملايين، بل ومليارات الدولارات من ذلك». وقال بوتين: «إنني آمل في أن يتم في نهاية المطاف تشكيل تحالف واسع فعلا، يتصدى للإرهاب بصورة منسقة، كقوة موحدة فعالة، ويدعم العسكريين الروس الذين ينفذون عمليات عسكرية ناجحة ضد التنظيمات الإرهابية في سوريا». وبشأن مفاوضات فيينا حول التسوية في سوريا، قال الرئيس إن الجانب الروسي سيواصل محاولاته للتوصل إلى اتفاق مع الدول الأخرى المشاركة في مفاوضات فيينا بشأن إطلاق عمل مشترك لمحاربة التنظيمات الإرهابية. كما اعتبر بوتين أن «الطعنات الغادرة في الظهر» من جانب من اعتبرتهم روسيا قبل ذلك شركاء لها في مكافحة الإرهاب، «غير قابلة للتفسير على الإطلاق». (ا.ف.ب-رويترز- روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك