تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترشيحات ثنائية وثلاثية

Lebanon 24
26-11-2015 | 23:27
A-
A+
ترشيحات ثنائية وثلاثية <br/>
ترشيحات ثنائية وثلاثية <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل بدأت حرب القيصر والسلطان؟ الجواب أنها حرب بالمواربة لا بالمواجهة. وإن لكل زمان قيصره والسلطان. القصة ليست وقفاً على بوتين ولا على اردوغان. عقدة بوتين زعيم سوفياتي اسمه غورباتشوف. ومشكلة اردوغان قائد تركي هو الرئيس السابق للجمهورية عبدالله غول. كان بوتين يستبد به الطموح، بعد انهيار الامبراطورية السوفياتية الى دور مارسه خروشوف وبريجنيف وبودغورني، ولا يريده. لكنه حافظ على شعرة معاوية، عندما تخلى عن الرئاسة، لرئيس الوزراء، وعاد واستعادها منه عقب انتهاء ولايته. عندما زار الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الكرملين، وغادر أسوارها، الى بطريركية موسكو الأرثوذكسية، داعب البطريرك بسؤال طريف، وهو يقول للمعتمد البطريركي الانطاكي لدى الكنيسة الروسية المطران صيقلي، هل نحن في ديار البطريرك الروسي ألكسي، أم في ديار قيصر الروم؟ في الولاية الثانية، استعاد بوتين دور القيصر. وفي رئاسة الجمهورية انتزع اردوغان بعد الانتخابات النيابية الأخيرة ما حظي به الرئيس عبدالله غول من سلطان، خصوصاً انه استأثر في الانتخابات الثانية ما خسره في الأولى، ساعة جردته من التفرد بقوة السلطان. وجاء اسقاط الطائرة الروسية، في المجال الجوي السوري، ليستعيد دور السلطان سليم الأول في العام ١٥١٦. والسؤال الآن: ماذا سيفعل القيصر الروسي الجديد، ليعيد السلطان اردوغان الى حجمه الطبيعي؟ طبعاً، الجواب صعب، دقيق، وخال من التسرع، لأن الرجل الذي أخذ دور لينين وستالين وبريجنيف وخروتشوف، من دون الامبراطورية السوفياتية التي مزقها ورماها في وهاد التاريخ، لا يريد تقليص حجمه السياسي، خصوصاً وانه خلع أبشع الأوصاف على صديق الرئيس الأميركي اوباما والرئيس الفرنسي هولاند، عقب لقائهما في البيت الأبيض. هذه التطورات كانت تترادف، فيما كان الرئيس سعد الحريري يعود من باريس الى الرياض، بعد لقائه التاريخي مع النائب والوزير السابق سليمان فرنجيه، والذي انتهى، كما قال الزعيم الزغرتاوي بحاجته الى ترشيح جدّي من زعيم تيار المستقبل ليصبح المرشح المتوقع لرئاسة الجمهورية جدياً ورسمياً. طبعاً، فإن الموقف دقيق، بالنسبة الى ثنائية مرشحي ٨ و١٤ آذار، وغموضية مواقف الاستاذ وليد جنبلاط. وفرنجيه قالها صراحة: اذا لم يأت هذا الموقف، فان موقفه، كموقف الثامن من آذار، مع العماد ميشال عون. وسعد الحريري عبر عنها بوضوح، ساعة استدعى الى باريس رئيس الكتائب سامي الجميل، وأجرى اتصالات مباشرة بالنائب الشيخ بطرس حرب. أما العقدة فتبقى في التحالف الغامض بين تيار المستقبل ومرشحه المعلن للرئاسة الأولى الدكتور سمير جعجع. والعقدة الرديفة المتمثلة في مرشح الثامن من آذار العماد عون. من دون ان ينسى احد، ان النائب سامي الجميل اعاد على الجميع، ان الشيخ امين الجميل هو مرشح أساسي لدى المستقلين في ١٤ آذار. إنها حرب الثنائيات تدور على باحة القصر الجمهوري الخاوية من أي حراك. لا شك في ان اطلاق ترشيح سليمان فرنجيه، ما كان ليتم لولا موافقة اقليمية، لكنه ينتظر بداية العام الجديد، لحسم القرار سلباً أو ايجاباً. ول خبطة ترشيح فرنجيه، آفاق تتراجع أو تتقدم في ضوء ما سيحدث على رقعة النظام السوري. وهذا ينتظر مساومات حول مستقبل الرئيس بشار الأسد، ونتائج ما حدث في سوريا، على صعيد المواجهة أو انحسارها بين روسيا وتركيا. وقوة فرنجيه كمرشح، يقررها موقعه المتوقع على الرقعة الاقليمية. وللرئيس سعد الحريري دوره الأساسي في القرارات الثنائية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك