تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إيران تتوعّد: أمن اليمن من أمننا

Lebanon 24
03-05-2015 | 01:34
A-
A+
إيران تتوعّد: أمن اليمن من أمننا
إيران تتوعّد: أمن اليمن من أمننا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد الانتكاسة التي حظيت بها سياستها في اليمن اثر تدخل قوات التحالف العربي لمنع السيطرة المباشرة للحرس الثوري على البلاد، زادت إيران منسوب تهديدها الكلامي في أقوى اعتراف لها بدورها الأمني والعسكري المباشر، وعمق التحالف الذي يربطها بميليشيات الحوثيين وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي صالح المتحالف معها. فقد ذكرت وكالة «تسنيم» للأنباء أن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، قال «نحن نعتبر امن اليمن من امن المنطقة ومن امن ايران(..) ولن يكون مسموحاً ان يلعب آخرون بأمننا المشترك من خلال مغامرات». وقال إن إيران لن تسمح للقوى الإقليمية بتعريض مصالحها الأمنية مع اليمن للخطر، وأنها لن تسمح لأي تدخل عسكري في اليمن بزعزعة استقرار المنطقة. وأضاف «حان الوقت لكي تتوقف هذه المغامرات، وليفكر الجميع في امن المنطقة وفي القيام بدور بناء». وتابع قال نائب الوزير الايراني ان ايران تدعم «حواراً بين اليمنيين في مكان تقبل به جميع الاطراف (اليمنية) من دون تدخل خارجي». وفي عدن كشف وكيل المحافظة رئيس مجلس المقاومة الشعبية نايف البكري، عن وجود أسرى إيرانيين من الحرس الثوري في قبضة المقاومة، مؤكداً وجود إيرانيين يقاتلون إلى جانب المتمردين الحوثيين. وقال البكري في تصريحات لصحيفة «الوطن» السعودية ان عشرات الأسرى من المتمردين الحوثيين بحوزتهم، موضحاً ان الكثير منهم تراجع عن مواقفه وانضم للمقاومة. وقال البكري ان هؤلاء غرر بهم الحوثيون وأغروهم بالمال، وأوهموهم أن ما يقومون به نوع من الجهاد. وحسب المتحدث، فإن اغلب هؤلاء كانوا مغيبين بسبب حبوب الهلوسة التي كانوا يتعاطونها، ويوجد بين هؤلاء أطفال لا تتجاوز أعمارهم 16 عاماً. وأشار البكري الى ان «هناك أسرى من ميليشيات (الرئيس المخلوع علي) صالح، بينهم قيادات في الجيش وضباط برتب رفيعة، وسيتم تحويل كل هؤلاء للقضاء في حينه»، على حد قول المتحدث. وفي الرياض، أصدر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز استجابة لطلب حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، توجيهاً ملكياً يقضي بتكليف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز باتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح أوضاع المقيمين في المملكة من اليمنيين بطريقة غير نظامية، بمنحهم تأشيرات زيارة لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد بعد حصولهم على وثائق سفر من حكومة بلادهم، والسماح لهم بالعمل وفق ما لدى الجهات المختصة من ضوابط. وفي مضيق هرمز الاستراتيجي نشرت الولايات المتحدة التي لا تزال تخوض مفاوضات مع طهران حول برنامجها النووي، سفنا حربية، بعد قيام ايران باعتراض سفن ترفع علماً اميركياً. واعتبر علي رضا نادر خبير الشؤون الايرانية لدى مؤسسة راند الاميركية، ان واشنطن وقبل اقل من شهرين على مهلة 30 حزيران للتوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الايراني بين طهران والدول الكبرى، لا يمكنها الا ان ترد بقوة. واضاف نادر «على الولايات المتحدة ان تظهر ان المياه في المضيق امنة ومفتوحة امام التجارة العالمية». ويمر 30 في المئة من التجارة البحرية للنفط الدولية عبر هذا المضيق المحوري الذي يربط بين الخليج وبحر عمان، الا ان ايران اعترضت الثلاثاء حاملة الحاويات «ميرسك تيغريس» التي ترفع علم جزر مارشال. والاسبوع الماضي، تعرضت حاملة حاويات اخرى هي «ميرسك كينسينغتون» ترفع العلم الاميركي «للمضايقة» لمدة 15 الى 20 دقيقة من قبل زوارق عسكرية ايرانية. واثر ذلك اعلنت واشنطن الخميس ان سفنها الحربية «سترافق» السفن التجارية الاميركية في المضيق الذي لا يتجاوز عرضه 30 كلم وتحده ايران من الشمال. وفي اليوم التالي، اعلن البنتاغون ان المحادثات جارية مع دول اخرى من دون تحديد ماهيتها من اجل تأمين حماية لسفنها من البحرية الاميركية. واوضح نادر ان الولايات المتحدة ارادت على الارجح ان تظهر «جديتها في ضمان امن المنطقة». الا ان الولايات المتحدة احتفظت لنفسها ببعض المسافة، واوضح البنتاغون ان البحرية الاميركية «سترافق» السفن التي تحت حمايتها لكن دون ان يشكل ذلك «مواكبة»، وهو تعبير عسكري يمكن ان يذكر بفترات التوتر التي شهدها المضيق في الماضي. واليوم لا تزال ملابسات التعرض لـ»ميرسك تيغريس» غير واضحة تماما. وبررت ايران الامر بأنه قرار قضائي صدر عن محكمة استئناف اثر خلاف تجاري بين ميرسك وشركة ايرانية. (ا ف ب، رويترز، العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك