تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

شهيدان في القدس أحدهما ضابط فلسطيني

Lebanon 24
03-12-2015 | 19:43
A-
A+
شهيدان في القدس أحدهما ضابط فلسطيني
شهيدان في القدس أحدهما ضابط فلسطيني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهيدان جديدان أضيف اسماهما أمس إلى لائحة شهداء الهبة الفلسطينية التي دخلت شهرها الثالث من دون أي مؤشرٍ على تراجعها، بالرغم مما تمارسه قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين من حملات اعتقال وهدم منازل واقتحامات بآلاف الجنود لأحياء ومخيمات في القدس والضفة الغربية. وكان التطور اللافت أمس انتماء أحد الشهيدين، إلى جهاز الاستخبارات الفلسطيني، ما يمثل تحولاً في المواجهة مع العدو من جهة، ومأزقاً أمنياً جديداً لإسرائيل التي تتخبط أصلاً في كيفية مواجهة الهبة بين جيشها وحكومتها. واستشهد شاب فلسطيني من بلدة طولكرم وسكان بلدة العبيدية في بيت لحم، برصاص الاحتلال، بعد تنفيذه عملية طعن استهدفت شرطياً اسرائيلياً قرب باب العمود في البلدة القديمة في القدس المحتلة. وبحسب الشرطة الإسرائيلية، فإن الشرطي أصيب بجروح متوسطة جراء الهجوم، كما أصيب الشرطي في قدمه برصاص «زملائه لدى إطلاقهم النار على المهاجم». إلى ذلك، استشهد الفلسطيني مازن حسن عربية من بلدة ابو ديس في القدس برصاص الاحتلال بعدما هاجم جنوداً اسرائيليين بسلاح ناري، فأصاب واحداً منهم، كما أصاب شخصاً آخر كان ماراً، عند حاجز حزما الفاصل بين القدس والضفة الغربية المحتلتين، بحسب ما أعلن الجيش الاسرائيلي و«الهلال الاحمر الفلسطيني». ولم يذكر الجيش الإسرائيلي في بيانه تفاصيل عن اصابة الجندي او عن المصاب الآخر. لكن المتحدث باسم مستشفى «هداسا» في القدس المحتلة قال إن «الطواقم الطبية تقوم بعلاج رجل مصاب بجروح خطيرة، اصيب جراء اطلاق النار في القسم العلوي من جسمه في هذا الحادث». من جهتها، ذكرت مصادر امنية فلسطينية أن الشهيد عربية (37 عاماً) و «يعمل في الاجهزة الامنية الفلسطينية برتبة مساعد، وهو من بلدة ابو ديس في القدس وأب لأربعة اولاد»، فيما أكدت مصادر صحافية لوكالة «عرب 48» أن الشهيد هو ضابط في جهاز الاستخبارات الفلسطيني. ويشكل انتماء الشهيد عربية الى جهاز الاستخبارات الفلسطيني قلقا امنيا للاحتلال وللسلطة الفلسطينية ايضا. اذ انها المرة الاولى التي يشارك فيها عنصر امن فلسطيني في الهبة الشعبية الفلسطينية. كما ان تداخل مناطق صلاحيات قوات الاحتلال والسلطة الفلسطينية في بعض المناطق المحتلة، من شأنه تعزيز المخاوف الاسرائيلية في هذه المناطق. وفي وقت مبكر أمس، هدمت قوات الاحتلال منزل الأسير راغب عليوي الذي نفذ هجوماً في بداية تشرين الاول الماضي استهدف مستوطنين اثنين شمال الضفة الغربية. إلى ذلك، أعلنت اجهزة الامن الاسرائيلية أنها أوقفت مستوطنين متشددين «يشتبه في انتمائهم الى منظمة ارهابية يهودية، وفي ارتكاب اعتداءات»، ومنها الجريمة البشعة التي ادت الى استشهاد عائلة الدوابشه حرقاً في منزلهم في بلدة دوما في تموز الماضي. وذكر جهاز الـ «شين بيت» في بيان أنه «في الايام الماضية، اوقفت اجهزة الامن شباناً يشتبه بانتمائهم «الى منظمة ارهابية يهودية، وبانهم ارتكبوا اعتداءات». واضاف ان الاستجوابات تتمحور حول «عناصر ملموسة تتعلق باعتداء خطير وقع في قرية دوما» من دون ان يقدم اي ايضاح حول عدد المعتقلين وهوياتهم. واسفر الهجوم الإرهابي الذي نفذه مستوطنون متطرفون في 31 تموز الماضي في بلدة دوما عن استشهاد الرضيع علي دوابشه (18 شهرا) حرقاً ووالديه سعد دوابشة وريهام دوابشه متأثرين بحروقهما التي اصيبا بها عندما أضرم المتطرفون اليهود النار في منزلهم ليلا. ولم ينج سوى الطفل احمد دوابشة، ابن الاربع سنوات، والذي اصيب بحروق بالغة، ولا يزال يتلقى العلاج. وفور اعلان خبر الاعتقال من قبل سلطات الاحتلال، اعتبر حسين دوابشة، والد الشهيدة ريهام، أن «حكومة إسرائيل هي التي منحت رخصة بالقتل للمستوطنين، من خلال منح قطعانهم الحرية بالدخول إلى القرى الفلسطينية وإعاثة الفساد فيها». من جهته، اتهم عضو «القائمة العربية المشتركة» في الكنيست باسل غطاس الامن الداخلي الاسرائيلي (الشاباك) بـ «التورط في قضية الاٍرهاب اليهودي وحرق عائلة دوابشة» بعدما قام باستجواب جهاز الامن في الهيئة العامة في الكنيست بشأن «عدم تقديم لائحة اتهام لقتلة عائلة دوابشه». وكتب غطاس على صفحته على موقع «فايسبوك» ان «الشاباك كان عنده عميل مزدوج كما يبدو عبر الخطوط ولم يبلغ عن الجريمة قبل حدوثها، اي كان من الممكن منع حرق العائلة وهذه الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها عائلة كاملة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك