تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مؤتمر المناخ يدخل في صلب الموضوع مع بدء المفاوضات

Lebanon 24
01-12-2015 | 18:29
A-
A+
مؤتمر المناخ يدخل في صلب الموضوع مع بدء المفاوضات
مؤتمر المناخ يدخل في صلب الموضوع مع بدء المفاوضات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
باشرت وفود البلدان الـ195 المشارِكة في المؤتمر الدولي للمناخ في باريس، أمس، مفاوضات ماراتونية غداة قمّة استثنائية لقادة الدول، سعياً للتوصّل إلى اتفاق يحدّ من الاحتباس الحراري، غير أنّ عقبات كثيرة لا تزال تعترض هذا الهدف. بنجاح مؤتمر ياريس حول المناخومن المحطّات الرئيسة للقاءات أفريقيا التي ستكون محور قمّة مُصغّرة لنحو 12 رئيس دولة أفريقية بمشاركة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن موضوع «التحدّي المناخي والحلول الأفريقية». وحضّ رئيس المؤتمر الدولي للمناخ لهذه السنة وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس في كلمة أطلق بها أعمال المؤتمر، المشاركين «على إحراز تقدّم في الجوهر بحيث نحترم التفويض البالغ القوّة الذي منحنا إياه مختلف رؤساء الدول والحكومات». ودعا المندوبين إلى «عدم إدّخار أيّ جهد لدفع المفاوضات قدماً بعدما راوحت في الأشهر الأخيرة». وكان نحو 150 من قادة الدول أعطوا دفعاً سياسياً قوياً للمفاوضات، موجّهين نداءات بالإجماع تدعو إلى إنقاذ الكوكب. من جهته، قال مندوب أوروبي: «سيكون الأمر صعباً... مشروع الاتفاق طويل وينطوي على الكثير من الخيارات. فبأيّ وتيرة يمكن أن تتقدّم المفاوضات؟»، في إشارة إلى المداولات التي تطول عادة وتراوح مكانها، وهو ما أثبتته جولات التحضير للمؤتمر التي استمرّت طوال العام 2015. وأشارت سيلييا غوتييه الخبيرة في السياسات المناخية لدى «شبكة العمل حول المناخ» التي تضمّ 900 مُنظّمة غير حكومية، إلى أنّ «كُلّ الخيارات مطروحة، كُلّ شيء ممكن، الأسوأ كما الأفضل». وتابعت أنّ «الخطابات أوجدت ديناميكية مهمّة، لكن يجب بذل جهود كبيرة للتوصّل إلى اتفاق على مستوى الرهانات». إلى ذلك، أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن «تفاؤله» بفرص نجاح المؤتمر، مؤكّداً أنّ مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري أمر «الزامي» للاقتصاد والأمن. وقال خلال مؤتمر صحافي في باريس غداة الخطابات التي ألقاها 150 رئيس دولة وحكومة للتوصّل إلى اتفاق طموح للحدّ من الاحتباس: «إنّي متفائل وسننجح». وأضاف أنّ «مكافحة الاحتباس ضرورة اقتصادية وأمنية علينا التصدّي لها، لأنّه بالوتيرة الحالية، سنضطر سريعاً إلى تخصيص موارد اقتصادية وعسكرية أكبر (...) للتأقلم مع عواقب كوكب يتغيّر». بدوره، رأى فابيوس أنّه «إذا لم نتوصّل إلى الاتفاق في باريس، لن نجد أبداً بنية أكثر متانة»، مضيفاً: «رأيت أنّ الطابع الإجمالي (للمداخلات) كان ممتازاً. إنّها انطلاقة جيدة لمؤتمر باريس، والجميع يدرك التقلبات المناخية». وأوضح: «إذا اتفقنا في النهاية على آلية وموعد (لمراجعة الاتفاق)، يكون قريباً سنكون أنجزنا عملاً جيداً». وفي مؤشر إلى وعي غير مسبوق لمخاطر الاحتباس الحراري، لم يشهد أيّ مؤتمر عن المناخ سابقاً مشاركة هذا العدد من قادة العالم. وأثنت المُنظّمات غير الحكومية على الدفع السياسي الذي أعطاه قادة العالم بأسره، لكنّها تنتظر لترى «كيف سيترجم ذلك خلال المفاوضات». ويُوزَّع النصّ المطروح لإقراره في نهاية المؤتمر على خمسين صفحة ويتضمّن فصولاً رئيسة بينها: خفض انبعاثات الغازات المُسبّبة لمفعول الدفيئة، وهو هدف بعيد الأمد، والتكيّف مع التغيّر المناخي، وتمويل سياسات دول الجنوب على صعيد المناخ، وآلية لرفع التزامات الدول بصورة منتظمة، وغيرها. والهدف من هذين الأسبوعين التوصّل إلى أوّل اتفاق تلتزم بموجبه الأسرة الدولية تقليص انبعاثات الغازات السامّة ذات مفعول الدفيئة لاحتواء ارتفاع حرارة الأرض بدرجتين مئويّتين قياساً إلى الحقبة السابقة للثورة الصناعية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك