تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إتفاق لخروج المقاتلين من حي الوعر.. وواشنطن تعزِّز انتشارها براً

Lebanon 24
01-12-2015 | 18:38
A-
A+
 إتفاق لخروج المقاتلين من حي الوعر.. وواشنطن تعزِّز انتشارها براً
 إتفاق لخروج المقاتلين من حي الوعر.. وواشنطن تعزِّز انتشارها براً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما، امس، روسيا للانضمام الى الغربيين في محاربة «العدو المشترك»، تنظيم الدولة الاسلامية، مناشدا في الوقت نفسه موسكو وأنقرة وضع حد للتوتر بينهما بسبب اسقاط الطيران التركي طائرة عسكرية روسية. وعلى الأرض قررت واشنطن تكثيف انتشار قواتها الخاصة في سوريا والعراق. فقد دعا باراك اوباما الذي التقى امس في باريس الرئيس التركي رجب طيب اردوغان غداة اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجانبين الى «العمل على تخفيف التوترات». وصرح اوباما «لقد بحثنا كيف يمكن لروسيا وتركيا ان تعملا معا لخفض التوتر وايجاد مخرج دبلوماسي لحل هذه القضية»، موضحا «كما قلت لأردوغان لدينا جميعا عدو مشترك هو تنظيم الدولة الاسلامية، اريد ان نحرص على التركيز على هذا التهديد، كما اريد التأكد من ان نبقى مركزين على ضرورة ايجاد شكل حل سياسي في سوريا». وأضاف «اعتقد انه من الممكن خلال الأشهر المقبلة ان نرى تغيرا في حسابات الروس، واعترافهم بأن الوقت قد حان لإنهاء الحرب الاهلية في سوريا». ورأى ان اسقاطا طائرة الركاب الروسية فوق سيناء المصرية الشهر الماضي، والمقاتلة الاسبوع الماضي، يغيران حسابات بوتين تدريجيا. وقال «اعتقد ان السيد بوتين يفهم، نظرا لأن افغانستان لا تزال ماثلة في الذاكرة، ان تورطه في نزاع اهلي نتيجته غير محسومة، ليس هو الهدف الذي يرغب في تحقيقه». الى ذلك، اقر اوباما بالخلافات الكبيرة بشأن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، الا انه قال ان روسيا ستوافق في النهاية على رحيله، مضيفا «في نهاية المطاف ستدرك روسيا ان التهديد الذي يمثله داعش على روسيا وشعبها هو الاهم، وان عليهم التحالف معنا نحن الذين نقاتل داعش». وأعربت الولايات المتحدة امس عن «استعدادها لتعزيز» القوات الخاصة في شمال سوريا كما اعلنت نشر وحدة من القوات الخاصة في العراق. واعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر انه يتم نشر قوات «خاصة» في العراق للقيام بعمليات ضد تنظيم الدولة الاسلامية من بينها شن مداهمات لمراكز للتنظيم في سوريا. واضاف ان هذه القوات الخاصة قادرة كذلك على التدخل في سوريا المجاورة التي اعلنت واشنطن ارسال نحو 50 من قوات العمليات الخاصة الى اراضيها. في هذه الاثناء، تواصلت التصريحات الحادة بين تركيا وروسيا الشريكين المميزين في السابق. وأكد رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو مرة جديدة رغبته في الحوار مع روسيا. وقال «يجب ان نجلس الى الطاولة وأن نبحث ما يجب القيام به بدلا من توجيه اتهامات عارية عن الصحة». ودعا الحلف الاطلسي الى «الهدوء» و«نزع فتيل التوتر». واعلن ينس ستولتنبرغ لدى وصوله امس الى اجتماع لوزراء خارجية الحلف في بروكسل «سنعمل على تدابير اضافية لضمان امن تركيا» من خلال تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية بشكل خاص، واعدا باتخاذ «قرارات جديدة في الاسابيع المقبلة». وفي بروكسل، اكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري الالتزام العسكري «الراسخ» للولايات المتحدة من اجل الدفاع عن الخاصرة الشرقية للحلف الاطلسي بحسب وزارة الخارجية الاميركية. ميدانياً، اتفقت الحكومة السورية ومقاتلو الفصائل المقاتلة على خروج المسلحين من حي الوعر، اخر نقاط تمركزهم داخل مدينة حمص على مراحل عدة بدءا من مطلع الاسبوع المقبل، وفق ما اكد امس محافظ حمص طلال البرازي. (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك