تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أردوغان يَعِد بالتصرّف بصـــبر ويلتقي أوباما اليوم

Lebanon 24
30-11-2015 | 19:04
A-
A+
أردوغان يَعِد بالتصرّف بصـــبر ويلتقي أوباما اليوم
أردوغان يَعِد بالتصرّف بصـــبر ويلتقي أوباما اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَ الرئيس التركي رجب طيّب إردوغان أنّ حكومته سوف تتصرّف «بصبر لا بعاطفة» قبل اتّخاذ أيّ إجراءات، ردّاً على قرار روسيا فرضَ عقوبات على تركيا، وفي وقتٍ أعلنَ وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش استعدادَ بلاده للمشاركة في أيّ جهد دولي «يتطلّب تدخّلاً برّياً لمكافحة الإرهاب، بحسب ما نَقلت عنه وكالة أنباء الإمارات الرسمية أمس، اتّهَم الرئيس السوري بشّار الأسد فرنسا بـ»دعم الإرهاب»، معتبراً أنّ براغ يمكن أنّ تكون مكاناً يوقَّع فيه اتّفاق سلام. لبلادكم». من جهة أخرى، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش المنضوية بلادُه في الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم «داعش»، والتحالف العربي بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين اليمنيين أمام صحافيين: «لا يوجد حلّ عربي نستطيع تصديرَه لمعالجة التطرّف والإرهاب في العالم، يجب على جميع الدول بذل الجهد على مستوى دولي مشترَك لمواجهة التطرف». وأضاف: «نحن نعمل من خلال تجربة الإمارات على تقديم المساعدة في مواجهة التطرّف كوننا جزءاً من التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب». ونَقلت الوكالة عن قرقاش استعداد الإمارات للمشاركة في أيّ جهد دولي يتطلب تدخّلاً برّياً لمحاربة الإرهاب، مشدداً على أنّ دول المنطقة تحمل جزءاً من العبء، معتبراً أنّه «لا مجال لتدخّل أجنبي كالتدخل الاميركي لتحرير الكويت عام 1991 لأن هذا السيناريو غيرُ مجدٍ». في المقابل، رأى قرقاش أنّ «التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية هو النموذج البديل لنا كدول». وأعربَ قرقاش، بحسب الوكالة، عن «قلقِه تجاه الاستراتيجية العالمية لمحاربة الإرهاب التي لم تعُد مجدية أو كافية»، مؤكّداً أنّ «حلّ الأزمة السورية هو مفتاح نجاح هذه الحرب». واعتبَر أنّ «مصير الأسد وموقعَه في المرحلة الانتقالية ومخرجه من بعدها هو ما يُعرقل حلَّ الأزمة السورية وبالتالي نجاحَ الحرب على الإرهاب». وتعليقاً على الضربات الروسية، اعتبَر قرقاش أنّ أيّ تدخّل «سيُعقّد المشهد، سواءٌ أكان من روسيا أم مِن أيّ طرف آخر، غير أنّنا نتّفق على أنّ أحداً لن يستاءَ من القصف الروسي لـ»داعش» أو «القاعدة»، فهو قصفٌ لعدوّ مشترَك». وشدّد على «أنّنا لا نريد أن تتفكّك المؤسسات الحكومية السورية، ويجب أن تكون هناك مرحلة انتقالية، إلّا أنّ الوضع ما زال معقّداً». (وكالات)أبلغَ إردوغان الصحافيين على هامش قمة المناخ في باريس أنّ تركيا تعمل على ضمان ألّا تتمزّق العلاقات بالكامل مع روسيا المورد الرئيسي للطاقة إلى بلاده. ومن جهته، أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما سيلتقي اليوم مع إردوغان على هامش المحادثات الدولية الخاصة بالتغيّر المناخي في باريس. وقالت روسيا في وقت سابق إنّها ستحظر بشكل أساسي واردات المنتجات الزراعية من تركيا بعدما أسقط الجيش التركي طائرة حربية روسية الأسبوع الماضي. إلى ذلك، اتّهم الأسد فرنسا بـ»دعم الإرهاب»، معتبراً أنّ براغ يمكن أنّ تكون مكاناً يوقَّع فيه اتّفاق سلام يوماً ما انطلاقاً من «الموقف المتوازن» لجمهورية تشيكيا من النزاع في بلاده، وذلك في تصريحات بثّها التلفزيون التشيكي العام أمس. وفي مقابلة أجريَت معه، كان الأسد يردّ على سؤال لصحافي تشيكي عن إمكان توقيع اتفاق سلام في براغ، الأمر الذي اقترحَه الرئيس التشيكي ميلوس زيمان في أيلول في نيويورك. وقال الأسد «بطبيعة الحال، إذا طرحتم السؤال على السوريين، سيقولون لكم إنّهم لا يريدون مؤتمرَ سلام مثلاً في فرنسا، لأنّ فرنسا تدعم الإرهاب والحرب وليس السلام. وبما أنّكم أشرتم إلى براغ، فهذا الأمر سيكون مقبولاً عموماً، بسبب الموقف المتوازن لبلادكم». من جهة أخرى، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش المنضوية بلادُه في الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم «داعش»، والتحالف العربي بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين اليمنيين أمام صحافيين: «لا يوجد حلّ عربي نستطيع تصديرَه لمعالجة التطرّف والإرهاب في العالم، يجب على جميع الدول بذل الجهد على مستوى دولي مشترَك لمواجهة التطرف». وأضاف: «نحن نعمل من خلال تجربة الإمارات على تقديم المساعدة في مواجهة التطرّف كوننا جزءاً من التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب». ونَقلت الوكالة عن قرقاش استعداد الإمارات للمشاركة في أيّ جهد دولي يتطلب تدخّلاً برّياً لمحاربة الإرهاب، مشدداً على أنّ دول المنطقة تحمل جزءاً من العبء، معتبراً أنّه «لا مجال لتدخّل أجنبي كالتدخل الاميركي لتحرير الكويت عام 1991 لأن هذا السيناريو غيرُ مجدٍ». في المقابل، رأى قرقاش أنّ «التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية هو النموذج البديل لنا كدول». وأعربَ قرقاش، بحسب الوكالة، عن «قلقِه تجاه الاستراتيجية العالمية لمحاربة الإرهاب التي لم تعُد مجدية أو كافية»، مؤكّداً أنّ «حلّ الأزمة السورية هو مفتاح نجاح هذه الحرب». واعتبَر أنّ «مصير الأسد وموقعَه في المرحلة الانتقالية ومخرجه من بعدها هو ما يُعرقل حلَّ الأزمة السورية وبالتالي نجاحَ الحرب على الإرهاب». وتعليقاً على الضربات الروسية، اعتبَر قرقاش أنّ أيّ تدخّل «سيُعقّد المشهد، سواءٌ أكان من روسيا أم مِن أيّ طرف آخر، غير أنّنا نتّفق على أنّ أحداً لن يستاءَ من القصف الروسي لـ»داعش» أو «القاعدة»، فهو قصفٌ لعدوّ مشترَك». وشدّد على «أنّنا لا نريد أن تتفكّك المؤسسات الحكومية السورية، ويجب أن تكون هناك مرحلة انتقالية، إلّا أنّ الوضع ما زال معقّداً». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك