تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن لأنقرة: افعلوا المزيد لضبط الحدود

Lebanon 24
01-12-2015 | 20:48
A-
A+
واشنطن لأنقرة: افعلوا المزيد لضبط الحدود
واشنطن لأنقرة: افعلوا المزيد لضبط الحدود photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عززت الولايات المتحدة، وإن بلباقة ديبلوماسية، حديثها عن فلتان الحدود التركية، وجددت بالامس عبر الرئيس باراك اوباما ووزير الدفاع اشتون كارتر، مطالبتها الصريحة الرئيس رجب طيب اردوغان، للقيام بجهد اضافي لإحكام الحدود مع سوريا، فيما اشارت الى قرارها ارسال قوات خاصة الى العراق في اطار الحرب على «داعش»، قد تنفذ عمليات عبر الحدود ضد التنظيم الارهابي في سوريا. وفي حين جرى الاعلان عن انطلاق قطار التسوية في حي الوعر في حمص، وهو آخر معاقل المسلحين في هذه المحافظة (تفاصيل صفحة 10)، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أن وزيري خارجية أميركا جون كيري وروسيا سيرغي لافروف سيلتقيان في بلغراد في 3 أو 4 كانون الأول الحالي. وأضافت أن «كيري سيطلع لافروف على نتائج مباحثاته الأخيرة مع كبار المسؤولين في دول الخليج، وكذلك خطط العمل مع المعارضة السورية». وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، لوكالة «اسوشييتد برس»، إن إسقاط تركيا للطائرة الروسية سيعقد مباحثات فيينا لإيجاد حلّ سياسي للازمة السورية، موضحة ان موسكو مصرة على إيجاد لائحة متفق عليها بشأن الجماعات الإرهابية قبل الجلوس حول طاولة مفاوضات جديدة. كارتر وقال كارتر، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، «يجب علينا جميعا أن نفعل المزيد. يجب أن تبذل تركيا المزيد من الجهد للرقابة على حدودها التي لا تكون محكمة في كثير من الأحيان»، مضيفاً «انضمت السعودية ودول الخليج للحملة الجوية في الأيام الأولى لكنها منشغلة بالصراع في اليمن منذ ذلك الحين». وأعلن أن «أميركا تتفهم ضربات تركيا ضد حزب العمال الكردستاني، لكنها تريد منها فعل المزيد ضد الدولة الإسلامية»، وان تعمل بصورة أكبر «في الجو وعلى الأرض» في مواجهة «داعش». وأعلن كارتر انه «مستعد لتوسيع» دور قوات العمليات الخاصة التي تحارب «داعش» في سوريا. وقال إن «قوات العمليات الخاصة الأميركية لديها مجموعة فريدة من القدرات التي تمكنها من القيام بمهام متعددة»، مضيفاً «نحن مستعدون لاستخدام قدرات هذه القوة الفريدة في أي فرصة أخرى مناسبة». وأعلن كارتر انه سيتم نشر «قوة استكشافية متخصصة» في العراق لمساعدة القوات العراقية والبشمركة الكردية على قتال التنظيم وذلك «بالتنسيق التام مع الحكومة العراقية»، موضحاً أن هذه القوات الخاصة قادرة كذلك على التدخل في سوريا. وقال «هذه القوات الخاصة ستتمكن مع الوقت من القيام بالمداهمات، وتحرير الرهائن، وجمع المعلومات الاستخباراتية والقبض على قادة في داعش»، مضيفاً أن هذه القوة قادرة كذلك على «القيام بعمليات أحادية في سوريا». وقال مسؤول أميركي إن القوة الجديدة ستنتشر في العراق، حيث يتواجد حالياً حوالى 3500 جندي و «مستشار» أميركي. وقال كارتر «نحن جيدون في موضوع الاستخبارات وقابلية التحرك والمفاجأة. لدينا القدرة على الوصول إلى مواقع لا يصلها غيرنا، وهو أمر يجعل الجميع في سوريا يتأهب. إنهم لا يعرفون من يمكن أن يظهر لهم من الشباك، وهذا هو الإحساس الذي نريد قيادة داعش أن تشعر به». وأشار كارتر إلى أن الجيش الأميركي حريص على فعل المزيد في سوريا للمساعدة في تمكين «القوات المحلية» من محاربة «داعش»، وأن القوات الأميركية قد تتوسع لتتجاوز نحو 50 من عناصر القوات الخاصة كانوا نشروا في سوريا من قبل. وقال «هذه مجرد بداية»، مضيفاً «إذا وجدنا المزيد من القوات التي نستطيع تفعيلها بهذه الطريقة فإننا مستعدون لفعل المزيد. لدي كل الأسباب للاعتقاد بأن الرئيس سيسمح لنا بفعل المزيد، ويفوضنا بالقيام بما هو أكثر حين تتاح لنا فرص إضافية». ودعا كارتر القوى الدولية إلى تعزيز جهودها لهزم «داعش». وقال «على المجتمع الدولي، بما فيه حلفاؤنا وشركاؤنا المساعدة على تكثيف (الجهود) قبل وقوع هجوم مماثل لهجمات باريس». وأضاف «كلما زادت المساهمات التي نتلقاها من دول أخرى، كلما تمكنا من زيادة قدراتنا القتالية أكثر باستخدام قواتنا». أوباما واردوغان واعتبر أوباما، بعد اجتماع مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان على هامش قمة المناخ في باريس، أنه جرى إحراز بعض التقدم في عملية إغلاق الحدود بين تركيا وسوريا لكن لا تزال هناك بعض «الثغرات» التي يستغلها عناصر «داعش» لإدخال مقاتلين أجانب وبيع النفط. وقال «ينبغي علينا أن نضيق عليهم الخناق. ينبغي أن نضيق الخناق على مصادر أموالهم وعلى قدرتهم على إدخال مقاتلين جدد، لأننا كما تعرفون أبعدنا عشرات الآلاف من مقاتليهم عن ساحة المعركة». وأعرب أوباما عن مخاوف الغربيين من أن يؤثر التوتر الشديد بين موسكو وأنقرة، جراء إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية، على الحرب ضد «العدو المشترك» تنظيم «داعش». وقال أوباما «لقد بحثنا كيف يمكن لروسيا وتركيا أن تعملا معا لخفض التوتر، وإيجاد مخرج ديبلوماسي لحل هذه القضية»، مضيفاً «أود أن أكون واضحا جدا، تركيا حليف ضمن حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة تدعم حقوق تركيا في الدفاع عن نفسها ومجالها الجوي وأراضيها». وتابع «كما قلت لأردوغان لدينا جميعا عدو مشترك هو تنظيم الدولة الإسلامية، وأريد أن نحرص على التركيز على هذا التهديد، كما أريد التأكد من أن نبقى مركزين على ضرورة إيجاد شكل حل سياسي في سوريا. يبقى أمامنا الكثير من العمل». وقال أوباما «اعتقد انه من الممكن خلال الأشهر المقبلة أن نرى تغيرا في حسابات الروس، واعترافهم بان الوقت قد حان لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا». وأضاف «لن يكون الأمر سهلا. فقد سفك الكثير من الدماء»، معتبراً أن «روسيا استثمرت سنوات في إبقاء نظام (الرئيس بشار) الأسد في السلطة»، إلا انه رأى أن إسقاط «داعش» لطائرة الركاب الروسية فوق سيناء وإسقاط تركيا لمقاتلة روسية يغيران حسابات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تدريجياً. وقال «اعتقد أن السيد بوتين يفهم، نظرا لان أفغانستان لا تزال ماثلة في الذاكرة، أن تورطه في نزاع أهلي نتيجته غير محسومة، ليس هو الهدف الذي يرغب في تحقيقه». واقر أوباما بالخلافات الكبيرة بشأن مستقبل الأسد، لكنه اعتبر أن روسيا ستوافق في النهاية على رحيله. وقال «اعتقد أن شخصا يقتل مئات الآلاف من أبناء شعبه هو فاقد للشرعية، لكن وبغض النظر عن المعادلة الأخلاقية، فمن الناحية العملية من المستحيل أن يتمكن الأسد من توحيد البلاد وان يجمع جميع الأحزاب في حكومة شاملة». واعتبر أن الخطوة التالية في الجهود الديبلوماسية في فيينا هي إشراك جماعات المعارضة المعتدلة «التي وبصراحة لا تجمعنا أشياء مشتركة مع بعضها، ولكنها تمثل فصائل كبيرة داخل سوريا». وقال «في نهاية المطاف ستدرك روسيا أن التهديد الذي يمثله داعش على روسيا وشعبها هو الأهم، وان عليهم التحالف معنا نحن الذين نقاتل داعش». من جهته، قال اردوغان انه حريص على طي صفحة الخلاف مع روسيا. وأضاف «نحن راغبون على الدوام باستخدام الخطاب الديبلوماسي ونريد تجنب التوتر». لكنه كرر أن الطائرات الروسية تستهدف مناطق التركمان وليس «داعش». وتابع «كقوة في التحالف، فإننا مصممون على محاربة داعش وقواته على الأرض». وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو دعا إلى فتح قنوات الاتصال بين موسكو وأنقرة لمنع تكرار حوادث مثل إسقاط الطيران التركي طائرة حربية روسية، مضيفاً «يجب أن نجلس ونتحدث بدلا من ترديد مزاعم لا أساس لها»، في إشارة إلى شراء تركيا النفط من «داعش». وقال «نحن على اتصال وثيق مع حلفائنا. وباعتبارنا عضوا في التحالف، ستواصل تركيا جهودها لاستئصال داعش من على حدودنا (الجانب السوري من الحدود). نأمل ألا نتعرض لمثل هذه الأحداث مرة أخرى. نأمل ألا تتخذ أي خطوات استفزازية تثير مثل هذه الحوادث. لكن يجب ألا يكون هناك أي شك بشأن إرادة تركيا في ما يخص حماية حدودها ومصالحها الوطنية». ووصف وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد إسقاط تركيا للطائرة الروسية بأنه عمل «إرهابي». وأكد، في بيان، «استنكار الإمارات للأعمال (الإرهابية) التي شهدتها كثير من الدول في الآونة الأخيرة وخاصة الطائرة الروسية التي سقطت فوق سيناء، وحادثة إسقاط المقاتلة العسكرية الروسية في سوريا». (ا ف ب، ا ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك