تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين ونتنياهو يشيدان بتعاونهما في سوريا

Lebanon 24
30-11-2015 | 20:22
A-
A+
بوتين ونتنياهو يشيدان بتعاونهما في سوريا
بوتين ونتنياهو يشيدان بتعاونهما في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بخلاف موقفه الحازم بعدم لقاء الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إثر أزمة السوخوي، واستمرار الخلافات مع الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي لا يزال يشدد على ضرورة رحيل بشار الأسد على الرغم من الاتفاق مع الكرملين على ضرورة متابعة مسار «فيينا»، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان متفقاً مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على الإشادة بآلية التعاون بين موسكو وتل أبيب في ما يتعلق بالحرب القائمة في سوريا. فقضية المناخ التي جمعت قادة العالم في قمّة باريس لم تكن الوحيدة في مجالات الاهتمام، إذ طغت قضايا سياسية من بينها المسألة السورية التي لم تجد قواسم مشتركة بين اللاعبين الأساسيين في الأزمة: سوريا وإيران ومعهما بشار الأسد، والولايات المتحدة والسعودية ومعهما بقية العالم. وفي مقدمة الاهتمام كانت الأزمة بين موسكو وأنقرة الناشئة عن إسقاط تركيا طائرة الـ»سوخوي 24» الروسية، إذ في حين لم تفلح مساعي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بلقاء بوتين، فإن الرواية التركية لاقت تأييداً أميركياً وأطلسياً خلال اجتماع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في بروكسل أمس بأمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ وسفراء الدول الأعضاء. وفي الملف السوري، شدد نتنياهو خلال اجتماعه مع بوتين في باريس على أهمية التعاون العسكري مع روسيا لمنع وقوع «حوادث غير ضرورية». وقال مراسل لـ»رويترز» إن بوتين أشاد بدوره «بآلية التعاون» التي أسسها الجانبان بخصوص العمليات العسكرية الروسية في سوريا. وأكد أن هذه الآلية تعمل بنجاح. وأعرب نتنياهو عن أمله بأن روسيا وإسرائيل ستمضيان في طريق التعاون على الأرض وفي الجو ومجالات أخرى، وأضاف أن «التنسيق مع روسيا ناجح والأحداث المأسوية الأخيرة أكدت على ضرورة هذا التعاون» في إشارة إلى إسقاط القاذفة الروسية من قبل المقاتلات التركية. والتقى بوتين أوباما على هامش قمة المناخ في لوبورجيه في نقاش لملفي سوريا وأوكرانيا وأعربا عن تأييدهما للحلول السياسية من دون تخطي خلافاتهما. وقالت الرئاسة الروسية في بيان إن «اللقاء الذي دام نحو نصف ساعة عقد في جلسة مغلقة». ونقلت وكالة انترفاكس عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله إن الرئيسين «أيدا بداية تسوية سياسية» في سوريا. وأكد مسؤول في البيت الأبيض أنهما بحثا في «ضرورة إحراز تقدم في عملية فيينا». وقال مصدر في البيت الأبيض إن «الرئيس أوباما جدد قناعته بأن رحيل بشار الأسد ضروري مشدداً على أهمية تضافر الجهود العسكرية لمحاربة تنظيم «داعش» بدلاً من المعارضة المعتدلة». وأشار المصدر في البيت الأبيض الى أن أوباما قال لبوتين خلال اللقاء إن «العقوبات قد تُرفع» إذا احترمت روسيا كافة بنود اتفاق مينسك. وأعرب أوباما عن «أسفه» لمقتل الطيار الروسي الذي أسقطت تركيا طائرته على الحدود مع سوريا مجدداً دعواته لـ»نزع فتيل الأزمة» بين أنقرة وموسكو كما ذكر المصدر. وفيما نقلت جثة الطيار اللفتنانت كولونيل أوليغ بيشكوف الذي قتله مقاتلون سوريون معارضون لدى نزوله بالمظلة، صباح أمس من تركيا الى موسكو، رفض الرئيس بوتين لقاء اردوغان الذي كان يرغب بلقائه في باريس. وأبدى في مؤتمر صحافي عقده على هامش قمّة المناخ أسفه لتدهور العلاقات مع أنقرة، وقال: «أعتقد أننا جميعاً نشعر بالأسف. وأنا آسف جداً، لأنني شخصياً فعلت الكثير لبناء هذه العلاقات على مدى فترة طويلة من الزمن». وأشار بوتين إلى تلقيه تأكيدات من الجانب التركي بأن قرار إسقاط الطائرة الروسية داخل الأراضي السورية لم يتخذه اردوغان بل أشخاص آخرون، مستدركاً بالقول إنه «بالنسبة لروسيا، لا يهم من قرر إسقاط الطائرة فهو بأي حال خطأ كبير وكان نتيجة هذا العمل الإجرامي مقتل اثنين من جنودنا». واتهم الرئيس الروسي تركيا بالتغطية على تهريب النفط الذي يقوم به تنظيم «داعش» في سوريا وذلك بعد أن رفض في باريس لقاء رجب طيب اردوغان، على رغم إلحاح الرئيس التركي. وقال بوتين خلال مؤتمر صحافي على هامش مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ الذي يُعقد قرب باريس «لدينا كل الأسباب التي تدفعنا الى الاعتقاد بأن قرار إسقاط طائرتنا اتخذ لحماية الطرق التي يُنقل عبرها النفط الى الأراضي التركية». وأضاف «تلقينا معلومات إضافية تؤكد للأسف أن هذا النفط الذي يُنتج في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» ومنظمات إرهابية أخرى يُنقل بكميات كبيرة الى تركيا». وبحسب الرئيس الروسي، فإن معظم محاوريه على هامش مؤتمر باريس اتفقوا على «أنه لم يكن من الضروري» أن تقوم السلطات التركية بإسقاط المقاتلة الروسية «التي لم تكن تهدد تركيا». وبعيداً عن النشاط الديبلوماسي المكثف نقل جثمان الطيار الروسي اللفتانت كولونيل أوليغ بيشكوف (45 عاماً) من تركيا الى روسيا بعد أن تسلمته السلطات التركية في حضور مندوبين عن السلطات الروسية، إثر نقله من محافظة هاتاي الحدودية (جنوب) الى أنقرة. وأبلغ مسؤول بالقوات الجوية الروسية وكالات أنباء روسية بأن القاذفات المقاتلة «سوخوي 34» طارت في سوريا لأول مرة مسلحة بصواريخ جو ـ جو للدفاع عن النفس أمس. وفي اسطنبول، قال الرئيس التركي طيب اردوغان إن حكومته ستتصرف «بصبر لا بعاطفة» قبل اتخاذ أي إجراءات رداً على قرار روسيا فرض عقوبات على تركيا. وتابع اردوغان حين سئل إن كانت تركيا سترد بعقوبات من جانبها «دعونا نتصرف بصبر لا بعاطفة. دعونا نتركهم يستخدمون ما لديهم من أوراق إن شاءوا وبعدها إذا كانت لدينا أوراق فسنستخدمها أيضاً». وفي بروكسل، قال داود أوغلو، في ختام لقاء أمس مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ: «لن يعتذر أي رئيس وزراء تركي، وأي رئيس، وأي سلطة». وأضاف «لا يمكن لأي بلد أن يطلب منا اعتذاراً لأننا لم نفعل إلا واجبنا»، أي «حماية مجالنا الجوي وحدودنا». وقال: «إن الحدود التركية السورية هي حدود لا تمثل البلدين فقط، إنما هي حدود حلف الشمال الأطلسي في الوقت نفسه، وانتهاك المجال الجوي التركي، يُعد انتهاكاً للمجال الجوي الخاص بحلف شمال الأطلسي. وشدد الأمين العام للحلف الأطلسي على ضرورة «الهدوء»، لكنه أشار الى أن دفاع تركيا عن مجالها الجوي «حق سيادي تتمتع به». وقال السفير الأميركي لدى الحلف دوغلاس لوت للصحافيين «البيانات الأميركية التي اطلعت عليها تدعم الرواية التركية للأحداث. الطائرة كانت في تركيا واستهدفت في تركيا وتم تحذيرها مراراً». وأضاف «لم تكن هناك أي خطط طيران تنتهك المجال الجوي لحلف شمال الأطلسي». (أ ف ب، رويترز، آر تي، واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك