تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بريطانيا شنَّت أولى ضرباتها.. روسيا تتوسَّع برّاً والنظام يتقدَّم نحو تدمر

Lebanon 24
03-12-2015 | 18:19
A-
A+
بريطانيا شنَّت أولى ضرباتها.. روسيا تتوسَّع برّاً والنظام يتقدَّم نحو تدمر
بريطانيا شنَّت أولى ضرباتها.. روسيا تتوسَّع برّاً والنظام يتقدَّم نحو تدمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طغت المواقف الدولية من المشاركة في الحملة على تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق على مجمل التطورات السياسية والعسكرية في سوريا حيث بدا أن كُلاً من النظام وروسيا تتحركان على الارض بسرعة اكبر وتحققان نجاحات لافتة. ووسط الجدال حول الحملة على تنظيم داعش،قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري امس إنه لا بد من مشاركة قوات برية سورية وعربية أخرى في الهجمات على التنظيم مشيرا إلى أن الغارات الجوية وحدها لن تهزمه. وكان كيري يتحدث بعد ساعات من بدء بريطانيا هجمات جوية على أهداف لتنظيم الدولة الإٍسلامية في سوريا لتنضم بذلك إلى فرنسا والولايات المتحدة. وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن هناك نحو 70 ألف مقاتل من مسلحي المعارضة المعتدلة في سوريا وإنهم مستعدون لدحر الدولة الإسلامية بدعم من الضربات الجوية التي تنفذها القوات الأجنبية. وقال كيري في اجتماع في بلغراد لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا: «أعتقد أننا نعلم أنه دون القدرة على إيجاد قوات برية مستعدة للإجهاز على داعش فلن نتمكن من تحقيق النصر الكامل من الجو». ولدى سؤاله في ما بعد عما اذا كان يقصد قوات برية من الغرب قال: «أتحدث عن سوريين وعرب كما نقول دائما». وقال كيري إن حدوث «انتقال سياسي» في سوريا سيمهد الطريق لجبهة موحدة ضد الدولة الإسلامية. وأضاف: «ليذهب الجيش السوري مع المعارضة... مع روسيا والولايات المتحدة وغيرهم لمحاربة داعش.» من جانبه، اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن إرسال مزيد من قواته لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية لا يعني السير على نهج الغزو السابق للعراق عام 2003. وأضاف: «لكني أبدي وضوحاً شديداً في أننا سنضيق الخناق دوماً على داعش وسندمرها في النهاية، وهذا يتطلب منا توفير مكون عسكري لفعل ذلك». ميدانياً،انضمت بريطانيا الى حملة الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا بشنها صباح امس اولى غاراتها على مواقع للجهاديين بعد ساعات قليلة على اعطاء البرلمان الضوء الاخضر. واعلنت وزارة الدفاع البريطانية ان طائرات تورنيدو تابعة لسلاح الجو الملكي «قامت بأول عملية هجومية فوق سوريا شنت فيها ضربات». واوضح متحدث باسم الوزارة ان الغارة استهدفت «منشأة نفطية في سوريا على مسافة حوالى 50 كلم من الحدود العراقية». وعلى الارض السورية، تجهز روسيا قاعدة عسكرية هي الثانية لها في سوريا لاستخدامها في حملتها الجوية الداعمة لقوات النظام وخاصة في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية في ريف حمص الجنوبي الشرقي، وفق ما افاد مصدر عسكري والمرصد السوري لحقوق الانسان . وقال المصدر العسكري: «قاربت اعمال الصيانة في قاعدة الشعيرات السورية على نهايتها، والتي تعد لتصبح قاعدة عسكرية روسية». ويواصل الجيش السوري مدعوما من المسلحين الموالين له تقدمه في ريف حمص الشرقي والجنوبي الشرقي، وخصوصا في محيط تدمر وبلدة القريتين. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك