تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما: لن أحارب «داعش» عبر غزو العراق

Lebanon 24
03-12-2015 | 18:11
A-
A+
أوباما: لن أحارب «داعش» عبر غزو العراق
أوباما: لن أحارب «داعش» عبر غزو العراق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، أنّ «إرسال بلاده مزيداً من القوات لمحاربة تنظيم «داعش» في العراق، لا يعني أنه سيسير على نهج الغزو الأميركي للعراق عام 2003». في وقت أحيا أكثر من عشرين مليوناً من الشيعة ذكرى أربعينية الإمام الحسين بن علي في مدينة كربلاء جنوب بغداد، وسط إجراءات أمنية مُشدّدة. واشنطن: العبادي يؤيّد مساعينا لإرسال قوات خاصّة إضافيةأكّد الرئيس الأميركي، في مقابلة مع شبكة «سي.بي.إس.»، عدم الشروع «في غزو العراق أو سوريا على غرار غزو العراق عام 2003»، مضيفاً: «لن نرسل كتائب تتحرَّك عبر الصحراء». وتابع: «لكني أعلن بكُلّ وضوح أننا سنُضيِّق الخناق دوماً على «داعش»، وسندمّره في النهاية وهذا يتطلَّب منا توفير مكوِّن عسكري فاعل»، مشيراً إلى أنّ «القوات الأميركية الخاصّة وحدها لن تستطيع تدمير التنظيم الإرهابي، إلّا أنّها ستُوفّر معلومات استخباريّة إضافية وتعمل مع القوات المحليّة، وتُساعد في توجيه الغارات الجوّية. وأضاف: «أننا نعكف على إقامة شراكات مع أنّها ليست بعد بالقوّة التي نريدها مع العشائر المحليّة والسنّة المُستعدّين لمكافحة «داعش». يأتي ذلك تزامناً مع تصريحات وزير الخارجية الأميركية جون كيري من بلغراد أكّد فيها ضرورة نشر «قوات عربية وسورية» لمواجهة «داعش»، من دون أن يوضح طبيعة تلك القوات. من جهته، قال المتحدّث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست للصحافيين إنّ «رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يؤيّد مساعي أميركا لإرسال نحو 200 من أفراد قوات العمليات الخاصّة للعراق». ورداً على سؤال في شأن تصريحات العبادي بخصوص الإعلان عن إرسال قوات أميركية إضافية إلى العراق، لفت إيرنست إلى أنّ «تلك التصريحات تتعلّق بالقوات القتالية البرّية لا قوات العمليات الخاصّة»، مضيفاً أنّ «العبادي عبّر عن مخاوف من تصريحات عضوَي مجلس الشيوخ الجمهوريَين جون ماكين ولينزي غراهام المتعلقة بإرسال عشرة آلاف جندي أميركي للعراق». إلى ذلك، قال المتحدث بإسم الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضدّ «داعش» الكولونيل ستيف وارن، إنّ «قوة العمليات الخاصّة الجديدة التي يجري إرسالها للعراق من المرجّح أن يصل عددها إلى نحو 100 فرد». وأضاف: «ربّما تكون نحو 100 وربّما أقلّ قليلاً.. سيكونون في غالبيتهم أفراداً للإسناد، وتتنوّع مهماتهم في كُلّ المجالات ابتداءً من الطيران إلى جمع المعلومات. لذا فستكون القوة التي ستُنفذ عمليات هجومية أو قتالية صغيرة للغاية». في غضون ذلك، أحيا أكثر من عشرين مليوناً من المسلمين الشيعة ذكرى أربعينية الإمام الحسين بن علي في مدينة كربلاء جنوب بغداد، وسط إجراءات أمنية مُشدّدة، وفق ما أفاد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية». وتدفّق الزوّار على المدينة مُعظمهم سيراً على الأقدام خلال الأيام العشرة الماضية للتجمّع حول القبة المذهّبة لمرقد الإمام الحسين حفيد النبي محمّد الذي قُتل عام 680 ميلادي، في إحياء إحدى أكبر المناسبات الدينية الشيعية. وأعلن قائد عمليات الفرات الأوسط اللواء الركن قيس خلف في مؤتمر صحافي مع وزير الداخلية محمد الغبان ورئيس مجلس محافظة كربلاء نصيف الخطابي «نجاح الخطّة الأمنية لزيارة الأربعين بعدما طبّقت قواتنا الأمنية، في كُلّ مراحل الخطّة، من دون حدوث أيّ خرق، أو حادث بين الزوّار». وأضاف أنّ «أكثر من عشرين مليون زائر شاركوا في الزيارة بينهم خمسة ملايين من العرب والأجانب». وأجرى الوزير جولة جوّية في ختام الزيارة فوق المدينة التي لا تزال مُكتظة بالزائرين، وأشاد بدور القوات الأمنية في حماية وحفظ أمن الزائرين على مدى الأيام العشرة الماضية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك