تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

طريق جسر الشغور ـ القرداحة سالك

Lebanon 24
03-05-2015 | 01:35
A-
A+
طريق جسر الشغور ـ القرداحة سالك
طريق جسر الشغور ـ القرداحة سالك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فتحت الإنجازات العسكرية التي حققها مقاتلو المعارضة السورية خلال الايام الاخيرة في محافظة إدلب وريفها ومدينة جسر الشغور الاستراتيجية، الطريق إلى مدينة القرداحة التي لها رمزية خاصة بصفتها مسقط رأس بشار الأسد، ودفعت بالناشطين السوريين إلى إطلاق جمعة «طريق جسر الشغور ـ القرداحة سالك». وقالت صفحة «الثورة« السورية في تعليقها على هذا عنوان: «من بعد أن منّ الله علينا بتحرير إدلب، ظنّ الكثيرون أننا سنتوقف عندها، ولكن لم تكد تمضِ أيامٌ قليلة حتى فتح الله علينا جسر الشغور والقرى المحيطة بها، وما هي إلا يومان أخران حتى أكرمنا الله بتحرير حواجز عدة وصولاً لتحرير معسكر القرميد، الذي كان يصلي بنيران مدفعيته بيوت الآمنين في الريف الإدلبي كاملاً«. وأضافت الصفحة: «الآن وبعد أن تحررت هذه المناطق جميعها، بات الطريق لتحرير باقي المناطق سالكاً، فلم يكن الهدف يوماً تحرير ادلب أو حلب أو درعا أو غيرها من المدن السورية، أو أن نترك ساحلنا الحبيب يئنُّ تحت وطأة عصابة القتل والتدمير التي جثمت على صدر شعبنا لأكثر من 50 سنة«. وأكدت صفحة «الثورة« أنه وبتحرير ريف ادلب عامةً وجسر الشغور خصوصاً، بات الطريق إلى القرداحة سالكاً، ونحن «لسنا نذكر القرداحة لكبرها أو مواردها، وإنما لما تشكله من رمزية الحكم الطائفي الذي أذاق شعبنا الذل والهوان لعقود مضت». وقال ناشطون سوريون إنّ عنوان الجمعة «لا يحمل في طياته أيّ تهديد لأي مكون من المكونات السورية، كما أنّه ليس للقرداحة أيّ أهميةٍ استراتيجية أو عسكرية، لكن تنبع أهميتها من كونها مسقط رأس عائلة الأسد، ومعظم العصابة الحاكمة التي تحيط به من ضباط وسياسيين ورجال المال المغموس بالدم»، مشيرين إلى أنه «بسقوط القرداحة سنبدأ بكتابة نهاية العصابة الحاكمة لسوريا«. وأكد الإعلامي أبو آدم الحلبي أنّ «عنوان الجمعة يطمئن جميع ساكني قرى الساحل من العلويين، ويؤكد هذا العنوان أنّ مشكلة السوريين ليست مع طائفة بعينها، إنما المشكلة مع قاتل يجب أن يُساق إلى القضاء بغض النظر عن هويته«. ويضيف انه «لو أراد الناشطون من هذا العنوان شيئاً، لأبدلوا اسم القرداحة باسم الساحل أو اللاذقية أو طرطوس، نحن نريد القاتل وحده ومن تلطخت يداه بدماء السوريين، وليس هدفنا الانتقام من أحد«. ويرى صحافي سوري آخر «أنّ انتصارات الثوار في الشمال والجنوب بدأت تضيّق الخناق على عصابة الأسد. ففي الشمال يسير الثوار بخطى ثابتة نحو تحرير سهل الغاب والريف الحموي وباقي المناطق الشمالية والوسطى وصولاً إلى الساحل السوري، وفي الجنوب يسير أيضاً ثوار الجنوب بخطى ثابتة لدخول دمشق ورفع علم الثورة على أبوابها، وأن مآذن ستصدح بتكبيرات النصر في يوم ليس ببعيد«. وفي سياق آخر، اصيب 40 مدنياً على الاقل بينهم اطفال بحالات اختناق بعد هجوم بغاز الكلور شنه النظام السوري فجر أمس السبت، استهدف بلدة تسيطر عليها المعارضة المسلحة في شمال غربي البلاد، بحسب ما افاد المرصد السوري. واظهرت شرائط فيديو بثها ناشطون، عدداً من المتطوعين الطبيين وهم يقومون في بلدة سراقب بغسل اطفال بينهم رضع في حالة صدمة، بعضهم يسعل وآخرون يضعون اقنعة. وذكر المرصد ان «40 مدنياً على الاقل بينهم اطفال اصيبوا بحالات اختناق بعد ان قامت مروحيات النظام برمي برميلين متفجرين يحويان غازات سامة الساعة الثانية من فجر اليوم (امس) السبت، على بلدة سراقب في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة إدلب (شمال غربي)»، مرجحاً نقلاً عن مصادر طبية في المكان «ان الغاز المستخدم هو غاز الكلور«. كما قتل رضيع في بلدة النيرب المجاورة بحسب المرصد الذي لم يكن بمقدوره الاشارة في ما اذا كان سبب الوفاة ناجماً عن تأثير رمي البرميل ام عن غاز الكلور. وفي المقابل، اكد الناشط ابراهيم الادلبي في المنطقة حصول «75 حالة اختناق» في مدينة سراقب بعد الهجوم. وقال الناشط لوكالة «فرانس برس» إنه «تم نقل الضحايا الى المشافي الميدانية وقام المتطوعون بنزع ملابسهم وغسلها على الفور«. وفي احد شرائط الفيديو، يمكن مشاهدة عناصر من الدفاع المدني وهم يقومون برش الماء بشكل محموم على طفل في احد الشوارع ليلاً وفي احد المشافي الميدانية، وقام آخرون بلف الاطفال بأغطية فيما كان المتطوعون يفحصون حدقاتهم ومساعدتهم على البصق. وفي سياق مقارب، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن أحدث خطة أميركية لتدريب قوة معارضة سورية وتسليحها، ستبدأ في تركيا في التاسع من أيار الجاري. وتأخر بدء برنامج تدريب وتسليح قوة من المتوقع أن يصل قوامها في نهاية المطاف إلى أكثر من 15 ألف مقاتل من قبل، لأن تفاصيل كثيرة بشأن الخطة لا تزال غير واضحة، ومن بينها كيف ستقدم لها واشنطن المساعدة على الأرض. وكان أحد قادة مقاتلي المعارضة قال الشهر الماضي لـ»رويترز» إنه يتوقع أن يبدأ التدريب في تموز. وقال جاويش أوغلو لصحيفة «صباح» التركية إن الولايات المتحدة وتركيا لديهما التصور نفسه عن سوريا من دون الأسد. وأضاف: «لا يوجد أي مسألة سياسية أو غيرها. في البداية سيتم تدريب 300 شخص ثم يتبعهم 300 مقاتل آخرين، وفي نهاية العام سيصل عدد المقاتلين المدربين والمزودين بالعتاد إلى ألفين«. وفي أواخر آذار الماضي، ألقى جاويش أوغلو باللوم في «التأخير الطفيف» للبرنامج على ما وصفه «بالبعد الجغرافي للولايات المتحدة«. («سراج برس«، اف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك