تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

غارات روسية تخلِّف مجازر مروّعة بين المدنيِّين في أريحا

Lebanon 24
29-11-2015 | 20:14
A-
A+
غارات روسية تخلِّف مجازر مروّعة بين المدنيِّين في أريحا
غارات روسية تخلِّف مجازر مروّعة بين المدنيِّين في أريحا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قُتل 40 مدنيا على الأقل، وأصيب العشرات بجروح، امس، جراء غارات شنتها طائرات روسية على سوق شعبية بمدينة أريحا الواقعة في شمال غرب سوريا. وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، أن الغارات استهدفت مدينة أريحا في محافظة إدلب التي يسيطر عليها «جيش الفتح»، وهو مكوّن من فصائل عدة، بينها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام. وأكدت مصادر ان غارات روسية استهدفت سوقا شعبية في أريحا، ونقلت وكالة الأناضول عن ناشطين أن السوق كانت مكتظة بالمدنيين لحظة استهدافها بصاروخ فراغي من قبل مقاتلة روسية، فقتل أربعون مدنياً وأصيب أكثر من سبعين آخرين، بينهم حالات خطيرة، فضلا عن الدمار في المباني والمحال التجارية. كما أسفرت الغارات الروسية عن إصابة عدة مدنيين بينهم أطفال بمدينة جسر الشغور بالريف الغربي لإدلب، وفي مدينة كفر تخاريم بالقرب من الحدود مع تركيا. من جهة اخرى، قال التلفزيون السوري السبت إن جيش النظام سيطر على قريتي كصكيص وعاكولة ومناطق واسعة من الأراضي الزراعية وسيطر على أنفاق وتحصينات شرقي مطار كويرس العسكري. في هذا الوقت، اتهم الرئيس السوري بشار الاسد بعض الدول بتقديم مزيد من السلاح والدعم الى المجموعات المعارضة للنظام. ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» عن الاسد قوله خلال لقائه المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية في ايران علي اكبر ولايتي في دمشق ان «الانجازات المهمة التي يحققها الجيش العربي السوري في مكافحة الارهاب وبدعم من الاصدقاء وفي مقدمتهم ايران وروسيا قد دفعت بعض الدول المعادية لسوريا والتي تدعي محاربة الارهاب الى مزيد من التصعيد وزيادة تمويل وتسليح العصابات الارهابية». على صعيد آخر، تواصل الجدال والاجراءات العقابية بين تركيا وروسيا على خلفية اسقاط السوخوي الروسية، التي ستسلم تركيا روسيا جثة احد طياريها، وهو الحادث الذي رأت انقرة انه قد يتكرر اذا لم تتم اجراءات تنسيق بين التحالف الدولي وروسيا فوق سوريا. وأعلن رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو امس ان جثة الطيار الروسي نقلت الى تركيا وستسلم الى روسيا. وأثار الحادث ازمة دبلوماسية بين تركيا وروسيا لا تزال مستمرة، واعتمدت موسكو سلسلة اجراءات عقابية اقتصادية تشمل اعادة العمل بنظام تأشيرات الدخول للاتراك ومنع رحلات التشارتر بين البلدين ومنع ارباب العمل الروس من توظيف عمال اتراك. وأعلن أوغلو أنه من الممكن تكرار حادثة إسقاط الطائرة الروسية في ظل وجود تحالفين لهما أهداف مختلفة في سوريا. في غضون ذلك، دعا عضوا مجلس الشيوخ الاميركي جون ماكين وليندسي غراهام الى تشكيل قوة من 100 ألف جندي اجنبي معظمهم من دول المنطقة السنية اضافة الى جنود اميركيين، لقتال تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا. وانتقد ماكين، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، وغراهام، العضو في تلك اللجنة، بشدة الاستراتيجية الاميركية الحالية ووصفاها بأنها غير كافية وغير ناجحة في التصدي للمتطرفين. وصرح ماكين للصحافيين في بغداد ردا على سؤال حول حجم القوة اللازمة لقتال تنظيم الدولة الاسلامية «اعتقد ان 100 ألف سيكون الاجمالي المطلوب». وأضاف ان حشد هذه القوة «لن يكون صعبا على مصر، سيكون صعبا على السعوديين، كما سيكون صعبا على الدول الأصغر»، ولكن تركيا كذلك يمكن ان تساهم بقوات. واوضح غراهام ان هذه القوة قد تشتمل كذلك على نحو 10 الاف جندي اميركي «يوفرون قدرات لا يملكها العرب»، مضيفا «متى كانت اخر مرة قام بها جيش عربي بمناورة». وفي سياق متصل، اعلنت المانيا امس انها تنوي نشر حوالى 1200 جندي ضمن طائرات وسفن لمساعدة فرنسا في قتال تنظيم الدولة الاسلامية. وكثفت حكومة ديفيد كاميرون جهودها للتوصل الى توافق حول توسيع الضربات البريطانية ضد تنظيم الدولة الاسلامية الى سوريا على امل تصويت في هذا الصدد الاربعاء في البرلمان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك