تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الإذاعة الإسرائيلية: السلطة تُحبِط مخططاً لتفجير موقع عسكري

Lebanon 24
01-12-2015 | 18:37
A-
A+
 الإذاعة الإسرائيلية: السلطة تُحبِط مخططاً لتفجير موقع عسكري
 الإذاعة الإسرائيلية: السلطة تُحبِط مخططاً لتفجير موقع عسكري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استشهد فتى وشابة فلسطينيان امس برصاص الجيش الاسرائيلي الذي قال انهما حاولا طعن اسرائيليين بالقرب من مستوطنتين في الضفة الغربية المحتلة، في استمرار للتصعيد بين الاسرائيليين والفلسطينيين منذ مطلع تشرين الاول. وجاءت محاولات الطعن بعد يوم من مصافحة متبادلة نادرة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في مؤتمر المناخ العالمي في باريس، الذي لم تتخلله اي محادثات جوهرية بين الرجلين. وأعلن الجيش والشرطة الاسرائيليان ان محاولة الطعن الأولى وقعت بالقرب من كتلة غوش عتصيون الاستيطانية التي تقع بين مدينتي بيت لحم والخليل في موقع شهد هجمات عدة خلال الفترة القريبة الماضية. ولم يصب احد في العمليتين. وأضافت المصادر ان فلسطينيا شهر سكينا وحاول مهاجمة احد المارة عند مفترق طرق قرب المستوطنة وان جنديا اسرائيليا اطلق عليه النار وقتله في المكان. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان الفتى هو مأمون رائد محمد الخطيب (16عاما) من مدينة بيت لحم. وفي وقت لاحق، قتلت شابة فلسطينية بالقرب من مستوطنة عيناف بالقرب من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية قال الجيش الاسرائيلي انها كانت «تنوي تنفيذ عملية طعن قرب مستوطنة عيناف» دون مزيد من التوضيح. والشابة التي استشهدت هي مرام حسونة (19 عاما) وهي طالبة جامعية من جامعة النجاح في مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية. وقالت مصادر الشرطة الفلسطينية «ان مرام حسونة قضت في السابق مدة عامين في السجن على اثر محاولة طعن بسكين». في الاثناء، قالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية إن السلطات الفلسطينية أحبطت عملية تفجيرية كانت تستهدف جنودا إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة في تقرير يظهر متانة الروابط الأمنية على الرغم من الخلاف العلني. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن السلطات الفلسطينية اعتقلت ستة من أعضاء الجهاد الإسلامي من مدينة طوباس بعد اتهامهم بتعبئة منطاد بالمواد المتفجرة سعيا لتفجيره فوق هدف عسكري في هجوم لو تم لكان تصعيدا كبيرا في أعمال العنف. ورفض المسؤولون الإسرائيليون تأكيد أو نفي ما ورد في التقارير عن الاعتقالات في طوباس، غير أن مسؤولا في جهاز للمخابرات الداخلية (شين بت) قلل من شأن أي انطباع يعطيه التقرير بأن عباس يخدم المصالح الإسرائيلية. وقال المسؤول مشترطا عدم الكشف عن هويته «عندما تتخذ السلطة الفلسطينية إجراءات لإحباط هجمات فهي لا تفعل ذلك حبا بإسرائيل». من جهة أخرى، حكمت المحكمة المركزية الاسرائيلية على متطرف يهودي بالسجن ثلاث سنوات لادانته بحرق المدرسة العربية اليهودية «يد بيد» التي تعتبر رمزا للتعايش في مدينة القدس التي تعيش اضطرابات مستمرة. وقال بيان المحكمة انه حكم بالسجن ثلاث سنوات على اسحق غباي (23 عاما) الذي اضرم النيران في تشرين الثاني 2014 في قاعة الصف الاول في المدرسة، وكتب شعارات معادية للعرب بالعبرية على شرفة الصف منها «لا للتعايش مع السرطان» و«كهانا كان على حق» و«لا للانصهار» و«الموت للعرب» (ا.ف.ب - رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك